🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
حـلفـتُ بـثـغـر قـد حـمـى ريقهُ العذبا - ابن السيد البطليوسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
حـلفـتُ بـثـغـر قـد حـمـى ريقهُ العذبا
ابن السيد البطليوسي
0
أبياتها اثنا عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
حـلفـتُ بـثـغـر قـد حـمـى ريقهُ العذبا
وســل عــليــه مــن لواحــظــه عَــضُــبــا
وفَــرحـةِ لقـيـا أذهـبـت تـرحـة النـوى
وعُـتـبـى حـبـيـبِ هـاجـر أعـقـبـت عَـتبا
لقـد هـز عِـطـفـي بـالقـريـض ابن جوشن
سـروراً كـمـا هـزت صـبـا غـصـنـاً رطـبا
كـسـانـي ارتـيـاحَ الراح حـتى حسبتني
حَــليــفَ بِــعــاد نـال مـن حُـبـه قـربـا
وأطــربـنـي حـتـى دعـانـي الورى فـتـىً
وقــالوا كــبــيــر بـعـد كَـبـرتِه شَـبّـا
كــأن المــثــانــي والمــثـالثَ هـيـجـت
ســروري ولم أسـمـع غِـنـاء ولا ضـربـا
فـيـا مُـزمِـع التـرحـال قل لابنِ جوشن
مــقــال مــحــب لم يــشــب جــدُّه لِعــاب
أمـــهـــدي ســجــايــاه إلي ونــاظــمــا
لي الشـهـب عِـقـداً راقـنـي نظمه عُجبا
ومــا خِـلتُ إهـداء الشـمـائل مـمـكـنـاً
لمـهـد وإن الدهـرَ يـنـتـظـمُ الشـهـبـا
فـهـل نـال عـبـدُ اللَه مـن سـحـر بابل
نًصيبا فأربى أو حوى الدهي والأربا
لِيَــنِــك فــضـل حُـزت مـن خَـصـلهِ المَـدى
ونـــظـــم بــديــع قــد غــدوتُ له ربّــا
وهـــاك ســـلامـــاً صـــادراً عــن مــودةٍ
عَــمَـرتُ بـه مـنّـي الجـوانـح والقـلبـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول