🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِن تُــذعَــرِ الوَحــشُ مِــن رَأســي وَلِمَّتــِهِ - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِن تُــذعَــرِ الوَحــشُ مِــن رَأســي وَلِمَّتــِهِ
الفرزدق
0
أبياتها 39
الأموي
البسيط
القافية
ا
إِن تُــذعَــرِ الوَحــشُ مِــن رَأســي وَلِمَّتــِهِ
فَــقَــد أَصـيـدُ بِهـا الغِـزلانَ وَالبَـقَـرا
قُــلتُ لِمَــوتــى وَخــوصٍ إِذ وَقَــعــنَ بِهِــم
يَـصـرِفـنَ جَهـداً وَلَم تَـسـتَـطـعِـمِ الجِـرَرا
إِنَّ النَــدى وَيَــدَ العَــبّـاسِ فَـاِرتَـحِـلوا
مِــثــلُ الفُــراتِ إِذا مــا مَــوجُهُ زَخَــرا
إِن تَــبــلُغـوهُ تَـكـونـوا مِـثـلَ مُـنـتَـجِـعٍ
غَــيــثــاً يَــمُــجُّ ثَــآهُ المـاءَ وَالزَهَـرا
إِلَيــكَ أُرحِــلَتِ الأَحــقــابُ وَاِخــتَــلَطَــت
بِهـا الغُـروضُ وَلاقـى الأَعـيُـنُ السَهَـرا
وَمــا جَــلَونَ لَنــا عَــيــنـاً فَـنُـطـعِـمَهـا
بِــالنَـومِ إِلّا مَـعَ الإِصـبـاحِ إِذ حَـشَـرا
إِذ وَقَــعَــت كَــوُقــوعِ الطَـيـرِ وَاِنـجَـدَلَت
رُكـبـانُهـا حـيـنَ لاقـى الأَزرُعُ القَصَرا
مِـثـلَ الجَـراثـيـمِ مَـوتـى حـيـنَ حَـلَّ بِهِم
طـولُ السُـرى رَكِـبـوا أَعـضـادَها اليُسُرا
إِنَّ أَبـــا الحـــارِثِ العَـــبّـــاسِ نــائِلُهُ
مِـثـلُ السِـمـاكِ الَّذي لا يُـخـلِفُ المَطَرا
يَــداهُ هَــذي حَــيــاً لِلنــاسِ يَــعــصِـمُهُـم
وَيَـجـعَـلُ اللَهُ فـي الأُخـرى لَهُ الظَـفَرا
يــا أَكــرَمَ النـاسِ إِذ هَـزّوا عَـوالِيَهُـم
وَأَطـيَـبَ النـاسِ عِـنـدَ الخُـبـرِ مُـعـتَـصَرا
إِنّـــي سَـــمِــعــتُ بِــجَــيــشٍ أَنــتَ قــائِدُهُ
وَوَقـــعَـــةٍ رَفَـــعَـــت أَيّـــامُهـــا مُــضَــرا
لَمّا اِلتَقى الناسُ يَومَ البَأسِ كُنتَ لَهُم
ضَـــوءً وَمِـــردى حُــروبٍ يَهــدِمُ الحَــجَــرا
وَأَنـتَ وَالنـاسُ يَـومَ البَـأسِ قَـد عَـلِموا
كَـالنـارِ حـيـنَ أَطـارَ الجـاحِـمُ الشَـرَرا
وَلَو لَقــيــتَ الَّذي تُــكــنــى بِــكُــنـيَـتِهِ
فَـاِسـطـاعَ مِـنـكَ أَبـا الأَشبالِ لَاِنجَحَرا
يـا اِبـنَ الخَـلائِفِ إِنَّ الخَـيلَ قَد عَلِمَت
إِذا أَثــارَت عَــلى أَبــطـالِهـا القَـتَـرا
أَنَّكـــَ أَوَّلُهُـــم طَـــعـــنـــاً وَأَعـــطَــفُهُــم
وَراءَ مُــــرهَـــقِ أُخـــراهُـــم إِذا جَـــأَرا
وَصـــابِـــرٍ بِــكَ لَولا مــا رَأى صَــنَــعَــت
يَــداكَ بِـالخَـيـلِ وَالأَبـطـالِ مـا صَـبَـرا
إِنَّ الوَليــــدَ أَبــــا العَـــبّـــاسِ أَورَثَهُ
مِــنَ المَـكـارِمِ مِـنـهـا الرُجَّحـُ الكُـبَـرا
وَجَــفــنَــةً مِــثــلَ حَــوضِ البِـئرِ مُـتـرَعَـةً
تَــطـرُدُ عَـمَّنـ أَتـاهـا الجـوعَ وَالخَـصَـرا
جَـــوفـــاءَ شـــيـــزِيَّةـــً مَـــلأى مُــكَــلَّلَةً
مِــنَ السَــنــامِ تَـرى مِـن حَـولِهـا عَـكَـرا
مِــنَ الرِجــالِ وَأَيــفــاعٍ قَـدِ اِحـتُـمِـلوا
مُـــؤَزَّريـــنَ وَمِــثــلَ البَهــمِ مــا اِتَّزَرا
كِــــلاهُـــمـــا مُـــشـــبَـــعٌ رَيّـــانُ وارِدُهُ
الأَيِّبــــونَ إِلَيــــهــــا وَالَّذي بَـــكَـــرا
إِنَّ النَـــدى صـــاحِــبَ العَــبّــاسِ حــالَفَهُ
وَالجـودَ هُـم إِخـوَةٌ قَـد أَغرَقوا البَشَرا
حَــثــيــاً بِــأَيـديـهِـمِ المَـعـروفَ نـائِلُهُ
تَـفـتُـرُ عَـنـهُ الصَـبـا وَالجـودُ ما فَتَرا
إِنّــا أَتَــيــنــاكَ إِذ حَــلَّت بِــسـاحَـتِـنـا
مِــنَ السِــنــيــنَ عَـضـوضٌ تَـفـلِقُ الحَـجَـرا
مُـنـتَـجِـعـيـكَ اِنـتِـجـاعَ الغَـيثِ إِذ وَقَعَت
أَشــراطُهُ بِــحَــيــاً يُــحـيِـي بِهِ الشَـجَـرا
إِنّـــا وَإِيّـــاكَ كَــالدَلوِ الَّتــي وَقَــعَــت
عَــلى يَــدَي مــائِحٍ بِـالحَـمـدِ مـا شَـعَـرا
مِــن مــاتِــحٍ لَم يَــجِـد دَلواً فَـيـورِدَهـا
عَــلَيــهِ إِلّا مِــنَ الحَــمــدِ الَّذي ظَهَــرا
يا اِبنَ الوَليدِ أَلَيسَ الناسُ قَد عَلِموا
أَنَّكـــَ وَالسَـــيــفَ إِســلامٌ لِمَــن كَــفَــرا
مِـــن نـــازِعٍ طــاعَــةً حَــتّــى تَــكــونَ لَهُ
بَــعــدَ العَـمـى مِـن فُـؤادٍ نـاكِـثٍ بَـصَـرا
لَأَمــــدَحَــــنَّكــــَ مَــــدحـــاً لا يُـــوازِنُهُ
مَـــدحٌ إِذا أَنـــشَـــدَ الراوي بِهِ هَـــدَرا
وَالقَـومُ لَو بـادَروكَ المَـجـدَ لَاِعتَرَفوا
عَــلَيــهِـمُ فـي يَـدَيـكَ الشَـمـسَ وَالقَـمَـرا
مـا اِقـتَـسَـمَ النـاسُ مِـن مـيـراثِ مُقتَسَمٍ
عِـنـدَ التُـراثِ إِذا فـي قَـبـرِهِ اِنـحَـدَرا
مِـــثـــلَ تُـــراثِ أَبـــي العَــبّــاسِ أَورَثَهُ
مِــنَ الطِــعـانِ وَبَـيـنَ الأَعـيُـنِ الغُـرَرا
وَالعَــبــطُ لِلنــيــبِ حَـتّـى لا تَهُـبَّ لَهـا
ريــحٌ وَيَــقــتُــلُ بِــالمَــأدومَـةِ القِـرَرا
يـا اِبـنَ السَـوابِـقِ إِن مَـدّوا إِلى حَـسَبٍ
وَالأَعــظَـمـيـنَ إِذا مـا خـاطَـروا خَـطَـرا
وَالغــابِـقـيـنَ مِـنَ المَـحـضَـيـنِ جـارَتَهُـم
وَالزائِديـهـا إِلى اِسـتِـحـيـائِهـا خَـفَرا
وَلَيـــسَ مَـــتـــبِـــعَ مَــعــروفٍ تَــنــولُ بِهِ
يَـــداهُ مَـــنّــاً إِذا أَعــطــى وَلا كَــدَرا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول