🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إلهـــي إنّـــي شـــاكـــر لك حـــامـــدُ - ابن السيد البطليوسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إلهـــي إنّـــي شـــاكـــر لك حـــامـــدُ
ابن السيد البطليوسي
0
أبياتها ستة عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
د
إلهـــي إنّـــي شـــاكـــر لك حـــامـــدُ
وإنـــي لســـاع فــي رضــاك وجــاهــدُ
وأنـك مـهـمـا زلتِ النـعـلُ بـالفـتى
عـلى العـائد التواب بالعفو عائدُ
تــبــاعـدت مـجـداً وأدنـيـت تـعـطُّفـا
وحِـلمـاً فـأنـت المُـدَّنـي المـتـباعدُ
ومــا لي عــلى شــيــءٍ ســواك مـعـولَّ
إذا دهـمـتـنـي المُـعـضلات الشدائدُ
وقِـدمـاً دعـا قـومٌ سـواك فـلم يـقُـم
عــلى ذاك بــرهــان ولا لاح شـاهـدُ
وبــالفــلك الدوار قــد ضـل مـعـشـر
وللنــيــرات الســبــع داعٍ وســاجــدُ
وللعــقــل عــبّــاد وللنــفـس شـيـعـة
وكـــلهـــم عــن مــهــج الحــق حــائدُ
وكيف يَضِل القصدَ ذو العلم والنُهى
ونـهـجَ الهـدى مـن كـان نـحوك قاصدُ
وهـل فـي التي طاعوا لها وتعبَّدوا
لأمـــرك عـــاصٍ أو لحـــقـــك جــاحــدُ
وهـل يـوجـد المـعـلول مـن غير علة
إذا صـح فـكـر أو رأى الرشـد راشد
وهـل غـبـت عـن شـيـءٍ فـيـنـكِـرَ منكرٌ
وجـودُك أم لم تـبـدُ مـنـك الشـواهدُ
وفـــي كـــل مــعــبــود ســواك دلائلٌ
مــن الصـنـع تـنـبـي أنـه لك عـابـدُ
وكــــل وجـــودٍ عـــن وجـــودك كـــائن
فــواجــدُ أصــنــاف الورى لك واجــدُ
سـرت مـنـك فـيـهـا وحدة لو منعتها
لأصــبــحــتِ الأشــيــاءُ وهـي بـوائدُ
وكـم لك فـي خـلق الورى مـن دلائل
يـراهـا الفـتـى فـي نـفـسـه ويشاهدُ
كـفـى مـكـذبـاً للجـاحـديـك نـفـوسهم
تــخــاصـمـهـم أن أنـكـروا وتـعـانـدُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول