🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تَـمَـنّى المُستَزيدَةُ لي المَنايا - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تَـمَـنّى المُستَزيدَةُ لي المَنايا
الفرزدق
0
أبياتها خمسة وعشرون
الأموي
الوافر
القافية
ر
تَـمَـنّى المُستَزيدَةُ لي المَنايا
وَهُــنَّ وَراءَ مُــرتَــقِــبِ الجُــدورِ
فَــلا وَأَبـي لَمـا أَخـشـى وَرائي
مِـنَ الأَحـداثِ وَالفَـزَعِ الكَـبيرِ
أَجَــــلُّ عَــــلَيَّ مَـــرزِئَةً وَأَدنـــى
إِلى يَـومِ القِـيـامَـةِ وَالنُـشـورِ
مِـنَ البَـقَـرِ الَّذيـنَ رُزِئتُ خَلّوا
عَــلَيَّ المُــضـلِعـاتِ مِـنَ الأُمـورِ
أَمــا تَـرضـى عُـدَيَّةـُ دونَ مَـوتـي
بِما في القَلبِ مِن حَزَنِ الصُدورِ
بِــأَربَــعَــةٍ رُزِئتُهُــمُ وَكــانــوا
أَحَــبَّ المَــيِّتــيـنَ إِلى ضَـمـيـري
بَـنِـيَّ أَصـابَهُـم قَـدَرُ المَـنـايـا
فَهَــل مِـنـهُـنَّ مِـن أَحَـدٍ مُـجـيـري
دَعـاهُـم لِلمَـنِـيَّةـِ فَـاِسـتَـجابوا
مَـدى الآجـالِ مِـن عَـدَدِ الشُهورِ
وَلَو كـانـوا بَـنـو جَبَلٍ فَماتوا
لَأَصـبَـحَ وَهـوَ مُـخـتَـشِـعُ الصُـخورِ
وَلَو تَـرضَـيـنَ مَـمّـا قَـد لَقـيـنا
لِأَنــفُـسِـنـا بِـقـاصِـمَـةِ الظُهـورِ
رَأَيــتِ القـارِعـاتِ كَـسَـرنَ مِـنّـا
عِــظــامــاً كَــسـرُهُـنَّ إِلى جُـبـورِ
فَــإِنَّ أَبــاكِ كـانَ كَـذاكَ يَـدعـو
عَـلَيـنا في القَديمِ مِنَ الدُهورِ
فَـــمـــاتَ وَلَم يَــزِدهُ اللَهُ إِلّا
هَـوانـاً وَهـوَ مُهـتَـضَـمُ النَـصـيرِ
رُزِئنــا غــالِبـاً وَأَبـاهُ كـانـا
سِــمــاكَــي كُــلِّ مُهــتَـلِكٍ فَـقـيـرِ
وَلَو كـانَ البُـكـاءُ يَـرُدُّ شَـيـئاً
عَـلى البـاكي بَكَيتُ عَلى صُقوري
إِذا حَــنَّتــ نَــوارُ تَهـيـجُ مِـنّـي
حَـرارَةَ مِـثـلِ مُـلتَهِـبِ السَـعـيـرِ
حَـنـيـنِ الوالِهَـيـنِ إِذا ذَكَـرنا
فُـؤادَيـنـا اللَذَيـنِ مَعَ القُبورِ
إِذا بَـكَـيـا حُـوارَهُـمـا اِستَحَثَّت
جَــنــاجِــنَ جِــلَّةِ الأَجـوافِ خـورِ
بَـكَـيـنَ لِشَـجـوِهِـنَّ فَهِـجـنَ بَـركـاً
عَـــلى جَـــزَعٍ لِفـــاقِـــدَةٍ ذُكــورِ
كَــأَنَّ تَــشَـرُّبَ العَـبَـراتِ مِـنـهـا
هِــراقَــةُ شِــنَّتـَيـنِ عَـلى بَـعـيـرِ
كَــلَيــلِ مُهَـلهَـلٍ لَيـلي إِذا مـا
تَمَنّى الطولَ ذو اللَيلِ القَصيرِ
يَـــمـــانِــيَــةٌ كَــأَنَّ شَــآمِــيــاتٌ
رَجَـحـنَ بِـجـانِـبَـيـهِ عَـنِ الغُؤورِ
كَــأَنَّ اللَيــلَ يَـحـسِـبُهُ عَـلَيـنـا
ضِـــرارٌ أَو يَـــكُـــرُّ إِلى نُـــذورِ
كَـــأَنَّ نُـــجــومَهُ شــولٌ تَــثَــنّــى
لِأَدهَــمَ فــي مَـبـارِكِهـا عَـقـيـرِ
وَكَـيـفَ بِـلَيـلَةٍ لا نَـومَ فـيـهـا
وَلا ضَــوءٍ لِصــاحِــبِهــا مُــنـيـرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول