🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا مَـن لِمُـعـتـادٍ مِنَ الحُزنِ عائِدي - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا مَـن لِمُـعـتـادٍ مِنَ الحُزنِ عائِدي
الفرزدق
0
أبياتها واحد وعشرون
الأموي
الطويل
القافية
د
أَلا مَـن لِمُـعـتـادٍ مِنَ الحُزنِ عائِدي
وَهَــمٍّ أَتـى دونَ الشَـراسـيـفِ عـامِـدي
وَكَم مِن أَخٍ لي ساهِرِ اللَيلِ لَم يَنَم
وَمَـسـتَـثـقِـلٍ عَـنّـي مِـنَ النَـومِ راقِـدِ
وَما الشَمسُ ضَوءَ المُشرِقينِ إِذا بَدَت
وَلَكِــنَّ ضَــوءُ المُــشــرِقــيــنِ بِـخـالِدِ
سَـتَـسـمَـعُ ما تُثني عَلَيكَ إِذا اِلتَقَت
عَــلى حَـضـرَمَـوتٍ جـامِـحـاتُ القَـصـائِدِ
أَلَم تَــرَ كَــفَّيــ خــالِدٍ قَــد أَدَرَّتــا
عَلى الناسِ رِزقاً مِن كَثيرِ الرَوافِدِ
وَكـانَ لَهُ النَهـرُ المُـبـارَكُ فَاِرتَمى
بِــمِــثـلِ الزَوابـي مُـزبِـداتٍ حَـواشِـدِ
فَـمـا مِـثـلُ كَـفَّيـ خـالِدٍ حـينَ يَشتَري
بِـــكُـــلِّ طَــريــفٍ كُــلَّ حَــمــدٍ وَتــالِدِ
فَـزِد خـالِداً مِـثـلَ الَّذي فـي يَـمينِهِ
تَـجِـدهُ عَـنِ الإِسـلامِ مِـن خَـيرِ ذائِدِ
كَــأَنّــي وَلا ظُــلمــاً أَخــافُ لِخــالِدٍ
مِـنَ الشـامِ داراً أَو سِمامَ الأَساوِدِ
وَإِنّــي لَأَرجــو خــالِداً أَن يَــفُـكَّنـي
وَيُــطــلِقَ عَــنّــي مُـثـقِـلاتِ الحَـدائِدِ
هُوَ القائِدُ المَيمونُ وَالكاهِلُ الَّذي
يَــثـوبُ إِلَيـهِ النـاسُ مِـن كُـلِّ وافِـدِ
بِهِ تُـكـشَـفُ الظَـلمـاءُ مِـن نورِ وَجهِهِ
بِــضَــوءِ شِهــابٍ ضَــوؤُهُ غَــيــرُ خـامِـدِ
أَلا تَـذكِـرونَ الرِحـمَ أَو تُـقرِضونَني
لَكُـم خُـلُقـاً مِـن واسِـعِ الحِـلمِ ماجِدِ
فَــإِن يَــكُ قَــيــدي رَدَّ هَـمّـي فَـرُبَّمـا
تَـرامـى بِهِ رامـي الهُـمومِ الأَباعِدِ
مِـنَ الحـامِـلاتِ الحَـمـدَ لَمّـا تَكَشَّفَت
ذَلاذِلُهــا وَاِســتَــأوَرَت لِلمُــنــاشِــدِ
فَهَـل لِاِبـنِ عَبدِ اللَهِ في شاكِرٍ لَكُم
لَمَـعـروفِ أَن أَطـلَقـتُـمُ القَـيدَ حامِدِ
وَمــا مِــن بَــلاءٍ غَــيــرَ كُــلِّ عَـشِـيَّةٍ
وَكُـــلِّ غَـــداةٍ زائِراً غَـــيـــرَ عــائِدِ
يَــقــولُ لِيَ الحَـدّادُ هَـل أَنـتَ قـائِمٌ
وَهَــل أَنــا إِلّا مِــثــلُ آخَــرَ قـاعِـدِ
كَـــأَنّـــي حَـــرورِيٌّ لَهُ فَـــوقَ كَــعــبِهِ
ثَــلاثــونَ قَـيـداً مِـن قَـروصٍ مُـلاكِـدِ
وَإِمّــا بِــدَيــنٍ ظــاهِــرٍ فَــوقَ ســاقِهِ
فَـقَـد عَـلِمـوا أَن لَيـسَ دَيـني بِناقِدِ
وَراوٍ عَــلَيَّ الشِــعـرَ مـا أَنـا قُـلتُهُ
كَــمُــعــتَــرِضٍ لِلرُمــحِ دونَ الطَــرائِدِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول