🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِذا عَـرَضَ المَـنـامُ لَنـا بِسَلمى - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِذا عَـرَضَ المَـنـامُ لَنـا بِسَلمى
الفرزدق
0
أبياتها 37
الأموي
الوافر
القافية
ر
إِذا عَـرَضَ المَـنـامُ لَنـا بِسَلمى
فَــقُـل فـي لَيـلِ طـارِقَـةٍ قَـصـيـرِ
أَتَـتـنـا بَـعـدَمـا وَقَعَ المَطايا
بِـنـا فـي ظِـلِّ أَبـيَـضَ مَـسـتَـطـيرِ
فَقُلتُ لَها كَذا الأَحلامُ أَم لا
أَتَـتـنـي الرائِعـاتُ مِنَ الدُهورِ
فَـلَمّـا لِلصَـلاةِ دَعـا المُـنـادي
نَهَـضـتُ وَكُـنـتُ مِـنـهـا فـي غِرورِ
نَــمــانــي كُــلُّ أَصــيَــدَ دارِمِــيٍّ
عَـــلى الأَقـــوَمِ أَبّــاءٍ فَــخــورِ
إِذا اِجـتَـمَـعَـت عَـصـايِـبُ كُـلَّ حَيٍّ
مِـنَ الآفـاقِ مُـخـتَـلِفـي النُجورِ
مُــــلَبَّدَةٌ رُؤوسُهُــــمُ سِــــراعــــاً
إِلى البَيتِ المُحَرَّمِ ذي السُتورِ
رَأَونــا فَـوقَهُـم وَلنـا عَـلَيـهِـم
صَـلاةُ الرافِـعـيـنَ مَـعَ المُـغيرِ
وَرِثـنـا عَـن خَـليـلِ اللَهِ بَـيتاً
يُـــطَـــيَّبـــُ لِلصَـــلاةِ وَلِلطَهــورِ
هُـوَ البَـيـتُ الَّذي مِـن كُـلِّ وَجـهٍ
إِلَيــهِ وَجــوهُ أَصـحـابُ القُـبـورِ
خِـــيـــارَ اللَهِ لِلإِســلامِ إِنّــا
إِلَيــكَ نَــشُــدُّ أَنــسـاعَ الصُـدورِ
سَــتَــحــمِــلُنــا إِلَيـكَ مُـبَـلِّغـاتٌ
يَــطَــأنَ دَمــاً مُـكَـدَّحَـةُ الظُهـورِ
بَــنــاتُ الداعِــرِيِّ إِذا تَـلاقَـت
عُــراهــا وَهـيَ جـائِلَةُ الضُـفـورِ
لِنَـأتـي خَـيـرَ أَهـلِ الأَرضِ حَـيّاً
تُــحَــلُّ إِلَيــهِ أَحــنـاءُ الأُمـورِ
عَــلى المُــتَــرَدِّفـاتِ بِـكُـلِّ خَـرقٍ
نَــحــائِزُ كُــلِّ مَــنـتَـجِـرٍ مُـنـيـرِ
فَـمـا بَـلَغَـت بِـنـا إِلّا جَـريـضاً
عَـلى الأَعـجـازِ تُـردِفُ كُـلَّ كـورِ
بَــلَغــنَ وَمُــخُّهـُنَّ مَـعَ السُـلامـى
بِــكُــلِّ نَـجـاءَ صـادِقَـةِ الضَـريـرِ
وَأَشــلاءٍ لِنــاجِــيَــةٍ تَــرَكــنــا
عَـلَيـهـا العـاكِفاتِ مِنَ النُسورِ
كَــأَنَّ رِكــابَــنــا فــي كُــلِّ فَــجٍّ
إِذا دَبَّ الكُــحَـيـلُ مِـنَ الغُـرورِ
نِـــعـــامٌ رائِحٌ فــي يَــومِ ريــحٍ
وَلَيــسَــت فــي أَخِـشَّتـِهـا بَـعـيـرِ
وَلَكِـن يَـنـتَـجِـعـنَ بِـنـا فُـراتـاً
وَنـيـلاً يَـطـمُـوانِ عَـلى البُحورِ
هُـمـا فـي راحَـتَـيـكَ إِذا تَلاقى
عُــبــابُهُــمــا إِلى حَــلَبٍ غَـزيـرِ
بِهِـم ثَـبَتَت رَحى الإِسلامِ قَسراً
وَضَـــربٍ بِـــالمُهَـــنَّدَةِ الذُكـــورِ
تَــوارَثَهــا بَــنـو مَـروانَ عَـنـهُ
وَعَـن عُـثـمـانَ بَـعـدَ ثَـأىً كَـبيرِ
رَجــاكَ المَــشــرِقــانِ لِكُـلِّ عـانٍ
وَأَرمَـــلَةٍ وَأَصـــحــابُ الثُــغــورِ
وَكُــنــتَ جَــعَـلتَ لِلعُـمّـالِ عَهـداً
وَفـيـهِ العـاصِـمـاتُ مِـنَ الفُجورِ
فَـمَـن يَـأخُـذ بِـحَـبـلِكَ يَـجلُ عَنهُ
عَـشـا عَـيـنَـيـهِ مِـنـكَ بَياضُ نورِ
أَمـيـرَ المُـؤمِـنـيـنَ وَأَنتَ تَشفي
بِــعَــدلِ يَــدَيـكَ أَدواءَ الصُـدورِ
فَـكَـيـفَ بِـعـامِـلٍ يَـسـعـى عَـلَينا
يُـكَـلِّفُـنـا الدَراهِمَ في البُدورِ
وَأَنّــى بِــالدَراهِــمِ وَهــيَ مِـنّـا
كَـرافِـعِ راحَـتَـيـهِ إِلى العَـبورِ
إِذا سُـقـنا الفَرائِضَ لَم يُرِدها
وَصَـدَّ عَـنِ الشُـوَيـهَـةِ وَالبَـعـيـرِ
إِذا وَضَـعَ السِـيـاطَ لَنـا نَهاراً
أَخَـذنـا بِـالرِبـا سَـرَقَ الحَـريرِ
فَــأَدخَــلَنـا جَهَـنَّمـَ مـا أَخَـذنـا
مِـنَ الإِربـاءِ مِـن دونِ الظُهـورِ
فَـلَو سَـمِـعَ الخَـليـفَـةُ صَوتَ داعٍ
يُـنـادي اللَهِ هَـل لي مِـن مُجيرِ
وَأَصــواتَ النِــســاءِ مُــقَــرَّنــاتٍ
وَصِــبــيــانٍ لَهُـنَّ عَـلى الحُـجـورِ
إِذاً لَأَجــــابَهُــــنَّ لِســــانُ داعٍ
لِديــنِ اللَهِ مِــغــضــابٍ نَــصــورِ
أَمـيـنِ اللَهِ يَـصـدَعُ حـيـنَ يَقضي
بِــــديـــنِ مُـــحَـــمَّدٍ وَبِهِ أُمـــورِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول