🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلِكـنـي وَقَـد تَـأتي الرِسالَةُ مَن نَأى - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلِكـنـي وَقَـد تَـأتي الرِسالَةُ مَن نَأى
الفرزدق
0
أبياتها تسعة عشر
الأموي
الطويل
القافية
ق
أَلِكـنـي وَقَـد تَـأتي الرِسالَةُ مَن نَأى
إِلى اِبـنِ شَـريـكٍ ذي الحُـجولِ المُطَوَّقِ
بِـــأَنَّ جَـــنــابــاً لَم يُــغَــيِّر فُــؤادَهُ
تَــلاقــي مَــعَــدٍّ فــي مَـنـاخِ التَـفَـرُّقِ
وَمــا زادَهُ إِلّا اِنــفِــراثــاً لِقــاؤُهُ
قُرَيشاً وَما اِستَحيا وَذو العِرضِ يَتَّقي
عَــلى نَــفــسِهِ حَــتّــى يُــزايِــلَ جــارَهُ
كَــريــمــاً وَلَم يَــظـعَـن بِـعِـرضٍ مُـخَـرَّقِ
أَلَم أَضــمَــنِ المَــوتَ الَّذي لا يَــرُدُّهُ
إِذا جــــاءَ إِلّا رَبُّ غَــــربٍ وَمَـــشـــرِقِ
لِذَحــلَيـهُـمـا إِذ فَـوَّزَت نِـقـضَـيـاهُـمـا
بِــبــايِــنَــةٍ عَــن زَورِهــا كُــلَّ مِـرفَـقِ
وَقُـلتُ لِأُخـرى اِسـتَـظـهِـروا بِـنَـجائِها
كَــأَحـقَـبِ مـيـفـاءٍ عَـلى القـورِ سَهـوَقِ
إِذا شَـــلَّ فـــي صَــمّــانَــةٍ أَوقَــدَت لَهُ
حَـــوافِـــرُهــا نــيــرانَ مَــروٍ مُــفَــلَّقِ
كَــأَنَّ عُــكــاظِــيّــاً لَهُ حــيــنَ زايَــلَت
عَـــقـــيــقَــتُهُ سِــربــالَ حَــولٍ مُــمَــزَّقِ
وَأَلقَـيـتُ عَـن ظَهـرَيـهِـمـا شِـمـلَتَـيهِما
بِـأَردِيَـةِ العَـصـبِ اليَـمـانـي المُـلَفَّقِ
وَمــا كُـنـتُـمـا أَهـلاً لَهُ غَـيـرَ أَنَّنـي
ذَكَـــرتُ أَبـــي لِلصــاحِــبِ المُــتَــعَــلِّقِ
وَكَــم عَــن جَــنـابٍ لَو تَـلَبَّثـَ لَم يَـؤب
إِلى أَهـــلِهِ إِلّا بِـــكُــرســوعِ مِــرفَــقِ
فَـمِـنـهُـنَّ عَـنـدَ البَـيـتِ حَـيـثُ سَـرَقـنَهُ
مَــتــاعُ أَبــي زَبّــانَ فــي أَيُّ مَــســرَقِ
بِـمَـنـزِلَةٍ بَـيـنَ الصَـفـا كُـنـتُـما بِها
وَزَمــزَمَ وَالمَــســعــى وَعِـنـدَ المُـحَـلَّقِ
وَمِـنـهُـنَّ إِذ راعـى جَـنـابـاً وَقَـد دَنا
إِلى بـابِ مِـغـلاقِ الشَـبـا غَـيرِ مُغلَقِ
فَـــلَمّـــا رَأى أَن قَـــد كَـــرَرتُ وَراءَهُ
تَــكَــشَّرَ وَالحَــوبــاءُ عِــنــدَ المُـخَـنَّقِ
تَـــكَـــشَّرَ مَـــكـــروبٍ يُــتَــلُّ وَكَــم رَأى
عَـــلى بـــابِ سَــلمٍ مِــن أَكُــفٍّ وَأَســوُقِ
فَــلَو أَنَّنـي داوَيـتُ قَـومـاً شَـفَـيـتُهُـم
وَلَكِــنَّنــي لاقَــيــتُ مِــثــلَ الجَـلَوبَـقِ
وَكُــنــتُ أَرى أَنَّ الجَــلَوبَــقَ قَـد ثَـوى
فَــيَـنـفِـقُ لي مِـن بَـيـنَ رُكـنَـي مُـخَـفَّقِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول