🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِذا وَعَــدَ الحَــجّــاجُ أَو هَــمَّ أَســقَـطَـت - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِذا وَعَــدَ الحَــجّــاجُ أَو هَــمَّ أَســقَـطَـت
الفرزدق
0
أبياتها 38
الأموي
الطويل
القافية
ل
إِذا وَعَــدَ الحَــجّــاجُ أَو هَــمَّ أَســقَـطَـت
مَــخــافَــتُهُ مــا فــي بُـطـونِ الحَـوامِـلِ
لَهُ صَــولَةٌ مَــن يــوقَهــا أَن تُــصــيــبَهُ
يَـعِـش وَهـوَ مِـنـهـا مُـسـتَـخَـفُّ الخَـصـائِلِ
وَلَم أَرَ كَـالحَـجّـاجِ عَـونـاً عَـلى التُقى
وَلا طــالِبــاً يَــومــاً طَــريــدَةَ تـابِـلِ
وَمــا أَصــبَــحَ الحَــجّــاجُ يَــتـلو رَعِـيَّةً
بِـــســـيــرَةِ مُــخــتــالٍ وَلا مُــتَــضــائِلِ
وَكَـم مِـن عَـشـي العَـيـنَينِ أَعمى فُؤادُهُ
أَقَـــمـــتَ وَذي رَأسٍ عَـــنِ الحَـــقِّ مــائِلِ
بِـــسَـــيــفٍ بِهِ لِلَّهِ تَــضــرِبُ مَــن عَــصــى
عَــلى قَــصَـرِ الأَعـنـاقِ فَـوقَ الكَـواهِـلِ
شَــفَـيـتَ مِـنَ الداءِ العِـراقَ فَـلَم تَـدَع
بِهِ رَيــبَــةً بَــعــدَ اِصــطِـفـاقِ الزَلازِلِ
وَكـــانـــو كَـــذي داءٍ أَصـــابَ شِــفــائَهُ
طَــبــيــبٌ بِهِ تَــحــتَ الشَـراسـيـفِ داخِـلِ
كَـوى الداءَ بِـالمُـكـواةِ حَتّى جَلا بِها
عَــنِ القَــلبِ عَــيــنَــي كُـلِّ جِـنٍّ وَخـابِـلِ
وَكُـنّـا بِـأَرضٍ يـا اِبـنَ يـوسُـفَ لَم يَـكُن
يُــبــالي بِهـا مـا يَـرتَـشـي كُـلُّ عـامِـلِ
يَــرَونَ إِذا الخَــصــمـانِ جـاءا إِلَيـهِـمُ
أَحَــقَّهــُمــا بِــالحَــقِّ أَهــلَ الجَــعــائِلِ
وَمـا تُـبـتَـغـى الحـاجاتُ عِندَكَ بِالرُشى
وَلا تُـقـتَـضـى إِلّا بِـمـا فـي الرَسـائِلِ
رَســائِلِ ذي الأَســمـاءِ مَـن يَـدعُهُ بِهـا
يَــجِــد خَــيــرَ مَــســؤولٍ عَــطـاءً لِسـائِلِ
وَهُـم لَيـلَةَ الأَهـوازِ حـيـنَ تَـتـابَـعوا
وَهُـــم بِـــجُـــنـــودٍ مِـــن عَـــدُوٍّ وَخــاذِلِ
كَـــفـــاكَ بِـــحَـــولٍ مِــن عَــزيــزٍ وَقُــوَّةٍ
وَأَعــطــى رِجــالاً حَــظَّهــُم بِــالشَـمـائِلِ
فَـأَصـبَـحـتَ قَـد أَبـرَأتَ مـا فـي قُلوبِهِم
مِـنَ الغِـشِّ مِـن أَفـنـاءِ تِـلكَ القَـبـائِلِ
فَـمـا النـاسُ إِلّا فـي سَـبـيلَينِ مِنهُما
سَـــبـــيــلٌ لِحَــقٍّ أَو سَــبــيــلٌ لِبــاطِــلِ
فَــجَــرَّد لَهُــم سَــيــفَ الجِهــادِ فَـإِنَّمـا
نُــصِــرتَ بِــتَــفـويـضٍ إِلى ذي الفَـواضِـلِ
وَلا شَـــيـــءَ شَــرٌّ مِــن شَــريــرَةِ خــائِنٍ
يَـجـيـءُ بِهـا يَـومَ اِبـتِـلاءَ المَـحـاصِـلِ
هِـيَ العـارُ فـي الدُنـيـا عَـلَيهِ وَبَيتُهُ
بِهــا يَـومَ يَـلقـى اللَهَ شَـرُّ المَـداحِـلِ
أَظُـــنُّ بَـــنـــاتِ القَـــومِ كُـــلَّ حَـــبِــيَّةٍ
سَــيَــمــنَــعــنَ مِــنــهُــم كُـلَّ وِدٍّ وَنـائِلِ
فَـبَـدَّلَهُـم مـا في العِيابِ إِذا اِنتَهوا
إِلَيــكُــنَّ وَاِسـتَـبـدَلنَ عَـقـدَ المَـحـامِـلِ
سُـــيـــوفَ نَـــعـــامٍ غَــيــرَ أَنَّ لِحــاهُــمُ
عَــلى ذَقَــنِ الأَحــنـاكِ مِـثـلُ الفَـلائِلِ
عَسى أَن يَذُدنَ الناسُ عَنكُم إِذا اِلتَقَت
أَســـابِـــيُّ مِـــجـــرٍ لِلقِـــتـــالِ وَنــازِلِ
وَمـا القَـومُ إِلّا مَن يُطاعِنُ في الوَغى
وَيَــضــرِبُ رَأسَ المُــسـتَـمـيـتِ المُـنـازِلِ
فِــدىً لَكَ أُمّـي اِجـعَـل عَـلَيـهِـم عَـلامَـةً
وَحَــرِّم عَــلَيــهِــم صــالِحــاتِ الحَــلائِلِ
نُــزَيِّلــُ بَــيــنَ المُــؤمِـنـيـنَ وَبَـيـنَهُـم
إِذا دَخَـلوا الأَسـواقَ وَسـطَ المَـحـافِـلِ
فَــلا قَــومَ شَــرٌّ مِــنــهُــمُ غَــيـرَ أَنَّهـُم
تَـــظُـــنُّهـــُمُ أَمـــثـــالَ تُـــركٍ وَكــابُــلِ
تَــرى أَعــيُــنَ الهَــلكـى إِلَيـهِ كَـأَنَّهـا
عُــيــونُ الصِــوارِ حُــوَّمــاً بِـالمَـنـاهِـلِ
يُـــراقِـــبــنَ فَــيّــاضــاً كَــأَنَّ جِــفــانَهُ
جَــوابــي زَرودَ المُــتـرَعـاتِ العَـدامِـلِ
وَقــائِلَةٍ لي مــا فَــعَــلتَ إِذا اِلتَـقَـت
وَراءَكَ أَبــوابُ المَــنــايــا القَـواتِـلِ
فَــقُــلتُ لَهــا مـا بِـاِحـتِـيـالٍ وَلا يَـدٍ
خَــرَجــتُ مِــنَ الغُــمّـى وَلا بِـالجَـعـائِلِ
وَلَكِــــنَّ رَبّــــي رَبُّ يــــونُـــسَ إِذ دَعـــا
مِـنَ الحـوتِ فـي مَـوجٍ مِـنَ البَـحرِ سائِلِ
دَعـــا رَبَّهـــُ وَاللَهُ أَرحَـــمُ مَـــن دَعــا
وَأَدنـــاهُ مِـــن داعٍ دَعـــا مُـــتَــضــائِلِ
وَمــا بَــيَّنــَ الأَيّــامَ إِلّا اِبـنُ لَيـلَةٍ
رُكــوبــاً لَهــا وَالدَهـرُ جَـمُّ التَـلاتِـلِ
لَهُ لَيــلَةُ البَــيــضــاءِ إِذ أَنـا خـائِفٌ
لِذَنــبـي وَإِذ قَـلبـي كَـثـيـرُ البَـلابِـلِ
فَــمــا حَــيَّةــٌ يُــرقــى أَشَــدَّ شَــكــيـمَـةً
وَلا مِــثــلَ هَــذا مِــن شَـفـيـعٍ مُـنـاضِـلِ
يَــجِــدُّ إِذا الحَــجّــاجُ لانَ وَإِن يَــخَــف
لَهُ غَــضَــبــاً يَــضــرِب بِـرِفـقِ المُـحـاوِلِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول