🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَبــيــضٍ كَــأَرآمِ الصَــريــمِ اِدَّرَيـتُهـا - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَبــيــضٍ كَــأَرآمِ الصَــريــمِ اِدَّرَيـتُهـا
الفرزدق
0
أبياتها 42
الأموي
الطويل
القافية
ا
وَبــيــضٍ كَــأَرآمِ الصَــريــمِ اِدَّرَيـتُهـا
بِـعَـيـنـي وَقَـد عـارَ السِـمـاكُ وَأَسحَرا
وَســودِ الذُرى بــيـضِ الوُجـوهِ كَـأَنَّهـا
دُمـى هَـكِـرٍ يَـنـضَـحـنَ مِـسـكـاً وَعَـنـبَرا
تَـراخـى بِهِـنَّ اللَيـلُ يَـتـبَـعـنَ فارِكاً
يُــضــيـءُ سَـنـاهـا سـابِـرِيّـاً مُـزَعـفَـرا
وَقُـلنَ لَهـا يـا هِـنـدُ لا تَـبعُدي بِنا
فَــإِنّــا نَــخــافُ اللَيـلَ أَن يَـتَـقَـفَّرا
عَلَينا وَنَخشى الناسَ أَن يَشعُروا بِنا
فَـيُـصـبِـحَ مـا نَـخـشـى عَـلَيـنـا مُـشَنَّرا
فَـجِـئتُ مِـنَ الجَـنـبِ الجَـحيشِ وَقَد أَرى
مَـخـافَـةَ مَـن يَـأتـي الرَبـابَ وَشَـعفَرا
فَـعـاطَـيـنَـنـا الأَفـواهَ حَـتّـى كَـأَنَّما
شَـرِبـنـا بِـراحٍ مِـن أَبـاريـقِ تُـسـتَـرا
فَـلَم أَدرِ مـا بُردايَ حَتّى إِذا اِنجَلى
سَـوادُ الدُجـى عَن واضِحِ اللَونِ أَشقَرا
تَـــنَـــعَّلــنَ أَطــرافَ الرِيــاطِ وَواءَلَت
مَــخــافَــةَ سَهــلِ الأَرضِ أَن يَــتَـقَـفَّرا
وَقُــلتُ لَهُــنَّ اِحــذونَــنــا فَـحَـذَونَـنـا
شَـــبـــاريــقَ رَيــطٍ أَو رِداءً مُــحَــبَّرا
فَــلَم أَرَ قَــومــاً يَـحـتَـذونَ فِـعـالَنـا
وَلا مَـجـلِسـاً أَحـلى حَـديـثـاً وَأَنـضَرا
مِـنَ المَـجـلِسِ المُـسـتَـأنِـسـيـنَ كَـأَنَّهُم
لَدى حَـومَـلِ البَـطـحـاءِ جِـنّـانُ عَـبقَرا
مَـتـى مـا تَـرِد يَـومـاً سَفارِ تَجِد بِها
أُدَيـهِـمَ يَـرمـي المُـسـتَـجـيزَ المُعَوَّرا
يَـظَـلُّ إِلى أَن تَـغـرُبَ الشَـمـسُ قـائِمـاً
تَـشَـمُّسـَ حِـربـاءَ الصُـوى حـيـنَ أَظـهَـرا
يُــطَــرِّدُ عَــنــهــا الجــائِزيــنَ كَــأَنَّهُ
غُــرابٌ عَــلى أَنـبـاثِهـا غَـيـرُ أَعـوَرا
أَأَسـقَـيـتَهـا وَالعودُ يَهتَزُّ في النَدى
كَــأَنَّ بِــجَــنــبَــيــهِ زَرابِــيَّ عَــبـقَـرا
فَــلَمّــا رَجَــعــنـا لِلَّذي قُـلتَ قـائِظـاً
أَبَـــيـــتَ وَكـــانَـــت عِـــلَّةً وَتَـــعَــذُّرا
فَــلَمّــا اِحــتَـضَـرنـا لِلجَـوازِ وَقَـوَّمَـت
عَلى الحَوضِ راموها مِنَ الشُربِ مُنكَرا
فَـقـالوا أَلا قَـبـرُ الهُـذَيـلِ مَجازُها
فَـقُـلتُ لَهُم لَم تُصدِروا الأَمرَ مُصدِرا
أَتَــشــرَبُ أَســلابَ اِمــرأً كــانَ وَجــهُهُ
إِذا أَظلَمَت سيما اِمرِئِ السوءِ أَسفَرا
كَــذَبــتُــم وَآيــاتِ الهُـدى لا تَـذوقُهُ
لَبــونــي وَإِن أَمــسَــت خَــوامِـسَ ضُـمَّرا
أَنَــفــتُ لَهُ بِــالسَــيـفِ لَمّـا رَأَيـتُهـا
تَــدُكُّ بِــأَيــديــهـا الرَكِـيَّ المُـعَـوَّرا
يَـــفُـــضُّ عَـــراقـــيــبَ اللِقــاحِ كَــأَنَّهُ
شِهـــابُ غَـــضـــاً شَـــيَّعــتَهُ فَــتَــسَــعَّرا
أَلَيـسَ اِمـرُؤٌ ضَـيـفـاً وَقَـد غـابَ رَهـطُهُ
وَلَو ســيـمَ حَـيّـاً مِـثـلَ هَـذا لَأَنـكَـرا
أَجــادَت بِهِ مِــن تَــغــلِبَ اِبـنَـةِ وائِلٍ
حِــصــانٌ لِقَــرمٍ مِــن رَبــيــعَـةَ أَزهَـرا
فَــمَــن مُــبــلِغٌ فِـتـيـانَ تَـغـلِبَ أَنَّنـي
عَــقَـرتُ عَـلى قَـبـرِ الهُـذَيـلِ لِيُـذكَـرا
وَرُحـنـا بِـأُخـرى مـا أَجـازوا وَبَـرَّكَـت
عَـلى الحَـوضِ مِـنـهـا جِـلَّةٌ لَن تُـثَـوَّرا
رَأَت ذائِداً حُــــرّاً فَـــطَـــيَّرَ سَـــيـــفُهُ
عَــنِ الحَـوضِ أولاهـا فَـأَجـلَيـنَ نُـقَّرا
وَبـاتَـت بِـجُـثـمـانِـيَّةـِ المـاءِ بَـيتُها
إِلى ذاتِ رِجـــلٍ كَـــالمَـــآتِـــمِ حُــسَّرا
يُــحَــبِّســُهــا جَــنــبَـي سُـفَـيـرٍ وَيَـتَّقـي
عَـلَيـهـا ضَـغـابـيـسَ الحِـمى أَن تُعَقَّرا
وَقَــد سُــمِّنــَت حَــتّــى كَــأَنَّ مَــخـاطَهـا
هِــضــابُ القَــليـبِ أَو فَـوادِرُ عَـضـوَرا
فَــأَصــبَــحَ راعــيــهــا تَـخـالُ قَـعـودَهُ
مِـنَ الجَهـدِ قَـد مَـلَّ الرَسـيـمَ وَأَقصَرا
مُــطِــلّاً عَــلى آثــارِهــا مُــســتَــقِــدَّةً
كَــأَنَّ بِــجَــنـبَـيـهِ عَـقـابـيـلَ خَـيـبَـرا
وَلَمّـــــا رَأَت رَأسَ الجُـــــذاعِ كَــــأَنَّهُ
يُــعــامِــسُ لُجّــاً أَو يُــنـازِعُ مَـعـبَـرا
تَــبــاشَــرنَ وَاِعـصَـوصَـبـنَ لَمّـا رَأَيـنَهُ
بِــمُــنــصَــلِتٍ لا يَــرتَـجـي مـا تَـأَخَّرا
فَـصَـبَّحـنَ قَـبـلَ الوارِداتِ مِـنَ القَـطـا
بِــبَــطــحــاءِ ذي قــارٍ فَـضـاءً مُـفَـجَّرا
تَــبَــلَّعُ حــيـتـانَ الفَـضـاءِ وَتَـنـتَـحـي
بِـأَعـنـاقَهـا فـي سـاكِـنٍ غَـيـرِ أَكـدَرا
إِذا الحـوتُ مِـن حَـومـاتِهِـنَّ اِخـتَلَجنَهُ
تَـــزَعَّمـــَ فـــي أَشـــداقِهِــنَّ وَجَــرجَــرا
فَــوَلَّت أُصَــيـلالاً وَقَـد كـانَ بَـعـدَهـا
ضَـفـادِعُ مـا نـالَت مِـنَ العَـيـنِ خُـزَّرا
فَــأَضــحَــت غَـداةَ الغِـبِّ عَـنّـا كَـأَنَّمـا
يُـدالي بِهـا الراعـي غَـماماً كَنَهوَرا
وَلَو شـاءَ يَـعـسـوبُ الطَـفـاوَةِ أَصـبَـحَت
رِواءً بِــجَــيّــاشِ الخَــســيـفَـةِ أَقـمَـرا
وَلاقَــت مِـنَ الحِـرمـازِ أَولادَ مِـجـشَـإٍ
وَمِــن مــازِنٍ شَــرِّ القَــبـائِلِ مَـعـشَـرا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول