🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تَــذَكَّرَ هَــذا القَــلبُ مِــن شَــوقِهِ ذِكــرا - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تَــذَكَّرَ هَــذا القَــلبُ مِــن شَــوقِهِ ذِكــرا
الفرزدق
0
أبياتها 26
الأموي
الطويل
القافية
ا
تَــذَكَّرَ هَــذا القَــلبُ مِــن شَــوقِهِ ذِكــرا
تَـــذَكَّرَ شَـــوقــاً لَيــسَ نــاسِــيَهُ عَــصــرا
تَــذَكَّرَ ظَــمــيــاءَ الَّتــي لَيــسَ نــاسِـيـاً
وَإِن كــانَ أَدنـى عَهـدِهـا حِـجَـجـاً عَـشـرا
وَمــا مُــغــزِلٌ بِــالغَــورِ غَــورِ تِهــامَــةٍ
تَــرَعّــى أَراكــاً مِــن مَــخـارِمِهـا نَـضـرا
مِــنَ العــوجِ حَــوّاءَ المَــدامِــعِ تَـرعَـوي
إِلى رَشَـــإٍ طِـــفـــلٍ تَـــخــالُ بِهِ فَــتــرا
أَصـــابَـــت بِــأَعــلى الوَلوَلانِ حِــبــالَةً
فَـمـا اِسـتَـمـسَـكَـت حَـتّى حَسِبنَ بِها نَفرا
بِــأَحــسَــنَ مِــن ظَــمـيـاءَ يَـومَ لَقـيـتُهـا
وَلا مُــزنَــةٌ راحَــت غَــمــامَـتَهـا قَـصـرا
وَكَــم دونَهــا مِــن عَــطِــفٍ فــي صَــريـمَـةٍ
وَأَعـــداءِ قَـــومٍ يَــنــذُرونَ دَمــي نَــذرا
إِذا أَوعَــدونــي عِــنـدَ ظَـمـيـاءَ سـاءَهـا
وَعــيـدي وَقـالَت لا تَـقـولوا لَهُ هُـجـرا
دَعـــانـــي زِيـــادٌ لِلعَـــطــاءِ وَلَم أَكُــن
لِأَقـــرَبَهُ مـــا ســـاقَ ذو حَـــسَــبٍ وَفــرا
وَعِـــنـــدَ زِيــادٍ لَو يُــريــدُ عَــطــاءَهُــم
رِجــالٌ كَــثــيــرٌ قَــد يَــرى بِهِــمُ فَـقـرا
قُـــعـــودٌ لَدى الأَبــوابِ طُــلّابُ حــاجَــةٍ
عَــوانٍ مِــنَ الحـاجـاتِ أَو حـاجَـةٍ بِـكـرا
فَـــلَمّـــا خَــشــيــتُ أَن يَــكــونَ عَــطــاؤُهُ
أَداهِـــمَ ســـوداً أَو مُــحَــدرَجَــةً سُــمــرا
فَــــزِعـــتَ إِلى حَـــرفٍ أَضَـــرَّ بَـــنِـــيَّهـــا
سُرى اللَيلِ وَاِستِعراضُها البَلَدَ القَفرا
تَــنَــفَّســُ مِــن بَهــوٍ مِــنَ الجَــوفِ واسِــعٍ
إِذا مَـدَّ حَـيـزومـاً شَـراسـيـفَهـا الضَفرا
تَـــراهـــا إِذا صَـــمَ النَهـــارُ كَــأَنَّمــا
تُــســامــي فَـنـيـقَـن أَو تُـخـالِسُهُ خَـطـرا
تَــخــوضُ إِذا صــاحَ الصَـدى بَـعـدَ هَـجـعَـةٍ
مِــنَ اللَيــلِ مُــلتَــجّـاً غَـيـاطِـلُهُ خُـضـرا
وَإِن أَعـــرَضَـــت زَوراءَ أَو شَـــمَّرَت بِهـــا
فَــلاةٌ تَــرى مِــنــهـا مَـخـارِمَهـا غُـبـرا
تَــعــادَيــنَ عَــن صُهــبِ الحَـصـى وَكَـأَنَّمـا
طَـــحَـــنَّ بِهِ مِــن كُــلِّ رَضــراضَــةٍ جَــمــرا
عَــــلى ظَهــــرِ عــــادِيٍّ كَــــأَنَّ مُـــتـــونَهُ
ظُهــورُ لَأىً تُــضــحــي قَــيــاقِـيُّهـُ حُـمـرا
وَكَــم مِــن عَــدُوٍّ كــاشِــحٍ قَــد تَــجــاوَزَت
مَــخــافَــتَهُ حَــتّــى يَــكــونَ لَهــا جَـسـرا
يَــؤُمُّ بِهــا المَــومــاةَ مِـن لَن تَـرى لَهُ
إِلى اِبـنِ أَبـي سُـفـيانَ جاهاً وَلا عُذرا
وَحِــضــنَــيــنِ مِــن ظَــلمـاءِ لَيـلٍ سَـرَيـتُهُ
بِــأَغــيَــدَ قَـد كـانَ النُـعـاسُ لَهُ سُـكـرا
رَمــاهُ الكَــرى فــي الرَأسِ حَــتّـى كَـأَنَّهُ
أَمـــيـــمُ جَــلامــيــدٍ تَــرَكــنَ بِهِ وَقــرا
جَـــرَرنـــا وَفَــدَّيــنــاهُ حَــتّــى كَــأَنَّمــا
يَــرى بِهَــوادي الصُــبـحَ قَـنـبَـلَةً شُـقـرا
مِــنَ السَــيــرِ وَالإِســآدِ حَــتّــى كَـأَنَّمـا
سَــقــاهُ الكَــرى فـي كُـلِّ مَـنـزِلَةٍ خَـمـرا
فَــلا تُــعــجِــلانــي صــاحِــبَــيَّ فَــرُبَّمــا
سَــبَــقــتُ بِــوِردِ المــاءِ غــادِيَـةً كُـدرا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول