🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَقَـد كُـنـتُ أَحـيـانـاً صَـبـوراً فَهاجَني - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَقَـد كُـنـتُ أَحـيـانـاً صَـبـوراً فَهاجَني
الفرزدق
0
أبياتها خمسون
الأموي
الطويل
القافية
ف
لَقَـد كُـنـتُ أَحـيـانـاً صَـبـوراً فَهاجَني
مَــشــاعِــفَ بِـالدَيـرَيـنِ رُجـحُ الرَوادِفِ
نَــواعِــمُ لَم يَـدريـنَ مـا أَهـلُ صِـرمَـةٍ
عِــجــافٍ وَلَم يَــتـبَـعـنَ أَحـمـالَ قـائِفِ
وَلَم يَــــدَّلِج لَيــــلاً بِهِــــنَّ مُـــعَـــزِّبٌ
شَــقِــيٌّ وَلَم يَــســمَـعـنَ صَـوتَ العَـوازِفِ
إِذا رُحـنَ فـي الديـبـاجِ وَالخُزُّ فَوقَهُ
مَـعـاً مِـثـلَ أَبـكـارِ الهِجانِ العَلائِفِ
إِلى مَـــلعَـــبٍ خـــالٍ لَهُـــنَّ بَـــلَغـــنَهُ
بِـدَلِّ الغَـوانـي المُـكـرَمـاتِ العَفائِفِ
يُــنــازِعـنَ مَـكـنـونَ الحَـديـثِ كَـأَنَّمـا
يُــنــازِعـنَ مِـسـكـاً بِـالأَكُـفِّ الدَوائِفِ
وَقُــلنَ لِلَيــلى حَــدِّثـيـنـا فَـلَم تَـكَـد
تَــقــولُ بِــأَدنـى صَـوتِهـا المُـتَهـانِـفِ
رَواعِــــفُ بِــــالجـــادِيِّ كُـــلَّ عَـــشِـــيَّةٍ
إِذا سُــفــنَهُ سَـوفَ الهِـجـانِ الرَواشِـفِ
بَـنـاتُ نَـعـيـمٍ زانَهـا العَيشُ وَالغِنى
يَـمِـلنَ إِذا مـا قُـمـنَ مِـثـلَ الأَحـاقِفِ
تَـبَـيَّنـ خَـليـلي هَـل تَـرى مِـن ظَـعـائِنٍ
لِمَــيَّةــَ أَمــثـالِ النَـخـيـلِ المَـخـارِفِ
تَــواضَــعُ حَــتّــى يَــأتِـيَ الآلُ دونَهـا
مِـراراً وَتَـزهـاهـا الضُـحـى بِالأَصالِفِ
إِذا عَــرَضَــت مَـرَّت عَـلى اللُجِّ جـارِيـاً
تَــخـالُ بِهـا مَـرُّ السَـفـيـنِ النَـواصِـفِ
يَــجــورُ بِهــا المَـلّاحُ ثُـمَّ يُـقـيـمُهـا
وَتَــحـفِـزُهـا أَيـدي الرِجـالِ الجَـواذِفِ
إِلَيـكَ اِبـنَ خَـيـرِ الناسِ حَمَّلتُ حاجَتي
عَــلى ضُــمَّرٍ كُــلِّفــنَ عَــرضَ السَــنــائِفِ
بَـنـاتِ المَهـاري الصُهـبِ كُـلِّ نَـجـيـبَةٍ
جُـــمـــالِيَّةــٍ تَــبــري لِأَعــيَــسَ راجِــفِ
يَــظَــلُّ الحَــصــى مِــن وَقـعِهِـنَّ كَـأَنَّمـا
تَــرامــى بِهِ أَيــدي الأَكُـفِّ الحَـواذِفِ
إِذا رَكِـــــبَـــــت دَوِّيَّةــــً مُــــدلَهِــــمَّةً
وَصَــوَّتَ حــاديــهــا لَهــا بِـالصَـفـاصِـفِ
تَــغــالَيــنَ كَــالجِـنّـانِ حَـتّـى تَـنـوطَهُ
سُــراهــا وَمَـشـيُ الراسِـمِ المُـتَـقـاذِفِ
عِــتــاقٌ تَــغَـشَّتـهـا السُـرى كُـلَّ لَيـلَةٍ
وَرُكــبــانُهــا كَـالمَهـمَهِ المُـتَـجـانِـفِ
كَــأَنَّ عَــصــيــرِ الزَيـتِ مِـمّـا تَـكَـلَّفَـت
تَــحَــلَّبَ مِــن أَعــنــاقِهــا وَالسَــوالِفِ
عَـــوامِـــدُ لِلعَـــبّـــاسِ لَم تَــرضَ دونَهُ
بِـقَـومٍ وَإِن كـانـوا حِـسـانَ المَـطـارِفِ
لِتَــســمَــعَ مِــن قَــولي ثَـنـاءً وَمِـدحَـةً
وَتَـحـمِـلُ قَـولي يا اِبنَ خَيرِ الخَلائِفِ
وَكَـم مِـن كَـريـمٍ يَـشـتَـكـي ضَـعـفَ عَظمِهِ
أَقَــمــتَ لَهُ مـا يَـشـتَـكـي بِـالسَـقـائِفِ
وَآمَـــنـــتَهُ مِـــمّـــا يَــخــافُ إِذا أَوى
إِلَيــكَ فَــأَمــســى آمِــنـاً غَـيـرَ خـائِفِ
وَأَنـتَ غِـيـاثُ المُـمـحِـليـنَ إِذا شَـتَوا
وَنـورُ هُـدىً يا اِبنَ المُلوكِ الغَطارِفِ
ثَـنـائي عَـلى العَـبّـاسِ أَكـرَمِ مَن مَشى
إِذا رَكِـبـوا ثُـمَّ اِلتَـقـوا بِـالمَواقِفِ
تَــراهُــم إِذا لاقــاهُــمُ يَـومَ مَـشـهَـدٍ
يَــغُــضّــونَ أَطـرافَ العُـيـونِ الطَـوارِفِ
وَلَو نـاهَـزوهُ المَـجـدَ أَربـى عَـلَيـهِـمُ
بِــخَــيــرَ سُــقــاةٍ تَــعــلَمــونَ وَغــارِفِ
وَتَـعـلو بُـحـورَ العـالَمـيـنَ بُـحـورُهُـم
بِــفِــعــلٍ عَــلى فِـعـلِ البَـرِيَّةـِ ضـاعِـفِ
وَمــا وَلَدَت أُنـثـى مِـنَ النـاسِ مِـثـلَهُ
وَلا لَفَّهــــُ أَظــــآرُهُ فـــي اللَفـــائِفِ
وَلَمّـا دَعـا الداعـونَ وَاِنـشَقَّتِ العَصا
وَلَم تَــخـبُ نـيـرانُ العَـدُوِّ المُـقـاذِفِ
فَـزِعـنـا إِلى العَـبّـاسِ مِـن خَوفِ فِتنَةٍ
وَأَنـيـابِهـا المُـسـتَـقـدِمـاتِ الصَوارِفِ
وَكَــم مِــن عَـوانٍ فَـيـلَقٍ قَـد أَبَـرتَهـا
بِـأُخـرى إِلَيـهـا بِـالخَـمـيـسِ المُراجِفِ
فَـقَـد أَوقَـعَ العَـبّـاسُ إِذ صـارَ وَقـعَـةً
نَهَـــت كُـــلَّ ذي ضِــغــنٍ وَداءٍ مُــقــارِفِ
وَأَغـنَـيتَ مَن لَم يَغنَ مِن أَبطَأِ السُرى
وَقَــوَّمــتَ دَرءَ الأَزوَرِ المُــتَــجــانِــفِ
وَأَنـتَ الَّذي يُـخـشـى وَيُرمى بِكَ العِدى
إِذا أَحـجَـمَـت خَـيـلُ الجِـيادِ المَخالِفِ
سَـمَـوتَ فَـلَم تَـترُك عَلى الأَرضِ ناكِثاً
وَآمَــنــتَ مِــن أَحــيــائِنــا كُـلَّ خـائِفِ
أَبَــرتَ زُحــوفَ المُــلحِــديــنَ وَكِـدتَهُـم
بِـمُـسـتَـنـصِـرٍ يَـتـلو كِـتـابَ المَـصـاحِفِ
تَــــأَخَّرَ أَقــــوامٌ وَأَســــرَعـــتَ لِلَّتـــي
تُــغَــلَّلُ نُــشّــابَ الكَــمِــيِّ المُــزاحِــفِ
وَأَنــــتَ إِلى الأَعــــداءِ أَوَّلُ فــــارِسٍ
هُـــنـــاكَ وَوَقّــافٌ كَــريــمُ المَــواقِــفِ
بِــضَــربٍ يَـزيـلُ الهـامَ عَـن مُـسـتَـقَـرِّهِ
وَطَــعــنٍ بِــأَطــرافِ الرِمـاحِ الجَـوائِفِ
سَـبَـقـتَ بِـأَهـلِ الكـوفَةِ المَوتَ بَعدَما
أُريــدَ بِــإِحـدى المُهـلِكـاتِ الجَـوالِفِ
فَلَم يُغنِ مَن في القَصرِ شَيئاً وَصَيَّحوا
إِلَيــكَ بِــأَصــواتِ النِـسـاءِ الهَـواتِـفِ
أَخـو الحَـربِ يَـمـشي طاوِياً ثُمَّ يَقتَدي
مُــدِلّاً بِــفُـرسـانِ الجِـيـادِ المَـتـالِفِ
يُـغـادِرنَ صَـرعـى مِـن صَـنـاديـدَ بَينَها
بِــســوراءَ فــي إِجـرائِهـا وَالمَـزاحِـفِ
وَمـا طَـعِـمَـت مِـن مَـشـرَبٍ مُـذ سَـقَـيتَها
بِـــتَـــدمُـــرَ إِلّا مَـــرَّةً بِــالشَــفــائِفِ
مِـنَ الشَـأمِ حَـتّـى بـاشَـرَت أَهـلَ بـابِلٍ
وَأَكــذَبــتَ مِــمّــا جَــمَّعــوا كُـلَّ عـائِفِ
وَقَــد أَبـطَـأَ الأَشـيـاعُ حَـتّـى كَـأَنَّمـا
يُـسـاقـونَ سَـوقَ المُـثـقَـلاتِ الزَواحِـفِ
لَعَـمـري لَقَـد أَسـرَيـتَ لا لَيـلَ عـاجِـزٍ
وَمـا نِـمـتَ فـيـمَـن نامَ تَحتَ القَطائِفِ
فَـجـاؤوا وَقَـد أَطـفَـأتَ نـيـرانَ فِـتنَةٍ
وَسَــكَّنــتَ رَوعــاتِ القُــلوبِ الرَواجِــفِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول