🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تــأوَّبــه مــن هــمــه مــا تــأوَّبــا - ابن السيد البطليوسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تــأوَّبــه مــن هــمــه مــا تــأوَّبــا
ابن السيد البطليوسي
0
أبياتها تسعة عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
تــأوَّبــه مــن هــمــه مــا تــأوَّبــا
فـبـات عـلى جـمـر الأسـى مـتـقلبا
مـرت مُـزنَ عـيـنـيـه غـداة تـحمَّلوا
عـواصـفُ ريـح الشـوق حـتـى تـصـيبا
دموعٌ هتكن الستر عن مضمر الجوى
وأبـديـن مـن سـر الهوى ما تغيَّبا
خــليــلي مـا لي كـلَّمـا لاح بـارق
تـذكَّرت بـرقـاً بـالعـقـيـق وزيـنبا
أؤيــسُ بــالنـائيـن نـومـاً مـشـردا
وأُطـمِـع بـالثـاويـن قـلبـاً مـعذبا
ومن لي بِرَد الخِبل إذ جدت النوى
بـه وبـوصـل الحـبـل أن يـتـقـضـبـا
أفـي كـل حـيـن أمـتـري غَـربَ مـقلة
أبـي الوجـدُ إلا أن تجود فتغربا
إذا عــــنَّ لي ظــــبــــي بــــوجــــرة
شادن تكرتُ من عَنّى الفؤادَ وعذبا
وارتـاح للأرواح مـن نـحـو أرضها
ونـثـنى عِناني للصبا نفحة الصبا
ولولا التهابُ الشوق بين جوانحي
لأمــرعَ خــدي بــالدمـوع وأعـشـبـا
ألا قاتلَ اللَه الهوى كيف قادني
إلى مَـصـرَعي طوعاً وقد كنت مُصعَبا
ومـا كـنـت أخـشـى أن أبـيتَ معذبا
بـعـذب رُضابِ من حمى الثغرَ أشنبا
وخــــد ألاقــــي دونَ شـــم ريـــاضِهِ
مـن اللحـظِ هِـنـديّاً وللصدغ عقربا
أجَـــدَّكَ لم تُـــبــصــر تــألق بــارق
يـجِـد نشاطاً في ذُرى الأفق أهدبا
إذا ما بدا في الجو أحمرَ ساطعا
حــسـبـت الظـلام آبـنـوسـاً مـذهَّبـا
كــأن الريــاضَ الحــو غِــب سـمـائه
تـرديـن وَشـيَ العـبـقـري المـخـلبا
كـأن الشـفـيـق الغض والفجرُ ساطع
خـدود زهـاهـا الحـسـن أن تـتنقبا
تــمــتــعُ بـريـعـان الشـبـاب وظـله
فـلا بـد يـومـاً أن يبينا ويذهبا
فـمـا العيشُ إلا أن تروح وتغتدي
مــحِــبـا بـراه سـقـمـه أو مـحَـبَّبـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول