🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بـمـاذا أكـافـئُ نـدبـاً كـسـاني - ابن السيد البطليوسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بـمـاذا أكـافـئُ نـدبـاً كـسـاني
ابن السيد البطليوسي
0
أبياتها اثنا عشر
الأندلس والمغرب
المتقارب
القافية
ي
بـمـاذا أكـافـئُ نـدبـاً كـسـاني
حـلى مـن عـلاه بـها قد حباني
وقـــــلد جـــــيـــــدي مـــــن دره
مـا لم تـقـلده نـحور الغواني
مــحــاســن أصــبــح لي لفــظـهـا
مـعـاراً وأضـحـت لديه المعاني
فــقــل للذي حـاز خـصـل المـدى
فـليـس يباريه في السبق ثاني
أهــــذي ســــمـــائلك الزاهـــرا
ت أهـيـدتـهـا أم ثغورُ الحسان
أم الأنـجـم الزهـر أطـلعـتـها
عــلى أفــقٍ بــســمــاء البـيـان
أم الوشـي مـا نـمـنمت راحتاك
أم الأعين الحور جاءت رَواني
أم الروضُ بـات نـديـم الغـمامِ
يـسـقـيـه مـن غـير بنت الدنان
يــضــاحـكـه عـن ثـغـور البـروق
ويـشـدوه مـن وعـده بـالأغـاني
لئن زفَّ ودك نـــــحـــــوي لقــــد
غـدا مـن فـؤادي بـأعـلى مـكان
ومـهـمـا أسـاءت بـطـول البعاد
خـطـوبٌ فـقـد أحـسـنت بالتداني
كـــأن الزمـــان أتــى تــائبــاً
إلي وأنــت اعــتــذار الزمــان
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول