🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لا قَــومَ أَكـرَمُ مِـن تَـمـيـمٍ إِذ غَـدَت - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لا قَــومَ أَكـرَمُ مِـن تَـمـيـمٍ إِذ غَـدَت
الفرزدق
0
أبياتها 92
الأموي
الكامل
القافية
ل
لا قَــومَ أَكـرَمُ مِـن تَـمـيـمٍ إِذ غَـدَت
عــوذُ النِــســاءِ يُــسَــقــنَ كَـالآجـالِ
الضـارِبـونَ إِذا الكَـتـيـبَـةُ أَحـجَـمَت
وَالنــــازِلونَ غَــــداةَ كُــــلَّ نِــــزالِ
وَالضـامِـنـونَ عَـلى المَـنِـيَّةـِ جـارَهُم
وَالمُــطــعِــمــونَ غَــداةَ كُــلَّ شَــمــالِ
أَبَــنــي غُــدانَــةَ إِنَّنــي حَــرَّرتُــكُــم
وَوَهَــبــتُــكُــم لِعَــطِــيَّةـَ اِبـنِ جِـعـالِ
فَــوَهَــبــتُــكُـم لِأَحَـقَّكـُم بِـقَـديـمِـكُـم
قِــــدمــــاً وَأَفـــعَـــلِهِ لِكُـــلِّ نَـــوالِ
لَولا عَــطِــيَّةــُ لَاِجـتَـدَعـتُ أُنـوفَـكُـم
مِـــن بَـــيـــنِ أَلأَمِ آنِـــفٍ وَسِـــبـــالِ
إِنّــي كَــذاكَ إِذا هَــجَــوتُ قَــبــيــلَةً
جَـــدَّعـــتُهُـــم بِـــعَــوارِمِ الأَمــثــالِ
أَبَــنــو كُــلَيــبٍ مِــثــلُ آلِ مُــجـاشِـعٍ
أَم هَــل أَبــوكَ مُــدَعــدِعــاً كَــعِـقـالِ
دَعــدِع بِــأَعــنَــقِــكَ التَـوائِمَ إِنَّنـي
فـي بـاذِخٍ يـا اِبـنَ المَـراغَـةِ عالي
وَاِبـنُ المَـراغَـةِ قَـد تَـحَـوَّلَ راهِـبـاً
مُــتَــبَــرنِــســاً لِتَــمَــســكُــنٍ وَسُــؤالِ
وَمُــكَــبَّلــٍ تَــرَكَ الحَــديــدُ بِــســاقِهِ
أَثَــراً مِـنَ الرَسَـفـانِ فـي الأَحـجـالِ
وَفَــدَت عَــلَيــهِ شُــيــوخُ آلِ مُــجـاشِـعٍ
مِــنــهُــم بِــكُــلِّ مُــســامِــحٍ مِــفـضـالِ
فَـــفَـــدَوهِ لا لِثَــوابِهِ وَلَقَــد يُــرى
بِـــيَـــمـــيـــنِهِ نَــدَبٌ مِــنَ الأَغــلالِ
مــا كــانَ يَــلبَــسُ تــاجَ آلِ مُــحَــرِّقٍ
إِلّا هُـــــمُ وَمُـــــقــــاوِلُ الأَقــــوالِ
كــانَــت مُـنـادَمَـةُ المُـلوكِ وَتـاجُهُـم
لِمُـــجـــاشِـــعٍ وَسُـــلافَــةُ الجِــريــالِ
وَلَئِن سَـــأَلتَ بَـــنــي سُــلَيــمٍ أَيُّنــا
أَدنــــى لِكُــــلِّ أَرومَــــةٍ وَفَــــعــــالِ
لِيُــنَــبِّأــَنَّكــَ رَهــطُ مَــعــنٍ فَــأتِهِــم
بِــالعِــلمِ وَالأَنِــفــونَ مِــن سَــمّــالِ
إِنَّ السَــمــاءَ لَنـا عَـلَيـكَ نُـجـومُهـا
وَالشَـــمـــسُ مُـــشـــرِقَــةٌ وَكُــلُّ هِــلالِ
وَلَنــا مَــعــاقِــلُ كُــلَّ أَعــيَـطَ بـاذِخٍ
صَــــعـــبٍ وَكُـــلُّ مَـــبـــاءَةٍ مِـــحـــلالِ
إِنَّ اِبــنَ أُخــتِ بَــنــي كُــلَيـبٍ خـالُهُ
يَـــومَ التَـــفــاضُــلِ أَلأَمُ الأَخــوالِ
بَــعـلُ الغَـريـبَـةِ مِـن كُـلَيـبٍ مُـمـسِـكٌ
مِــنــهــا بِــلا حَــسَــبٍ وَلا بِــجِـمـالِ
إِنّـــي وَجَـــدتُ بَــنــي كُــلَيــبٍ إِنَّمــا
خُـــلِقـــوا وَأُمِّكــَ مُــذ ثَــلاثِ لَيــالِ
يُــرويــهِــمُ الثَــمــدُ الَّذي لَو حَــلَّهُ
جُـــرَذانِ مـــا نَـــدّاهُـــمــا بِــبِــلالِ
لا يُـنـعِـمـونَ فَـيَـسـتَـثـيـبـوا نِـعمَةً
لَهُـــمُ وَلا يَـــجـــزونَ بِـــالأَفــضــالِ
يَــتَـراهَـنـونَ عَـلى جِـيـادِ حَـمـيـرِهِـم
مِــن غــايَــةِ الغَــذَوانِ وَالصَــلصــالِ
وَكَــأَنَّمــا مَـسَـحـوا بِـوَجـهِ حِـمـارِهِـم
ذي الرَقـمَـتَـيـنِ جَـبـيـنَ ذي العُـقّالِ
يَــتـبَـعـنَهُـم سَـلَفـاً عَـلى حُـمُـراتِهِـم
أَعــداءَ بَــطــنِ شُــعَــيــبَـةِ الأَوشـالِ
وَيَــظَــلُّ مِـن وَهَـجِ الهَـجـيـرَةِ عـائِذاً
بِـــالظِـــلِّ حَــيــثُ يَــزولُ كُــلَّ مَــزالِ
وَحَـسِـبـتُ حَـربـي وَهـيَ تَـخـطِرُ بِالقَنا
حَــلَبَ الحِــمـارَةِ يـا اِبـنَ أُمِّ رِعـالِ
كَــلّا وَحَــيــثُ مَــسَـحـتُ أَيـمَـنَ بَـيـتِهِ
وَسَــعَــيــتُ أَشــعَــثَ مُــحـرِمـاً بِـحَـلالِ
تَبكي المَراغَةُ بِالرَغامِ عَلى اِبنِها
وَالنــاهِــقــاتُ يَــنُــحــنَ بِـالإِعـوالِ
سـوقـي النَـواهِـقَ مَـأتَـمـاً يَـبـكـينَهُ
وَتَـــعَـــرَّضـــي لِمُـــصــاعِــدِ القُــفّــالِ
سَـرِبـاً مَـدامِـعُهـا تَـنوحُ عَلى اِبنِها
بِـــالرَمـــلِ قـــاعِـــدَةً عَـــلى جَـــلّالِ
قـالوا لَهـا اِحـتَـسِـبـي جَـريـراً إِنَّهُ
أَودى الهِــزَبــرُ بِهِ أَبــو الأَشـبـالِ
أَلقــى عَــلَيــهِ يَــدَيــهِ ذو قَــومِــيَّةٍ
وَردٌ فَــــدَقَّ مَــــجــــامِـــعَ الأَوصـــالِ
قَـد كُـنـتُ لَو نَـفَـعَ النَـذيـرُ نَهَـيتُهُ
أَلّا يَـــكـــونَ فَـــريـــسَــةَ الرِئبــالِ
إِنّــي رَأَيــتُــكَ إِذ أَبَـقـتَ فَـلَم تَـئل
خَـــيَّرتَ نَـــفــسَــكَ مِــن ثَــلاثِ خِــلالِ
بَــيــنَ الرُجــوعَ إِلَيَّ وَهــيَ فَـظـيـعَـةٌ
فــي فــيــكَ مُــدنِــيَــةٌ مِــنَ الآجــالِ
أَو بَــيـنَ حَـيِّ أَبـي نَـعـامَـةَ هـارِبـاً
أَو بِــاللَحــاقِ بِــطَــيِّءــِ الأَجــبــالِ
وَلَقَـد هَـمَـمـتَ بِـقَـتـلِ نَـفـسَـكَ خالِياً
أَو بِـــالفَـــرارِ إِلى سَــفــيــنِ أَوالِ
فَـالآنَ يـا رُكـبَ الجِـداءِ هَـجَـوتُـكُـم
بِهِــجــائِكُــم وَمُــحــاسِــبِ الأَعــمــالِ
فَــاِسـأَل فَـإِنَّكـَ مِـن كُـلَيـبٍ وَاِلتَـمِـس
بِــالعَــســكَــرَيــنِ بَــقِــيَّةـَ الأَظـلالِ
إِنّــا لَتــوزَنُ بِــالجِــبـالِ حُـلومُـنـا
وَيَــزيــدُ جــاهُــلُنــا عَــلى الجُهّــالِ
فَـاِجـمَـع مَـسـاعـيـكَ القِـصارَ وَوافِني
بِــعُـكـاظَ يـا اِبـنَ مُـرَبِّقـِ الأَحـمـالِ
وَاِســأَل بِــقَــومِـكَ يـا جَـريـرُ وَدارِمٍ
مَــن ضَــمَّ بَــطــنَ مِــنــىً مِـنَ النُـزّالِ
تَـجِـدِ المَـكـارِمَ وَالعَـديـدَ كِـلَيـهِما
فــــــي دارِمٍ وَرَغــــــائِبَ الآكــــــالِ
وَإِذا عَــدَدتَ بَــنــي كُـلَيـبٍ لَم تَـجِـد
حَــسَــبــاً لَهُـم يـوفـي بِـشِـسـعِ قِـبـالِ
لا يَــمــنَــعــونَ لَهُـم حَـرامَ حَـليـلَةٍ
بِــمَهــابَــةٍ مِــنــهُــم وَلا بِــقِــتــالِ
أَجَـــريـــرُ إِنَّ أَبــاكَ إِذ أَتــعَــبــتَهُ
قَـــصَـــرَت يَـــداهُ وَمَـــدَّ شَــرَّ حِــبــالِ
إِنَّ الحِـــجـــارَةَ لَو تَـــكَـــلَّمَ خَــبَّرَت
عَـــنـــكُـــم بِـــأَلأَمَ دِقَّةـــٍ وَسِـــفــالِ
لَو تَـعـلَمـونَ غَـداةَ يُـطـرَدُ سَـيـبُـكُـم
بِــالسَــفــحِ بَــيــنَ مُــليـحَـةٍ وَطِـحـالِ
وَالحَــــوفَــــزانُ مُــــسَـــوِّمٌ أَفـــراسَهُ
وَالمُــحــصَــنــاتُ يَــجُــلنَ كُــلَّ مَـجـالِ
يَــحــدُرنَ مِــن أُمُـلِ الكَـثـيـبِ عَـشِـيَّةً
رَقَـــصَ اللِقـــاحِ وَهُـــنَّ غَـــيــرُ أَوالِ
حَـــتّـــى تَـــدارَكَهـــا فَــوارِسُ مــالِكٍ
رَكــــضــــاً بِـــكُـــلِّ طُـــوالَةٍ وَطُـــوالِ
لَمّــا عَــرَفــنَ وُجــوهَــنــا وَتَــحَــدَّرَت
عَـــبَـــراتُ أَعــيُــنِهِــنَّ بِــالإِســبــالِ
وَذَكَــرنَ مِــن خَــفَــرِ الحَـيـاءِ بَـقِـيَّةً
بَــقِــيَــت وَكُــنَّ قُــبَــيـلُ فـي أَشـغـالِ
وارَيــنَ أَســوُقَهُــنَّ حــيــنَ عَـرَفـنَـنـا
ثِــــقَــــةً وَكُــــنَّ رَوافِـــعَ الأَذيـــالِ
بِـــفَـــوارِسٍ لَحِــقــوا أَبــوهُــم دارِمٌ
بــيــضُ الوُجــوهِ عَـلى العَـدُوِّ ثِـقـالِ
كُـــنّـــا إِذا نَـــزَلَت بِـــأَرضِــكَ حَــيَّةٌ
صَــمّــاءُ تَــخــرُجُ مِــن صُــدوعِ جِــبــالِ
يُــخــشــى بَـوادِرُهـا شَـدَخـنـا رَأسَهـا
بِــــمُــــشَــــدِّخــــاتٍ لِلرُؤوسِ عَــــوالي
إِنّــا لِنَــنــزِلُ ثَــغــرَ كُــلِّ مَــخـوفَـةٍ
بِـــالمُـــقــرَبــاتِ كَــأَنَّهــُنَّ سَــعــالي
قــوداً ضَـوامِـرَ فـي الرُكـوبِ كَـأَنَّهـا
عِـــقـــبـــانُ يَـــومِ تَــغَــيِّمــٍ وَطِــلالِ
شُــعــثـاً شَـوازِبَ قَـد طَـوى أَقـرابَهـا
كَــــرُّ الطِــــرادِ لَواحِــــقُ الآطــــالِ
بِــأُلاكَ تَــمـنَـعُ أَن تُـنَـفِّقـَ بَـعـدَمـا
قَـــصَّعـــتَ بَـــيـــنَ حُـــزونَـــةٍ وَرِمــالِ
وَبِهِـــنَّ نَـــدفَـــعُ كَـــربَ كُــلُّ مُــثَــوِّبٍ
وَتَـــرى لَهـــا خُــدَداً بِــكُــلِّ مَــجــالِ
إِنّـــــي بَـــــنــــى لي دارِمٌ عــــادِيَّةً
فــي المَــجــدِ لَيـسَ أَرومُهـا بِـمُـزالِ
وَأَبــي الَّذي وَرَدَ الكِــلابَ مُــسَـوِّمـاً
وَالخَـيـلُ تَـحـتَ عَـجـاجِهـا المِـنـجـالِ
تَــمـشـي كَـواتِـفُهـا إِذا مـا أَقـبَـلَت
بِـــالدارِعـــيـــنَ تَـــكَــدُّسَ الأَوعــالِ
قَـلِقـاً قَـلائِدُهـا تُـقـادُ إِلى العِدى
رُجُــعَ الغَــذِيِّ كَــثــيــرَةَ الأَنــفــالِ
أَكَـلَت دَوابِـرَهـا الإِكـامُ فَـمَـشـيُهـا
مِــمّــا وَجــيــنَ كَــمِــشـيَـةِ الأَطـفـالِ
فَـــكَـــأَنَّهـــُنَّ إِذا فَـــزِعـــنَ لِصـــارِخٍ
وَشَـــرَعـــنَ بَـــيـــنَ سَــوافِــلٍ وَعَــوالِ
وَهَـــزَزنَ مِـــن جَـــزَعٍ أَسِـــنَّةـــَ صُـــلَّبٍ
كَـــجُـــزوعِ خَــيــبَــرَ أَو جُــزوعِ أَوالِ
طَــيــرٌ تُــبــادِرُ رائِحــاً ذا غَــبـيَـةٍ
بَـــرداً وَتَـــســحَــقَهُ خَــريــقَ شَــمــالِ
عَــلِقَــت أَعِــنَّتــُهُــنَّ فــي مَــجــرومَــةٍ
سُـــحُـــقٍ مُـــشَـــذَّبَــةِ الجُــذوعِ طِــوالِ
تَــغــشــى مُــكَــلَّلَةً عَــوابِـسُهـا بِـنـا
يَـــومَ اللِقـــاءِ أَسِــنَّةــَ الأَبــطــالِ
تَـرعـى الزَعـانِـفَ حَـولَنـا بِـقِـيادِها
وَغُـــــدُوُّهُـــــنَّ مُــــرَوَّحَ التَــــشــــلالِ
يَــومَ الشُـعَـيـبَـةِ يَـومَ أَقـدَمَ عـامِـرٌ
قُـــدّامَ مُـــشـــعِـــلَةِ الرُكــوبِ غَــوالِ
وَتَــرى مُــراخــيـهـا يَـثـوبُ لِحـاقُهـا
وِردَ الحَـــمـــامِ حَـــوائِرَ الأَوشـــالِ
شُـعـثـاً قَـدِ اِنـتَـزَعَ القِيادُ بُطونَها
مِــــن آلِ أَعــــوَجَ ضُــــمَّرٍ وَفِــــحــــالِ
شُــمُّ السَــنــابِــكِ مُــشـرِفٌ أَقـتـارُهـا
وَإِذا اِنــتُــضــيــنَ غَـداةَ كُـلَّ صِـقـالِ
فـــي جَـــحــفَــلٍ لَجِــبٍ كَــأَنَّ شَــعــاعَهُ
جَــبَــلُ الطَــراةِ مُـضَـعـضَـعُ الأَمـيـالِ
يَـــعـــذِمـــنَ وَهـــيَ مُــصِــرَّةٌ آذانَهــا
قَـــصَـــراتِ كُــلِّ نَــجــيــبَــةٍ شِــمــلالِ
وَتَـــرى عَـــطِــيَّةــَ وَالأَتــانُ أَمــامَهُ
عَــجِــلاً يَــمُــرُّ بِهـا عَـلى الأَمـثـالِ
وَيَــظَــلُّ يَــتــبَــعُهُــنَّ وَهــوَ مُــقَـرمِـدٌ
مِـــن خَـــلفِهِـــنَّ كَـــأَنَّهـــُ بِـــشــكــالِ
وَتَــرى عَــلى كَــتِـفَـي عَـطِـيَّةـَ مـائِلاً
أَربــــاقَهُ عُــــدِلَت لَهُ بِــــسِــــخــــالِ
وَتَــراهُ مِـن حَـمـيِ الهَـجـيـرَةِ لائِذاً
بِـــالظِـــلِّ حــيــنَ يَــزولُ كُــلَّ مَــزالِ
تَــبِــعَ الحِــمــارَ مُــكَـلَّمـاً فَـأَصـابَهُ
بِـــنَهـــيـــقِهِ مِـــن خَــلفِهِ بِــنِــكــالِ
وَاِبـنُ المَـراغَـةِ قَـد تَـحَـوَّلَ راهِـبـاً
مُــتَــبَــرنِــســاً لِتَــمَــســكُــنٍ وَسُــؤالِ
يَــمــشــي بِهــا حَــلِمـاً يُـعـارِضُ ثَـلَّةً
قُــبــحــاً لِتِــلكَ عَــطِــيَّ مِــن أَعــدالِ
نَــظَــروا إِلَيَّ بِــأَعــيُــنٍ مَــلعــونَــةٍ
نَــظَــرَ الرِجــالِ وَمــا هُــمُ بِــرِجــالِ
مُـتَـقـاعِـسـيـنَ عَلى النَواهِقِ بِالضُحى
يَـــمـــرونَهُـــنَّ بِـــيــابِــسِ الأَجــذالِ
إِنَّ المَــكــارِمَ يـا كُـلَيـبُ لِغَـيـرِكُـم
وَالخَــيــلَ يَــومَ تَــنــازُلِ الأَبـطـالِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول