🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَكَــيــفَ بِــنَــفــسٍ كُــلَّمــا قُــلتُ أَشـرَفَـت - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَكَــيــفَ بِــنَــفــسٍ كُــلَّمــا قُــلتُ أَشـرَفَـت
الفرزدق
0
أبياتها 61
الأموي
الطويل
القافية
ا
وَكَــيــفَ بِــنَــفــسٍ كُــلَّمــا قُــلتُ أَشـرَفَـت
عَـلى البُـرءِ مِـن حَـوصاءِ هَيضَ اِندِمالُها
تُهـــاضُ بِـــدارٍ قَـــد تَـــقــادَمَ عَهــدُهــا
وَإِمّــــا بِــــأَمــــواتٍ أَلَمَّ خَــــيـــالُهـــا
وَمــا كُــنــتُ مــا دامَـت لِأَهـلي حَـمـولَةٌ
وَمــا حَــمَــلَتــهُــم يَـومَ ظَـعـنٍ جِـمـالِهـا
وَمــا سَــكَــنَــت عَــنّــي نَـوارٌ فَـلَم تَـقُـل
عَــلامَ اِبـنُ لَيـلى وَهـيَ غُـبـرٌ عِـيـالُهـا
تُـــقـــيــمُ بِــدارٍ قَــد تَــغَــيَّرَ جِــلدُهــا
وَطــالَ وَنــيــرانُ العَــذابِ اِشـتِـعـالُهـا
لِأَقــرَبَ أَرضَ الشَــأمِ وَالنــاسُ لِم يَـقُـم
لَهُــم خَـيـرُهُـم مـا بَـلَّ عَـيـنـاً بِـلالُهـا
أَلَســتَ تَــرى مِــن حَــولَ بَــيــتِـكَ عـائِذاً
بِـقَـدرِكَ قَـد أَعـيـا عَـلَيـهـا اِحـتِـيالُها
فَـكَـيـفَ تُـريـدُ الخَـفـضَ بَـعـدَ الَّذي تَـرى
نِـــســـاءٌ بِـــنَـــجـــدٍ عُـــيَّلــٌ وَرِجــالُهــا
وَسَــوداءَ فــي أَهــدامِ كَــلّيــنَ أَقــبَــلَت
إِلَيــنــا بِهِــم تَــمـشـي وَعَـنّـا سُـؤالُهـا
عَـلى عـاتِـقَـيـهـا اِثـنـانِ مِـنـهُم وَإِنَّها
لَتُـــرعَـــدُ قَــد كــادَت يُــقَــصُّ هُــزالُهــا
وَمِــن خَـلفِهـا ثِـنـتـانِ كِـلتـاهُـمـا لَهـا
تَـــعَـــلَّقَ بِــالأَهــدامِ وَالشَــرُّ حــالُهــا
وَفــي حَــجــرُهــا مَــخـزومَـةٌ مِـن وَرائِهـا
شُــعَــيــثـاءُ لَم يَـتـمِـم لِحَـولٍ فِـصـالُهـا
فَــخَــرَّت وَأَلقَــتــهُــم إِلَيــنــا كَــأَنَّهــا
نَــعــامَــةُ مَــحــلٍ جــانَــبَـتـهـا رِئالُهـا
إِلى حُـــجـــرَةٍ كَـــم مِـــن خِــبــاءٍ وَقُــبَّةٍ
إِلَيـــهـــا وَهُــلّاكٍ كَــثــيــرٌ عِــيــالُهــا
وَبِالمَسجِدِ الأَقصى الإِمامُ الَّذي اِهتَدى
بِهِ مِــن قُــلوبِ المُــمــتَــريــنِ ضَـلالُهـا
بِهِ كَــــشَـــفَ اللَهُ البَـــلاءَ وَأَشـــرَقَـــت
لَهُ الأَرضُ وَالآفـــاقُ نَـــحــسٌ هِــلالُهــا
فَـلَمّـا اِسـتَهَـلَّ الغَـيـثُ لِلنـاسِ وَاِنـجَلَت
عَــنِ النــاسِ أَزمــانٌ كَــواسِــفُ بــالُهــا
شَــدَدنــا رِحــالَ المَــيـسِ وَهـيَ شَـجٍ بِهـا
كَـــواهِـــلُهــا مــا تَــطــمَــئِنُّ رِحــالُهــا
فَــأَصــبَــحَــتِ الحــاجـاتُ عِـنـدَكَ تَـنـتَهـي
وَكُــــلُّ عَـــفَـــرنـــاةٍ إِلَيـــكَ كَـــلالُهـــا
حَــلَفــتُ لَئِن لَم أَشــتَــعِـب عَـن ظُهـورِهـا
لِيَــنــتَـقِـيَـن مُـخَّ العِـظـامِ اِنـتِـقـالُهـا
إِلى مُــطـلِقِ الأَسـرى سُـلَيـمـانَ تَـلتَـقـي
خَــذاريــفُ بَــيــنَ الراجِــعـاتِ نِـعـالُهـا
كَـــأَنَّ نَـــعـــامـــاتٍ يُـــنَـــتَّفــنَ خُــضــرَةً
بِــصَــحــراءَ مِــمــراحٍ كَــثــيـرٌ مَـجـالُهـا
يُــبــادِرنَ جُـنـحَ اللَيـلِ بـيـضـاً وَغُـبـرَةً
ذُعِــرنَ بِهــا وَالعــيـسُ يُـخـشـى كَـلالُهـا
كَـــأَنَّ أَخـــا الهَـــمِّ الَّذي قَـــد أَصــابَهُ
بِهِ مِــن عَــقــابــيـلِ القَـطـيـفِ مُـلالُهـا
وَقُــلتُ لِأَهــلِ المَــشــرِقَــيــنِ أَلَم تَـكُـن
عَــلَيــكُــم غُــيــومٌ وَهــيَ حُـمـرٌ ظِـلالُهـا
فَـــبَـــدَّلتُـــمُ جَـــودَ الرَبـــيـــعِ وَحُــوِّلَت
رَحــىً عَــنــكُــمُ كــانَـت مُـلِحّـاً ثِـفـالُهـا
أَلا تَــشــكُــرونَ اللَهَ إِذ فَــكَّ عَــنــكُــمُ
أَداهِـــمَ بِـــالمَهــدِيِّ صُــمّــاً ثِــقــالُهــا
هَـــنَـــأنــاهُــمُ حَــتّــى أَعــانَ عَــلَيــهِــمُ
مِــنَ الدَلوِ أَو عَـوّا السِـمـاكِ سِـجـالُهـا
إِذا مــا العَــذارى بِــالدُخــانِ تَـلَفَّعـَت
وَلَم يَـنـتَـظِـر نَـصـبَ القُـدورِ اِمـتِلالُها
نَــحَــرنــا وَأَبــرَزنــا القُــدورَ وَضُـمِّنـَت
عَـبـيـطَ المَـتـالي الكـومِ غُـرّاً مَـحالُها
إِذا اِعــتَــرَكَـت فـي راحَـتَـي كُـلِّ مُـجـمِـدٍ
مُــــسَــــوَّمَـــةً لا رِزقَ إِلّا خِـــصـــالُهـــا
مَـرَيـنـا لَهُـم بِـالقَـضـبِ مِـن قَمَعِ الذُرى
إِذا الشَــولُ لَم تُــرزِم لِدَرٍّ فِــصــالُهــا
بَـقَـرنـا عَـنِ الأَفـلاذِ بِـالسَـيـفِ بَطنَها
وَبِــالســاقِ مِـن دونِ القِـيـامِ خِـبـالُهـا
عَـجِـلنـا عَـنِ الغَـليِ القِـرى مِن سَنامِها
لِأَضــيــافِــنــا وَالنــابُ وَردٌ عِــقـالُهـا
لَهُــم أَو تَــمــوتَ الريــحُ وَهـيَ ذَمـيـمَـةٌ
إِذا اِعــتَــزَّ أَرواحَ الشِــتـاءِ شَـمـالُهـا
وَصــارِخَــةٍ يَــســعــى بَــنــوهــا وَراءَهــا
عَـــلى ظَهـــرِ عُــريٍ زَلَّ عَــنــهُ جِــلالُهــا
تُـــلَوّي بِـــكَـــفَّيـــهـــا عَـــنــاصِــيَ ذِروَةٍ
وَقَــد لَحِــقَــت خَــيــلٌ تَــثــوبُ رِعــالُهــا
مُــقــاتِــلَةٌ فــي الحَــيِّ مِــن أَكـرَمـيـهِـمُ
أَبــوهــا هُـوَ اِبـنُ العَـمِّ لَحّـاً وَخـالُهـا
إِذا اِلتَــفَــتَــت سَــدَّ السَــمـاءَ وَرائَهـا
عَــبــيــطٌ وَجُــمــهــورٌ تَــعـادى فِـحـالُهـا
أَنــاخَــت بِهــا وَسـطَ البُـيـوتِ نِـسـاؤُنـا
وَقَــد أُعـجِـلَت شَـدَّ الرِحـالِ اِكـتِـفـالُهـا
أَنَــخــنــا فَـأَقـبَـلنـا الرِمـاحَ وَراءَهـا
رِمــاحـاً تُـسـاقـي بِـالمَـنـايـا نِهـالُهـا
بَــنــو دارِمٍ قَــومــي تَــرى حُــجُــزاتِهِــم
عِــتــاقـاً حَـواشـيـهـا رِقـاقـاً نِـعـالُهـا
يَـــجُـــرّونَ هُــدّابَ اليَــمــانــي كَــأَنَّهــُم
سُـيـوفٌ جَـلا الأَطـبـاعَ عَـنـهـا صِـقـالُها
وَشــيــمَــت بِهِ عَــنــكُــم سُــيـوفٌ عَـلَيـكُـمُ
صَــبــاحَ مَــســاءَ بِــالعِـراقِ اِسـتِـلالُهـا
وَإِذ أَنــتُــمُ مَــن لَم يَــقُـل أَنـا كـافِـرٌ
تَـــرَدّى نَهـــاراً عَــثــرَةً لا يُــقــالُهــا
وَفـــارَقَ أُمَّ الرَأسِ مِـــنـــهُ بِـــضَـــربَـــةٍ
سَــريــعٍ لِبَــيــنِ المَــنـكَـبَـيـنِ زِيـالُهـا
وَإِن كــانَ قَــد صَــلّى ثَــمــانــيــنَ حِــجَّةً
وَصــامَ وَأَهــدى البُـدنَ بـيـضـاً خِـلالُهـا
لَئِن نَــــفَــــرُ الحَــــجّــــاجِ آلُ مُـــعَـــتِّبٍ
لَقـــوا دَولَةً كـــانَ العَـــدُوُّ يُـــدالُهــا
لَقَــد أَصــبَــحَ الأَحــيــاءُ مِــنـهُـم أَذِلَّةً
وَفـي النـارِ مَـثـواهُـم كُـلوحـاً سِـبالُها
وَكــانــوا يَــرَونَ الدائِراتِ بِــغَــيـرِهِـم
فَــصـارَ عَـلَيـهِـم بِـالعَـذابِ اِنـفِـتـالُهـا
وَكـــانَ إِذا قـــيــلَ اِتَّقــي اللَهَ شَــمَّرَت
بِهِ عِـــزَّةٌ لا يُـــســـتَـــطـــاعُ جِـــدالُهــا
أَلِكـنـي إِلى مَـن كـانَ بِـالصـينِ إِذ رَمَت
بِهِ الهِــنــدَ أَلواحٌ عَــلَيـهـا جِـدلالُهـا
هَــلُمَّ إِلى الإِســلامِ وَالعَــدلُ عِــنـدَنـا
فَــقَــد مـاتَ عَـن أَرضِ العِـراقِ خِـبـالُهـا
فَـمـا أَصـبَـحَـت فـي الأَرضِ نَـفـسٌ فَـقـيرَةٌ
وَلا غَــيــرُهــا إِلّا سُــلَيــمــانُ مـالُهـا
يَــمــيــنَــكَ فـي الأَيـمـانِ فـاصِـلَةٌ لَهـا
وَخَــيــرُ شِــمــالٍ عِــنــدَ خَــيـرٍ شِـمـالُهـا
فَــأَصـبَـحـتَ خَـيـرَ النـاسِ وَالمُهـتَـدى بِهِ
إِلى القَـصـدِ وَالوُثـقـى الشَديدِ حِبالُها
يَــداكَ يَــدُ الأَســرى الَّتــي أَطـلَقَـتـهُـمُ
وَأُخــرى هِـيَ الغَـيـثُ المُـغـيـثُ نَـوالُهـا
وَكَــم أَطــلَقَــت كَــفّــاكَ مِـن قَـيـدِ بـائِسٍ
وَمِـن عُـقـدَةٍ مـا كـانَ يُـرجـى اِنـحِلالُها
كَـثـيـراً مِـنَ الأَسـرى الَّتـي قَـد تَـكَنَّعَت
فَــكَــكــتَ وَأَعــنــاقـاً عَـلَيـهـا غِـلالُهـا
وَجَــدنــا بَــنـي مَـروانَ أَوتـادَ ديـنِـنـا
كَــمـا الأَرضُ أَوتـادٌ عَـلَيـهـا جِـبـالُهـا
وَأَنـتُـم لِهَـذا الديـنِ كَـالقِـبـلَةِ الَّتـي
بِهــا إِن يَــضِــلَّ النـاسُ يَهـدي ضَـلالُهـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول