🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
جَـــرَّ المُـــخـــزِيـــاتِ عَـــلى كُـــلَيــبٍ - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
جَـــرَّ المُـــخـــزِيـــاتِ عَـــلى كُـــلَيــبٍ
الفرزدق
0
أبياتها 41
الأموي
الوافر
القافية
ا
جَـــرَّ المُـــخـــزِيـــاتِ عَـــلى كُـــلَيــبٍ
جَـــريـــرٌ ثُــمَّ مــا مَــنَــعَ الذِمــارا
وَكــانَ لَهُــم كَــبَــكــرِ ثَــمــودَ لَمّــا
رَغــــا ظُهــــراً فَــــدَمَّرَهُـــم دَمـــارا
عَــوى فَــأَثــارَ أَغــلَبَ ضَــيــغَــمِــيّــاً
فَـوَيـلَ اِبـنِ المَـراغَـةِ مـا اِستَثارا
مِـــنَ اللائي يَـــظَـــلُّ الأَلفُ مِـــنــهُ
مُــنــيــخــاً مِــن مَــخــافَــتِهِ نَهــارا
تَـــظَـــلُّ المُـــخـــدِراتُ لَهُ سُـــجـــوداً
حَـمـى الطُـرقَ المَـقـانِـبَ وَالتِـجـارا
كَــــأَنَّ بِــــســـاعِـــدَيـــهِ سَـــوادَ وَرسٍ
إِذا هُــوَ فَــوقَ أَيــدي القَـومِ سـارا
وَإِنَّ بَــنــي المَـراغَـةِ لَم يُـصـيـبـوا
إِذا اِخـتـاروا مُـشـاتَـمَـتي اِختِيارا
هَــجَــونــي حــائِنــيــنَ وَكـانَ شَـتـمـي
عَـــلى أَكـــبــادِهِــم سَــلَعــاً وَقــارا
سَــتَــعــلَمُ مَــن تَــنــاوَلُهُ المَـخـازي
إِذا يَــــجـــري وَيَـــدَّرِعُ الغُـــبـــارا
وَنــامَ اِبــنُ المَــراغَــةِ عَــن كُـلَيـبٍ
فَــجَــلَّلَهــا المَــخــازي وَالشَــنــارا
وَإِنَّ بَـــنـــي كُـــلَيـــبٍ إِذ هَــجَــونــي
لَكَــالجِــعــلانِ إِذ يَــغــشَــيـنَ نـارا
وَإِنَّ مُـــجـــاشِــعــاً قَــد حَــمَّلــَتــنــي
أُمـــوراً لَن أُضَـــيِّعـــَهـــا كِـــبـــارا
قِـــرى الأَضـــيــافَ لَيــلَةَ كُــلِّ ريــحٍ
وَقِـــدمـــاً كُــنــتُ لِلأَضــيــافِ جــارا
إِذا اِحــتَــرَقَــت مَــآشِــرُهــا أَشــالَت
أَكـــارِعَ فـــي جَــواشِــنِهــا قِــصــارا
تَــلومُ عَــلى هِــجــاءِ بَــنــي كُــلَيــبٍ
فَـــيـــا لَكَ لِلمَــلامَــةِ مِــن نَــوارا
فَــقُــلتُ لَهــا أَلَمّــا تَــعــرِفــيــنــي
إِذا شَـــدَّت مُـــحـــافَـــلَتــي الإِزارا
فَــلَو غَــيــرُ الوَبــارِ بَــنــي كُـلَيـبٍ
هَـــجَـــونــي مــا أَرَدتُ لَهُــم حِــوارا
وَلَكِـــــنَّ اللِئامَ إِذا هَـــــجَــــونــــي
غَــضِــبــتُ فَــكــانَ نُـصـرَتِـيَ الجِهـارا
وَقــالَت عِــنــدَ آخِــرِ مــا نَهَــتــنــي
أَتَهــجــو بِــالخَــضــارِمَــةِ الوِبــارا
أَتَهــجــو بِــالأَقــارِعِ وَاِبــنِ لَيــلى
وَصَــعــصَــعَــةَ الَّذي غَــمَــرَ البِـحـارا
وَنـــاجِـــيَــةَ الَّذي كــانَــت تَــمــيــمٌ
تَـــعـــيـــشُ بِـــحَـــزمِهِ أَنّـــى أَشــارا
بِهِ رَكَـــزَ الرِمـــاحَ بَــنــو تَــمــيــمٍ
عَــشِــيَّةــَ حَــلَّتِ الظُــعُــنُ النِــســارا
وَأَنــتَ تَــســوقُ بَهــمَ بَــنــي كُــلَيــبٍ
تُــطَــرطِــبُ قــائِمـاً تُـشـلي الحُـوارا
فَـكَـيـفَ تَـرُدُّ نَـفـسَـكَ يـا اِبـنَ لَيـلى
إِلى ظِـــربـــى تَـــحَـــفَّرَتِ المَــغــارا
أَجَـــعـــلانَ الرَغــامِ بَــنــي كُــلَيــبٍ
شِـــرارَ النـــاسِ أَحـــســـابــاً وَدارا
فَــرافِــعــهُــم فَــإِنَّ أَبــاكَ يَــنــمــى
إِلى العُليا إِذا اِحتَفَروا النِقارا
وَإِنَّ أَبــــاكَ أَكــــرَمُ مِــــن كُـــلَيـــبٍ
إِذا العــيـدانُ تُـعـتَـصَـرُ اِعـتِـصـارا
إِذا جُـــعِـــلَ الرَغــامِ أَبــو جَــريــرٍ
تَــــرَدَّدَ دونَ حُــــفــــرَتِهِ فَــــحــــارا
مِــنَ الســودِ السَــراعِـفِ مـا يُـبـالي
أَلَيــــلاً مـــا تَـــلَطَّخـــَ أَم نَهـــارا
لَهُ دُهــــدِيَّةــــٌ إِن خــــافَ شَــــيــــئاً
مِــنَ الجِــعـلانِ أَحـرَزَهـا اِحـتِـفـارا
وَإِن نَـــقِـــدَت يَــداهُ فَــزَلَّ عَــنــهــا
أَطـــافَ بِهِ عَـــطِـــيَّةـــُ فَــاِســتَــدارا
رَأَيــتُ اِبــنَ المَــراغَــةِ حــيـنَ ذَكّـى
تَـــحَـــوَّلَ غَـــيـــرَ لِحــيَــتِهِ حِــمــارا
هَـــلُمَّ نُـــوافِ مَـــكَّةـــَ ثُـــمَّ نَـــســأَل
بِــنــا وَبِــكُــم قُــضــاعَـةَ أَو نِـزارا
وَرَهــطَ اِبـنِ الحُـصَـيـنِ فَـلا تَـدَعـهُـم
ذَوي يَـــمَـــنٍ وَعــاظِــمــنــي خِــطــارا
هُــنــالِكَ لَو نَــسَــبــتَ بَــنــي كُـلَيـبٍ
وَجَــــدتَهُـــمُ الأَدِقّـــاءَ الصِـــغـــارا
وَمـــا غَـــرَّ الوِبــارَ بَــنــي كُــلَيــبٍ
بِــغَــيــثـي حـيـنَ أَنـجَـدَ وَاِسـتَـطـارا
وِبــاراً بِــالفَــضــاءِ سَــمِــعـنَ رَعـداً
فَــحــاذَرنَ الصَــواعِــقَ حــيــنَ ثــارا
هَـــرَبـــنَ إِلى مَـــداخِـــلِهِـــنَّ مِـــنــهُ
وَجــاءَ يُــقَــلِّعُ الصَــخــرَ اِنــحِــدارا
فَـــأَدرَكَهُـــنَّ مُـــنـــبَـــعِـــقٌ ثُـــعـــابٌ
بِــحَــتــفِ الحـيـنِ إِذ غَـلَبَ الحِـذارا
هَــجَــوتُ صِــغــارَ يَــربــوعٍ بُــيــوتــاً
وَأَعــظَــمَهُــم مِــنَ المَــخــزاةِ عــارا
فَـــإِنَّكـــَ وَالرِهـــانَ عَـــلى كُـــلَيـــبٍ
لَكَــالمُــجــري مَـعَ الفَـرَسِ الحِـمـارا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول