🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَهــاجَ لَكَ الشَــوقَ القَـديـمَ خَـبـالَهُ - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَهــاجَ لَكَ الشَــوقَ القَـديـمَ خَـبـالَهُ
الفرزدق
0
أبياتها ستة عشر
الأموي
الطويل
القافية
ع
أَهــاجَ لَكَ الشَــوقَ القَـديـمَ خَـبـالَهُ
مَـنـازِلُ بَـيـنَ المُـنـتَـضـى فَالمَصانِعِ
عَـفَـت بَـعـدَ أَسرابِ الخَليطِ وَقَد تَرى
بِهـا بَـقَـراً حـوراً حِـسـانَ المَـدامِـعِ
يُـريـنَ الصِـبـا أَصـحـابَهُ فـي خِـلابَةٍ
وَيَـأبَـيـنَ أَن يَـسـقـيـنَهُـم بِالشَرائِعِ
إِذا مــا أَتــاهُـنَّ الحَـبـيـبُ رَشَـفـنَهُ
كَـرَشـفِ الهِجانِ الأُدمِ ماءَ الوَقائِعِ
يَـــكُـــنَّ أَحــاديــثَ الفُــؤادِ نَهــارَهُ
وَيَـطـرُقـنَ بِـالأَهـوالِ عِـندَ المَضاجِعِ
إِلَيـكَ اِبـنُ عَـبـدِ اللَهِ حَمَّلتُ حاجَتي
عَـلى ضُـمَّرِ الأَحـقـابِ خـوصِ المَـدامِعِ
نَــواعِــجَ كُـلِّفـنَ الذَمـيـلَ فَـلَم تَـزَل
مُــقَــلَّصَــةً أَنــضــاؤُهــا كَــالشَـراجِـعِ
تَـرى الحـادِيَ العَجلانَ يُرقِصُ خَلفَها
وَهُــنَّ كَــحَــفّــانِ النَـعـامِ الخَـواضِـعِ
إِذا نَـكَّبـَت خَـرقـاً مِنَ الأَرضِ قابَلَت
وَقَــد زالَ عَــنــهـا رَأسَ آخِـرَ تـابِـعِ
بَــدَأنَ بِهِ خُــدلَ العِــظــامِ فَـأُدخِـلَت
عَــلَيــهِــنَّ أَيّـامُ العِـتـاقِ النَـزائِعِ
جَهــيــضَ فَــلاةٍ أَعــجَــلَتــهُ تَــمــامَهُ
هَــبــوعُ الضُــحــى خَــطّـارَةٌ أُمُّ رابِـعِ
تَـظَـلُّ عِـتـاقُ الطَـيـرِ تَـنـفي هَجينَها
جُــنــوحـاً عَـلى جُـثـمـانِ آخَـرَ نـاصِـعِ
وَمـا سـاقَهـا مِـن حـاجَـةٍ أَجحَفَت بِها
إِلَيــكَ وَمــا مِــن قِــلَّةٍ فـي مُـجـاشِـعِ
وَلَكِــنَّهــا اِخــتــارَت بِــلادَكَ رَغـبَـةً
عَـلى مـا سِواها مِن ثَنايا المَطالِعِ
أَتَــيــنــاكَ زُوّاراً وَوَفــداً وَشــامَــةً
لَخــالَكَ خــالِ الصِــدقِ مُـجـدٍ وَنـافِـعِ
إِلى خَـيـرِ مَـسـؤولَيـنِ يُـرجى نَداهُما
إِذا اِختيرَ بِالأَفواهِ قَبلَ الأَصابِعِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول