🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِن أَســتَــطِــع مِــنــكَ الدُنُــوِّ فَـإِنَّنـي - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِن أَســتَــطِــع مِــنــكَ الدُنُــوِّ فَـإِنَّنـي
الفرزدق
0
أبياتها ثلاثة وعشرون
الأموي
الطويل
القافية
د
إِن أَســتَــطِــع مِــنــكَ الدُنُــوِّ فَـإِنَّنـي
سَــأَدنــو بِـأَشـلاءِ الأَسـيـرِ المُـقَـيَّدِ
إِلى خَـيـرِ أَهـلِ الأَرضِ مَـن يَستَغِث بِهِ
يَـكُـن مِـثـلَ مَـن مَـرَّت لَهُ طَـيـرُ أَسـعَـدُ
وَلَو أَنَّنــي أَســطـيـعُ سَـعـيـاً سَـعَـيـتُهُ
إِلَيـــكَ وَأَعـــنــاقِ الهَــدِيِّ المُــقَــلَّدِ
خَــليــفَــةُ أَهــلِ الأَرضِ أَصــبَـحَ ضَـوءُهُ
بِهِ كــانَ يَهــدي لِلهُــدى كُــلَّ مُهــتَــدِ
فَــإِنَّ أَمــيــرَ المُــؤمِــنـيـنَ مُـحـيـطَـةٌ
يَــداهُ بِــأَهــلِ الأَرضِ مِـن كُـلِّ مَـرصَـدِ
فَـلَسـتُ أَخـافُ النـاسَ مـا دُمـتَ سالِماً
وَلَو أَجــلَبَ الســاعــي عَــلَيَّ بِــحُــسَّدي
سَــيَـأبـى أَمـيـرُ المُـؤمِـنـيـنَ بِـعَـدلِهِ
عَلى الناسِ وَالسَبعَينِ في راحَةِ اليَدِ
وَلا ظُـلمَ مـا دامَ الخَـليـفَـةُ قـائِماً
هِــشــامٌ وَمــا عَــن أَهــلِهِ مِــن مُـشَـرَّدِ
فَهَـل يـا بَـنـي مَـروانَ تُـشفى صُدورُكُم
بِـــأَيـــمــانِ صَــبــرٍ بــادِيــاتٍ وَعُــوَّدِ
فَـلا رَفَـعَـت إِن كُـنتُ قُلتُ الَّتي رَوَوا
عَــــلَيَّ رِدائي حـــيـــنَ أَلبَـــسُهُ يَـــدي
وَنَــحــنُ قِــيــامٌ حَــيـثُ كـانَـت وَطـاءَةً
لِرِجــلِ خَـليـلِ اللَهِ مِـن خَـيـرِ مَـحـتِـدِ
فَـلا تَـتـرُكـوا عُـذري المُـضيءَ بَيانَهُ
وَلا تَـجـعَـلونـي فـي الرَكِـيَّةِ كَالرَدي
وَكَــيــفَ أَسُــبُّ النَهــرَ لِلَّهِ بَــعــدَمــا
تَــرامــى بِــدَفّــاعٍ مِـنَ المـاءِ مُـزبِـدِ
إِلى كُــــلِّ أَرضٍ قــــادَ دِجـــلَةَ خـــالِدٌ
إِلَيــهــا وَكــانَــت قَــبــلَهُ لَم تُـقَـوَّدِ
وَلَيــلَةِ لَيــلٍ قَــد رَفَــعــتُ سَــنـاءَهـا
بِــــآكِــــلَةٍ لِلثــــاقِــــبِ المُـــتَـــوَقِّدِ
وَدَهـمـاءَ مِـغـضـابٍ عَـلى اللَحـمِ نَـبَّهَت
عُــيـونـاً عَـنِ الأَضـيـافِ لَيـسَـت بِـرُقَّدِ
إِذا أُطــعِــمَـت أُمَّ الهَـشـيـمَـةِ أَرزَمَـت
كَــمــا أَرزَمَــت أُمُّ الحُــوارِ المُـجَـلَّدِ
إِذا مـا سَـدَدنـا بِـالهَـشـيـمِ فُـروجَها
رَأى كُــلُّ ســارٍ ضَــوءَهـا غَـيـرَ مُـخـمَـدِ
وَســارٍ قَــتَــلتَ الجـوعَ عَـنـهُ بِـضَـربَـةٍ
أَتــانــا طُـروقـاً بِـالحُـسـامِ المُهَـنَّدِ
عَــلى ســاقِ مِـقـحـادٍ جَـعَـلنـا عَـشـاءَهُ
شَــطـائِبَ مِـن حُـرِّ السَـنـامِ المُـسَـرهَـدِ
وَطـــارِقِ لَيـــلٍ قَــد أَتــانــي وَســاقَهُ
إِلَيَّ سَـــنـــا نـــاري وَكَـــلبٍ مُـــعَـــوَّدِ
وَمُــســتَــنــبِــحٍ أَوقَــدتُ نـاري لِصَـوتِهِ
بِــلا قَــمَــرٍ يَــسـري وَلا ضَـوءِ فَـرقَـدِ
وَنـارٍ رَفَـعـنـاهـا لِمَـن يَبتَغي القِرى
عَــلى مُـشـرِفٍ فَـوقَ الجَـراثـيـمِ مـوقَـدِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول