🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلَم يَــأتِ بِـالشَـأمِ الخَـليـفَـةَ أَنَّنـا - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلَم يَــأتِ بِـالشَـأمِ الخَـليـفَـةَ أَنَّنـا
الفرزدق
0
أبياتها ستة عشر
الأموي
الطويل
القافية
ف
أَلَم يَــأتِ بِـالشَـأمِ الخَـليـفَـةَ أَنَّنـا
ضَــرَبــنــا لَهُ مَـن كـانَ عَـنـهُ يُـخـالِفُ
صَــنــاديــدَ أَهــدَيـنـا إِلَيـهِ رُؤوسَهُـم
وَقَـد بـاشَـرَت مِـنها السُيوفُ الشَناذِفُ
وَعِـنـدَ أَبـي بِـشـرَ اِبـنِ أَحـوَزَ مِـنـهُـمُ
عَــلى جِــيَــفِ القَـتـلى نُـسـورٌ عَـواكِـفُ
فَـإِن تَـنـسَ مـا تُـبـلي قُـرَيـشٌ فَـإِنَّنـا
نُــجــالِدُ عَــن أَحــســابِهــا وَنُــقــاذِفُ
شَـــدائِدَ أَيّـــامٍ بِـــنـــا يَــتَّقــونَهــا
كَــأَنَّ شُــعــاعَ الشَــمـسِ فـيـهِـنَّ كـاسِـفُ
وَمـا اِنـكَـشَـفَـت خَـيـلٌ بِـبـابِـلَ تَـتَّقـي
رَدى المَـوتِ إِلّا مِـسـوَرُ الخَـيلِ واقِفُ
شَــوازِبُ قَــد كــانَــت دِمـاءُ نُـحـورِهـا
نِــعــالاً لِأَيــديــهــا وَهُــنَّ كَــواتِــفُ
بِــمُــعــتَــرَكٍ لا تَــنــجَــلي غَــمَــراتُهُ
عَـــنِ القَـــومِ إِلّا وَالرِمــاحُ رَواعِــفُ
نَـواقِـلُ مِـن جُـردٍ عَـوابِـسُ فـي الوَغـى
وَكُـــلُّ صَـــريـــعٍ خَـــرَّقَــتــهُ الجَــوائِفُ
عَـذيـرُكَ فـي شَـغـبٍ إِذا أَنـتَ لَم تُـطَـع
وَسَهــــلٌ إِذا طُـــوِّعـــتَ لِلحَـــقِّ عـــارِفُ
تَــجــودُ بِــنَـفـسٍ لا يُـجـادَ بِـمِـثـلِهـا
حِـفـاظـاً وَإِن خـيـفَـت عَـلَيـكَ المَتالِفُ
فَأَنتَ الفَتى المَعروفُ وَالفارِسُ الَّذي
بِهِ بَــعــدَ عَــبّــادٍ تُــجَــلّى المَـخـاوِفُ
وَتَــقــلِصُ بِــالسَـيـفِ الطَـويـلِ نِـجـادُهُ
وَفــي الرَوعِ لا شَــخــتٌ وَلا مُــتَــآزِفُ
أَغَــرُّ عَــظــيـمُ المَـنـكِـبَـيـنِ سَـمـا بِهِ
إِلى كَـرَمِ المَـجـدِ الكِـرامُ الغَـطـارِفُ
فَــوارِسُ مِــنــهُــم مِـسـوَرٌ لا رِمـاحُهُـم
قِــصــارٌ وَلا ســودُ الوَجــوهِ مَــقــارِفُ
إِذا شَهِــدوا يَــومَ اللِقـاءِ تَـضَـمَّنـوا
مِــنَ الطَــعــنِ أَيّــامــاً لَهُــنَّ مَـتـالِفُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول