🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَقَــد كَــذَبَ الحَـيُّ اليَـمـانـونَ شِـقـوَةً - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَقَــد كَــذَبَ الحَـيُّ اليَـمـانـونَ شِـقـوَةً
الفرزدق
0
أبياتها ثلاثة وعشرون
الأموي
الطويل
القافية
ا
لَقَــد كَــذَبَ الحَـيُّ اليَـمـانـونَ شِـقـوَةً
بِــقَــحــطـانِهـا أَحـرارُهـا وَعَـبـيـدُهـا
يَــرومــونَ حَــقّــاً لِلخِــلافَــةِ واضِـحـاً
شَـديـداً أَواسـيـهـا طَـويـلاً عَـمـودُهـا
فَـإِن تَـصـبِـروا فـيـنا تُقِرّوا بِحُكمِنا
وَإِن عُــدتُـمُ فـيـهـا فَـسَـوفَ نُـعـيـدُهـا
لَقَــد كــانَ فــي آلِ المُهَــلَّبِ عِــبــرَةٌ
وَأَشــيــاعِهِـم لَم يَـبـقَ إِلّا شَـريـدُهـا
يُـقَـحِّمـُهُـم فـي السِـندِ سَيفُ اِبنُ أَحوَزٍ
وَفُـــرســـانُهُ شُهـــبٌ يُـــشَــبُّ وَقــودُهــا
أُســودُ لِقــاءٍ مِــن تَـمـيـمٍ سَـمَـت لَهُـم
سَـــريـــعٌ إِلى وَلغِ الدِمــاءِ وَرودُهــا
لَعَمري لَقَد عابوا الخِلافَةَ إِذ طَغَوا
وَفــي يَــمَــنٍ عَــبّـادَهـا إِذ يُـبـيـدُهـا
فَــمــا راعَهُــم إِلّا كَــتـائِبُ أَصـبَـحَـت
تَــدوسُهُــمُ حَــتّــى أُنــيــمَ حَــصــيـدُهـا
فَـصـاروا كَـمَـن قَـد كـانَ خالَفَ قَبلَهُم
وَمِــن قَــبـلِهِـم عـادٌ عَـصَـت وَثَـمـودُهـا
أَبَــت مُــضَــرُ الحَــمـراءُ إِلّا تَـكَـرُّمـاً
عَـلى النـاسِ يَـعـلو كُـلَّ جَـدٍّ جُـدودُهـا
إِذا غَــضِــبَـت يَـومـاً عَـرانـيـنُ خِـنـدِفٍ
وَإِخــوَتُهُــم قَــيــسٌ عَـلَيـهـا حَـديـدُهـا
حَــسِــبــتَ بِـأَنَّ الأَرضَ يُـرعَـدُ مَـتـنُهـا
وَصُـمُّ الجِـبـالِ الحُـمـرُ مِـنها وَسودُها
إِذا مـا قَـضَـيـنـا فـي البِـلادِ قَـضِيَّةً
جَـرى بَـيـنَ عَـرضِ المَـشـرِقَـيـنِ بَريدُها
لَنـا البَـحـرُ وَالبَـرُّ اللَذانِ تَجاوَرا
وَمَـن فـيـهِـمـا مِـن سـاكِـنٍ لا يَؤودُها
لَقَــد عَــلِمَ الأَحـيـاءُ فـي كُـلِّ مَـوطِـنٍ
بِــأَنَّ تَــمــيـمـاً لَيـسَ يُـغـمَـزُ عـودُهـا
إِذا نُـدِبَ الأَحـياءُ يَوماً إِلى الوَغى
وَراحَــت مِـنَ المـاذِيِّ جَـونـاً جُـلودُهـا
عَــلِمــتَ بِــأَنَّ العِــزَّ فـيـهِـم وَمِـنـهُـمُ
إِذا ما اِلتَقى الأَقرانُ ثارَ أُسودُها
وَيَــومــا تَــمــيــمٍ يَـومُ حَـربٍ وَنَـجـدَةٍ
وَيَـــومُ مَـــقــامــاتٍ تُــجَــرُّ بُــرودُهــا
كَــأَنَّكــَ لَم تَــعــرِف غَــطـاريـفَ خِـنـدِفٍ
إِذا خَـطَـبَـت فَـوقَ المَـنـابِـرِ صـيـدُهـا
إِذا اِجــتَـمَـعَ الحَـيّـانِ قَـيـسٌ وَخِـنـدِفٌ
فَـــثَـــمَّ مَــعَــدٌّ هــامُهــا وَعَــديــدُهــا
وَإِنَّ اِمــرِأً يَــرجــو تَـمـيـمـاً وَعِـزَّهـا
كَــبــاسِــطِ كَــفٍّ لِلنُــجــومِ يُــريــدُهــا
وَمِــنّــا نَــبِــيُّ اللَهِ يَــتــلو كِـتـابَهُ
بِهِ دُوِّخَــــت أَوثـــانُهـــا وَيَهـــودُهـــا
وَمــا بــاتَ مِــن قَــومٍ يُـصَـلّونَ قِـبـلَةً
وَلا غَــيــرُهُــم إِلّا قُــرَيـشٌ تَـقـودُهـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول