🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِنَّ الَّتــي نَــظَــرَت إِلَيــكَ بِــفــادِرٍ - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِنَّ الَّتــي نَــظَــرَت إِلَيــكَ بِــفــادِرٍ
الفرزدق
0
أبياتها 31
الأموي
الكامل
القافية
ر
إِنَّ الَّتــي نَــظَــرَت إِلَيــكَ بِــفــادِرٍ
نَـظَـرَت إِلَيـكَ بِـمِـثـلِ عَـيـنَـي جُـؤذُرِ
وَسَــنــانَ نــامَ فَــأَيــقَــظَــتــهُ أُمُّهُ
لِفُــواقِ راعِــيَــةٍ بِــعَهــدٍ مُــقــفِــرِ
لا مِـثـلَ يَـومِـكَ يَومَ حَومَلَ إِذ أَتى
يَــومٌ يُــفَــرِّجُ غَــيــمُهُ لَم يُــمــطِــرُ
وَإِذا الوَليـدُ بَـلَغـتِهِ بِـيَ فَاِشرَبي
طَـرَفَ السِـنـانِ عَـلى وَتـيـنِ المَنحَرِ
إِيّــاهُ كُــنــتُ أَرَدتُ لَو بَــلَّغــتِـنـي
يَـومَ اِرتَـحَـلتُ مِـنَ العِراقِ الأَزوَرِ
يــا خَـيـرَ مَـن رَفَـعَـت إِلَيـهِ مَـطِـيَّةٌ
بِــمُــطَــرَّدٍ جَهَــدَ المَــطِــيَّةـَ مُـضـمَـرِ
كَــم أَدلَجَــت بــي سَـخـوَةٌ مِـن لَيـلَةٍ
شَهـبـاءَ أَو سَـمِـعَـت زَئيـرَ المُـخـدِرِ
قَـلِقَـت إِذا اِضـطَـرَبَت بِها أَنساعُها
قَـلَقَ المَـحـالَةِ فَـوقَ مَـتـنِ المِحوَرِ
وَتَــظَــلُّ تَــحــسِــبَ ظِـلِّهـا شَـيـطـانَـةً
وَتَــخــالُ نــافِــرَةً وَإِن لَم تَــنـفِـرِ
خَــرقــاءُ خــالَطَ أُمَّهــا مِــن عَـوهَـجٍ
وَالأَرحَــبِــيَّةــِ ضَــربُهــا وَالأَدعَــرِ
لا تَـسـتَطيعُ عَصا الغِلامِ وَإِن سَعى
مَـسّـاً لِسـاقِ وَظـيـفِهـا المُـصـعَـنـفِرِ
إِنَّ الوَليــــدَ وَلِيُّ عَهــــدِ مُـــحَـــمَّدٍ
كُـلَّ المَـكـارِمِ بِـالمَـكـارِمِ يَـشـتَري
لا تَـطـلُبـي بـي غَـيـرَهُ مِـمَّنـ مَـشـى
إِن أَنــتِ نــاقَ لَقــيـتِهِ بِـالقَـرقَـرِ
ســيــري أَمــامَــكِ إِنَّهـا قَـد مُـكِّنـَت
لِيَــدَيــهِ راحِـلَةُ الإِمـامِ الأَكـبَـرِ
وَرِثَ الخِـــلافَـــةَ سَــبــعَــةً آبــاءَهُ
عَــمِــروا وَكُـلُّهُـمُ لِأَعـلى المِـنـبَـرِ
رَبٌّ عَــلَيــهِ يَــظَــلُّ يَــخـطُـبُ قـائِمـاً
لِلنــاسِ يَــشــدَخُهُــم بِــمُــلكٍ قَـسـوَرِ
وَرِثـوا مَـشـورَتَهـا لِعُـثـمـانَ الَّتـي
كــانَــت تُــراثَ نَـبِـيِّنـا المُـتَـخَـيَّرِ
وَعِــمــادُ بَــيـتِـكَ فـي قُـرَيـشٍ رُكِّبـَت
في الأَكرَمينَ وَفي العَديدِ الأَكثَرِ
لا شَـيـءَ مِـثـلُ يَـدَيـكَ خَـيـرٌ مِنهُما
حَـيـثُ اِلتَـقَـت بِـيَـدَيكَ فَيضُ الأَبحُرِ
فَـتَـرَ الرِياحُ عَنِ الوَليدِ إِذا غَدَت
مَــعَهُ وَفَــيــضُ يَــمــيـنِهِ لَم يَـفـتُـرِ
مَـن يَـأتِ رابِـيَـةَ الوَليـدِ وَدِفـأَها
مِـــن خـــائِفٍ لِجَــريــرَةٍ لا يُــضــرَرِ
الواهِـبُ المِـئَةَ المَـخـاضَ وَعَـبـدَها
لِلمُـجـتَـديـهِ وَذو الجَـنـابِ الأَخضَرِ
فَـــفَـــداكَ كُــلُّ مُــجــاوِرٍ جــيــرانُهُ
وَرَدوا بِــذِمَّةــِ حَــبــلِهِ لَم يُــصــدَرِ
حَــربٌ وَيــوسُــفُ أَفــرَغــا فـي حَـوضِهِ
وَأَبـو الوَليـدِ بِـخَـيـرِ حَـوضَي مُقتِرِ
حَـوضـا أَبـي الحَـكَمِ اللَذانِ لِعيصِهِ
وَالمُـتـرَعـانِ مِـنَ الفُـراتِ الأَكـدَرِ
إِنَّ الَّذيـنَ عَـلى اِبـنِ عَـفّـانٍ بَـغَوا
لَم يَـحـقُـنـوها في السَقاءِ الأَوفَرِ
قُــتِــلوا بِــكُــلِّ ثَــنِــيَّةـٍ وَمَـديـنَـةٍ
صَــبــراً وَمَـيـتُ ضَـريـبَـةٍ لَم يَـصـبُـرِ
وَالنــاسُ يَــعــلَمُ أَنَّنــا أَربـابُهُـم
يَـومَ اِلتَـقـى حُـجّـاجُهُـم بَـالمَـشـعَـرِ
وَتَــرى لَهُــم بِــمِــنـىً بُـيـوتَ أَعِـزَّةٍ
رَفَــعَـت جَـوانِـبَهـا صُـقـوبَ العَـرعَـرِ
يَـقِـفـونَ يَـنـتَـظِـرونَ خَـلفَ ظُهـورِنـا
حَــتّــىنَــمــيــلَ بِــعـارِضٍ مُـثـعَـنـجِـرِ
مُــتَـغَـطـرِفـيـنَ وَخِـنـدِفٌ مِـن حَـولِهِـم
كَــاللَيــلِ إِذ جــاءَت بِــعِــزٍّ قَـسـوَرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول