🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
حَــلَفــتُ بِــرَبِّ مَــكَّةــَ وَالمُــصَــلّى - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
حَــلَفــتُ بِــرَبِّ مَــكَّةــَ وَالمُــصَــلّى
الفرزدق
0
أبياتها أربعة وعشرون
الأموي
الوافر
القافية
ت
حَــلَفــتُ بِــرَبِّ مَــكَّةــَ وَالمُــصَــلّى
وَأَعــــنـــاقِ الهَـــدِيِّ مُـــقَـــلَّداتِ
لَقَــد قَــلَّدتُ جِــلفَ بَــنــي كُـلَيـبٍ
قَــلائِدَ فــي السَـوالِفِ بـاقِـيـاتِ
قَـــلائِدَ لَيـــسَ مِــن ذَهَــبٍ وَلَكِــن
مَــواسِــمَ مِــن جَهَــنَّمــَ مَـنـضِـجـاتِ
فَـكَـيـفَ تَـرى عَـطِـيَّةـَ حـيـنَ يَـلقى
عِــظــامــاً هــامُهُــنَّ قُــراسِــيــاتِ
قُـرومـاً مِـن بَـنـي سُـفـيـانَ صيداً
طُــوالاتِ الشَــقــاشِــقِ مُـصـعِـبـاتِ
تَـــرى أَعـــنــاقَهُــنَّ وَهُــنَّ صــيــدٌ
عَــلى أَعــنــاقِ قَــومِـكَ سـامِـيـاتِ
فَـرُم بِـيَـدَيـكَ هَـل تَـسـطـيعُ نَقلاً
جِــبــالاً مِــن تِهــامَــةَ راسِـيـاتِ
وَأَبـصِـر كَـيـفَ تَـنـبـو بِـالأَعادي
مَــنـاكِـبُهـا إِذا قُـرِعَـت صَـفـاتـي
وَإِنَّكـــَ واجِـــدٌ دونـــي صَـــعــوداً
جَــراثــيــمَ الأَقــارِعِ وَالحُـتـاتِ
وَلَســتَ بِــنــائِلٍ بَــبَــنــي كُـلَيـبٍ
أُرومَــتَــنــا إِلى يَــومِ المَـمـاتِ
وَجَــدتِ لِدارِمٍ قَــومــي بُــيــوتــاً
عَــلى بُــنــيــانِ قَـومِـكَ قـاهِـراتِ
دُعِــمــنَ بِــحـاجِـبٍ وَاِبـنَـي عِـقـالٍ
وَبِــالقَــعــقــاعِ تَــيّـارِ الفُـراتِ
وَصَـعـصَـعَـةَ المُجيرِ عَلى المَنايا
بِـــذِمَّتـــِهِ وَفَـــكّـــاكِ العُـــنـــاةِ
وَصـــاحِـــبِ صَــوأَرٍ وَأَبــي شُــرَيــحٍ
وَسَــلمــى مِــن دَعــائِمَ ثــابِـتـاتِ
بَناها الأَقرَعُ الباني المَعالي
وَهَــوذَةُ فــي شَــوامِــخَ بــاذِخــاتِ
لَقــيــطٌ مِــن دَعــائِمِهـا وَمِـنـهُـم
زُرارَةُ ذو النَــدى وَالمَــكـرُمـاتِ
وَبِـالعَـمـرَيـنِ وَالضَـمـرَيـنِ نَـبني
دَعـــائِمَ مَـــجـــدُهُـــنَّ مُـــشَـــيِّداتِ
دَعــائِمُهــا أُلاكَ وَهُــم بَــنـوهـا
فَــمَـن مِـثـلُ الدَعـائِمِ وَالبُـنـاةِ
أُلاكَ لِدارِمٍ وَبَـــــنـــــاتُ عَــــوفٍ
لِخَـــــيـــــراتٍ وَأَكــــرَمِ أُمَّهــــاتِ
فَــمــا لَكَ لا تَـعُـدُّ بَـنـي كُـلَيـبٍ
وَتَــنــدُبُ غَــيــرُهُـم بِـالمَـأثُـراتِ
وَفَــخــرُكَ يـا جَـريـرُ وَأَنـتَ عَـبـدٌ
لَغَـيـرَ أَبـيـكَ إِحـدى المُـنـكَـراتِ
تَــعَــنّـى يـا جَـريـرُ لِغَـيـرِ شَـيـءٍ
وَقَـــد ذَهَـــبَ القَــصــائِدُ لِلرُواةِ
فَـكَـيـفَ تَـرُدُّ مـا بِـعُـمـانَ مِـنـها
وَمــا بِــجِــبــالَ مِــصــرَ مُــشَهَّراتِ
غَــلَبــتُـكَ بِـالمُـفَـقِّئـ وَالمُـعَـنّـي
وَبَــيـتِ المُـحـتَـبـي وَالخـافِـقـاتِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول