🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
كَــيــفَ بِــبَـيـتٍ قَـريـبٍ مِـنـكَ مَـطـلَبُهُ - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
كَــيــفَ بِــبَـيـتٍ قَـريـبٍ مِـنـكَ مَـطـلَبُهُ
الفرزدق
0
أبياتها 39
الأموي
البسيط
القافية
ر
كَــيــفَ بِــبَـيـتٍ قَـريـبٍ مِـنـكَ مَـطـلَبُهُ
فـي ذاكَ مِـنـكَ كَـنائي الدارِ مَهجورِ
دَسَّتــ إِلَيَّ بِــأَنَّ القَــومَ إِن قَــدَروا
عَـلَيـكَ يَـشـفـوا صُـدوراً ذاتَ تَـوغـيرِ
إِلَيــكَ مِـن نَـفَـقِ الدَهـنـا وَمَـعـقُـلَةٍ
خـاضَـت بِنا اللَيلَ أَمثالُ القَراقيرِ
مُـسـتَـقـبِـليـنَ شَـمـالَ الشَأمِ تَضرِبُنا
بِــحــاصِــبٍ كَـنَـديـفِ القُـطـنِ مَـنـثـورِ
عَــلى عَــمــائِمِـنـا يُـلقـى وَأَرحُـلِنـا
عَــلى زَواحِــفَ نُــزجــيـهـا مَـحـاسـيـرِ
إِنّــي وَإِيّــاكِ إِن بَــلَّغــنَ أَرحُــلَنــا
كَـمَـن بَـواديـهِ بَـعـدَ المَـحـلِ مَمطورِ
وَفـي يَـمـيـنِـكَ سَـيـفُ اللَهِ قَـد نُصِرَت
عَــلى العَــدُوِّ وَرِزقٌ غَــيــرُ مَــحـظـورِ
وَقَــد بَــسَــطــتَ يَـداً بَـيـضـاءَ طَـيِّبـَةً
لِلنــاسِ مِــنـكَ بِـفَـيـضٍ غَـيـرِ مَـنـزورِ
يــا خَـيـرَ حَـيٍّ وَقَـت نَـعـلٌ لَهُ قَـدَمـاً
وَمَــيِّتــٍ بَــعــدَ رُســلِ اللَهِ مَــقـبـورِ
إِنّــي حَــلَفــتُ وَلَم أَحـلِف عَـلى فَـنَـدٍ
فِـنـاءَ بَـيـتٍ مِـنَ السـاعـيـنَ مَـعـمورِ
فـي أَكـبَـرِ الحَـجِّ حـافٍ غَـيـرَ مُـنتَعِلٍ
مِــن حــالِفٍ مُــحـرِمٍ بِـالحَـجِّ مَـصـبـورِ
بِالباعِثِ الوارِثِ الأَمواتِ قَد ضَمِنَت
إِيّـاهُـمُ الأَرضَ بِـالدَهـرِ الدَهـاريـرِ
إِذا يَـــثـــورونَ أَفــواجــاً كَــأَنَّهــُمُ
جَــرادُ ريــحٍ مِــنَ الأَجـداثِ مَـنـشـورِ
لَو لَم يُــبَــشِّر بِهِ عــيــســى وَبَـيَّنـَهُ
كُـنـتَ النَبِيَّ الَّذي يَدعو إِلى النورِ
فَــأَنــتَ إِذ لَم تَــكُـن إِيّـاهُ صـاحِـبُهُ
مَـعَ الشَهـيـدَيـنِ وَالصِدّيقِ في السورِ
فـي غُـرَفِ الجَنَّةِ العُليا الَّتي جُعِلَت
لَهُــم هُــنــاكَ بِــسَـعـيٍ كـانَ مَـشـكـورِ
صَــلّى صُهَــيــبٌ ثَــلاثـاً ثُـمَّ أَنـزَلَهـا
عَـلى اِبـنِ عَـفّـانَ مُـلكـاً غَيرَ مَقصورِ
وَصِــيَّةــً مِــن أَبــي حَــفــصٍ لِسِــتَّتـِهِـم
كــانــوا أَحِــبّــاءَ مَهــدِيٍّ وَمَــأمــورِ
مُهــاجِــريـنَ رَأَوا عُـثـمـانَ أَقـرَبَهُـم
إِذ بـايَـعـوهُ لَهـا وَالبَـيـتَ وَالطورِ
فَــلَن تَــزالُ لَكُــم وَاللَهُ أَثــبَـتَهـا
فـيـكُم إِلى نَفخَةِ الرَحمَنِ في الصورِ
إِنّـــي أَقـــولُ لِأَصــحــابــي وَدونَهُــمُ
مِــنَ السَــمــاوَةِ خَـرقٌ خـاشِـعُ القـورِ
سـيـروا وَلا تَـحـفِلوا إِتعابَ راحِلَةٍ
إِلى إِمــامٍ بِــسَــيــفِ اللَهِ مَــنـصـورِ
إِنّــي أَتــانــي كِـتـابٌ كُـنـتُ تـابِـعَهُ
إِلَيَّ مِــنــكَ وَلَم أُقــبِـل مَـعَ العـيـرِ
مــا حَـمَـلَت نـاقَـةٌ مِـن سـوقَـةٍ رَجُـلاً
مِثلي إِذا الريحُ لَفَّتني عَلى الكورِ
أَكــرَمُ قَـومـاً وَأَوفـى عِـنـدَ مُـضـلِعَـةٍ
لِمُــثـقَـلٍ مِـن دِمـاءِ القَـومِ مَـبـهـورِ
إِلّا قُــرَيــشــاً فَــإِنَّ اللَهَ فَــضَّلـَهـا
مَــعَ النُــبُــوَّةِ بِـالإِسـلامِ وَالخـيـرِ
مِـن آلِ حَـربٍ وَفـي الأَعـياصِ مَنزِلُهُم
هُــم وَرَّثــوكَ بِــنــاءً عــالِيَ الســورِ
حَــربٌ وَمَــروانُ جَــدّاكَ اللَذا لَهُـمـا
مِـنَ الرَوابـي عَـظـيـمـاتُ الجَـمـاهيرِ
تَــرى وُجـوهَ بَـنـي مَـروانَ تَـحـسِـبُهـا
عِـنـدَ اللِقـاءِ مَـشـوفـاتِ الدَنـانـيرِ
الضــارِبــيــنَ عَـلى حَـقٍّ إِذا ضَـرَبـوا
يَـومَ اللِقـاءِ وَلَيـسـوا بِـالعَـواويرِ
غَــلَبـتُـمُ النـاسَ بِـالحَـقِّ الَّذي لَكُـمُ
عَــلَيــهِــمُ وَبِــضَــربٍ غَــيــرِ تَــعـذيـرِ
إِنَّ الرَســولُ قَــضــاهُ اللَهُ رَحــمَــتَهُ
لِلنـاسِ وَالنـاسُ فـي ظَـلمـاءَ دَيـجورِ
لَقَــد عَــجِــبــتُ مِـنَ الأَزدِيَّ جـاءَ بِهِ
يَــقــودُهُ لِلمَــنــايــا حَـيـنُ مَـغـرورِ
حَــتّــى رَآهُ عِــبــادُ اللَهِ فــي دَقَــلٍ
مُــنَــكَّســاً وَهــوَ مَــقــرونٌ بِـخِـنـزيـرِ
لَلسُــفــنُ أَهـوَنُ بَـأسـاً إِذ تُـقَـوِّدُهـا
فـي المـاءِ مَطلِيَّةَ الأَلواحِ بِالقيرِ
وَهُــم قِــيـامٌ بِـأَيـديـهِـم مَـجـادِفُهُـم
مُــنَــطَّقــيــنَ عُــراةً فــي الدَقـاريـرِ
حَـتّـى رَأَوا لِأَبـي العـاصـي مُـسَـوَّمَـةً
تَـعـدو كَـراديـسَ بِـالشُـمِّ المَـغـاويرِ
مِن حَربِ آلِ أَبي العاصي إِذا غَضِبوا
بِــكُــلِّ أَبــيَــضَ كَــالمِـخـراقِ مَـأثـورِ
اِخــسَــأَ كُــلَيـبٌ فَـإِنَّ اللَهَ أَنـزَلَكُـم
قِــدمــاً مَــنــازِلَ إِذلالٍ وَتَــصــغـيـرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول