🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِذا شِـئتُ هـاجَـتـنـي دِيـارٌ مُـحـيلَةٌ - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِذا شِـئتُ هـاجَـتـنـي دِيـارٌ مُـحـيلَةٌ
الفرزدق
0
أبياتها 34
الأموي
الطويل
القافية
م
إِذا شِـئتُ هـاجَـتـنـي دِيـارٌ مُـحـيلَةٌ
وَمَـــربِـــطُ أَفـــلاءٍ أَمـــامَ خِــيــامِ
بِـحَـيثُ تَلاقى الدَوُّ وَالحَمضُ هاجَتا
لِعَــيــنَــيَّ أَغــرابــاً ذَواتَ سِــجــامِ
فَـلَم يَـبـقَ مِـنـهـا غَيرُ أَثلَمَ خاشِعٍ
وَغَــــيــــرُ ثَــــلاثٍ لِلرَمــــادِ رِئامِ
أَلَم تَــرَنــي عــاهَــدتُ رَبّـي وَإِنَّنـي
لَبَـــيـــنَ رِتـــاجٍ قـــائِمٌ وَمَـــقـــامِ
عَـلى قَـسَـمٍ لا أَشـتُمُ الدَهرَ مُسلِماً
وَلا خــارِجــاً مِــن فِــيَّ سـوءَ كَـلامِ
أَلَم تَـرَنـي وَالشِـعـرَ أَصـبَـحَ بَينَنا
دُروءٌ مِــــنَ الإِســـلامِ ذاتُ حُـــوامِ
بِهِـنَّ شَـفـى الرَحـمَنُ صَدري وَقَد جَلا
عَــشــا بَــصَــري مِــنـهُـنَّ ضَـوءَ ظَـلامِ
فَـأَصـبَـحـتُ أَسـعـى فـي فَـكاكِ قِلادَةٍ
رَهـــيـــنَـــةِ أَوزارٍ عَـــلَيَّ عِـــظـــامِ
أُحــاذِرُ أَن أُدعــى وَحَــوضــي مُـحَـلِّقٌ
إِذا كــانَ يَـومُ الوِردِ يَـومَ خِـصـامِ
وَلَم أَنـتَهِ حَـتّـى أَحـاطَـت خَـطِـيـئَتي
وَرائي وَدَقَّتـــ لِلدُهـــورِ عِــظــامــي
لَعَـمـري لَنِـعـمَ النِـحـيُ كانَ لِقَومِهِ
عَــشِــيَّةــَ غَــبَّ البَـيـعُ نَـحـيُ حُـمـامِ
بِــتَــوبَــةِ عَــبـدٍ قَـد أَنـابَ فُـؤادُهُ
وَمـا كـانَ يُـعـطي الناسَ غَيرَ ظِلامِ
أَطَـعـتُـكَ يـا إِبـليـسُ سَـبـعـيـنَ حِجَّةً
فَـلَمّـا اِنـتَهـى شَـيـبـي وَتَـمَّ تَمامي
فَــرَرتُ إِلى رَبّــي وَأَيــقَــنـتُ أَنَّنـي
مُــلاقٍ لِأَيّــامِ المَــنــونَ حِــمـامـي
وَلَمّـا دَنـا رَأسُ الَّتـي كُـنتُ خائِفاً
وَكُــنــتُ أَرى فــيــهــا لِقــاءَ لِزامِ
حَــلَفــتُ عَــلى نَـفـسـي لِأَجـتَهِـدَنَّهـا
عَــلى حــالِهــا مِــن صِــحَّةــٍ وَسَـقـامِ
أَلا طـالَ مـا قَـد بِـتُّ يوضِعُ ناقَتي
أَبــو الجِـنِّ إِبـليـسٌ بِـغَـيـرِ خِـطـامِ
يَـظَـلُّ يُـمَـنّـيـني عَلى الرَحلِ وارِكاً
يَــــكـــونُ وَرائي مَـــرَّةً وَأَمـــامـــي
يُــــبَــــشِّرُنـــي أَن لَن أَمـــوتَ وَأَنَّهُ
سَـــيُـــخــلِدُنــي فــي جَــنَّةــٍ وَسَــلامِ
فَــقُــلتُ لَهُ هَــلّا أُخَــيَّكــَ أَخــرَجَــت
يَـمـيـنُـكَ مِـن خُـضـرِ البُـحـورِ طَـوامِ
رَمَــيــتَ بِهِ فـي اليَـمِّ لَمّـا رَأَيـتَهُ
كَــفِــرقَــةِ طَــودَي يَــذبُــلٍ وَشَــمــامِ
فَـلَمّـا تَـلاقـى فَوقَهُ المَوجَ طامِياً
نَــكَــصــتَ وَلَم تَــحــتَــل لَهُ بِـمَـرامِ
أَلَم تَأتِ أَهلَ الحِجرِ وَالحِجرُ أَهلُهُ
بِــأَنــعَــمِ عَــيــشٍ فـي بُـيـوتِ رُخـامِ
فَـقُـلتَ اِعقِروا هَذي اللَقوحَ فَإِنَّها
لَكُــم أَو تُــنـيـخـوهـا لَقـوحُ غَـرامِ
فَــلَمّــا أَنـاخـوهـا تَـبَـرَّأتَ مِـنـهُـمُ
وَكُــنــتَ نَــكــوصــاً عِـنـدَ كُـلِّ ذِمـامِ
وَآدَمَ قَــد أَخــرَجــتَهُ وَهــوَ ســاكِــنٌ
وَزَوجَـــتَهُ مِـــن خَــيــرِ دارِ مُــقــامِ
وَأَقــسَـمـتَ يـا إِبـليـسُ أَنَّكـَ نـاصِـحٌ
لَهُ وَلَهـــا إِقـــســامَ غَــيــرِ إِثــامِ
فَـظَـلّا يَـخـيـطـانِ الوِراقَ عَـلَيـهِما
بَــأَيــديـهِـمـا مِـن أَكـلِ شَـرِّ طَـعـامِ
فَـكَـم مِن قُرونٍ قَد أَطاعوكَ أَصبَحوا
أَحـاديـثَ كـانـوا فـي ظِـلالِ غَـمـامِ
وَما أَنتَ يا إِبليسُ بِالمَرءِ أَبتَغي
رِضــاهُ وَلا يَــقــتــادُنــي بِــزِمــامِ
سَـأُجـزيـكَ مِـن سَوآتِ ما كُنتَ سُقتَني
إِلَيــهِ جُــروحــاً فــيــكَ ذاتَ كِــلامِ
تُـعَـيِّرُهـا بِـالنـارِ وَالنـارُ تَلتَقي
عَـــلَيـــكَ بِـــزَقّـــومٍ لَهـــا وَضِـــرامِ
وَإِنَّ اِبـنَ إِبـليـسٍ وَإِبـليـسُ أَلبَـنا
لَهُــم بِــعَــذابِ النــاسِ كُــلَّ غُــلامِ
هُـمـا تَـفَـلا فـي فِـيَّ مِـن فَـمَوَيهِما
عَـلى النـابِـحِ العـاوي أَشَـدُّ رِجـامِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول