🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لِيَـبـكِ عَـلى الحَـجّـاجِ مَـن كانَ باكِياً - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لِيَـبـكِ عَـلى الحَـجّـاجِ مَـن كانَ باكِياً
الفرزدق
0
أبياتها واحد وعشرون
الأموي
الطويل
القافية
ف
لِيَـبـكِ عَـلى الحَـجّـاجِ مَـن كانَ باكِياً
عَلى الدينِ أَو شارٍ عَلى الثَغرِ واقِفِ
وَأَيـتـامُ سَـوداءِ الذِراعَـيـنِ لَم يَـدَع
لَهـا الدَهـرُ مالاً بِالسِنينَ الجَوالِفِ
وَمــا ذَرَفَــت عَــيــنــانِ بَــعــدَ مُـحَـمَّدٍ
عَــلى مِــثــلِهِ إِلّا نُــفــوسَ الخَــلائِفِ
وَمــا ضُــمِّنــَت أَرضٌ فَــتَــحــمَــلَ مِـثـلَهُ
وَلا خُـطَّ يُـنـعـى فـي بُـطـونِ الصَـحائِفِ
لِحَــزمٍ وَلا تَـنـكـيـتِ عِـفـريـتِ فِـتـنَـةٍ
إِذا اِكـتَـحَـلَت أَنـيـابُ جَـربـاءَ شـارِفِ
فَــلَم أَرَ يَــومــاً كــانَ أَنــكــى رَزِيَّةً
وَأَكـــثَـــرَ لَطّـــاً لِلعُـــيــونِ الذَوارِفِ
مِــنَ اليَــومِ لِلحَـجّـاجِ لَمّـا غَـدَوا بِهِ
وَقَـد كـانَ يَـحـمـي مُـضـلِعـاتِ المَكالِفِ
وَمُهـــمِـــلَةٍ لَمّـــا أَتـــاهـــا نَـــعِــيُّهُ
أَراحَــت عَـلَيـهـا مُهـمِـلاتِ التَـنـايِـفِ
فَــقـالَت لِعَـبـدَيـهـا أَريـحـا فَـعَـقِّلـا
فَـقَـد مـاتَ راعـي ذَودِنـا بِـالطَـرايِـفِ
وَمـاتَ الَّذي يَـرعى عَلى الناسِ دينَهُم
وَيَــضــرِبُ بِــالهِــنــدِيَّ رَأسَ المُـخـالِفِ
فَـلَيـتَ الأَكُـفَّ الدافِـنـاتِ اِبـنَ يوسُفٍ
تَـقَـطَّعـنَ إِذ يَـحـثـيـنَ فَـوقَ السَـقـايِفِ
وَكَــيــفَ وَأَنــتُــم تَــنــظُـرونَ رَمَـيـتُـمُ
بِهِ بَــيــنَ جَــولَي هُـوَّةٍ فـي اللَفـايِـفِ
أَلَم تَــعــلَمــوا أَنَّ الَّذي تَــدفِـنـونَهُ
بِهِ كــانَ يُــرعـى قـاصِـيـاتُ الزَعـانِـفِ
وَكـانَـت ظُـبـاةُ المَـشـرِفِـيَّةـِ قَـد شَـفى
بِهـا الديـنَ وَالأَضغانَ ذاتِ الخَوالِفِ
وَلَم يَـكُ دونَ الحُـكـمِ مـالٌ وَلَم تَـكُـن
قُـواهُ مِـنَ المُـسـتَـرخِـيـاتِ الضَـعـايِـفِ
وَلَكِــنَّهــا شَــزراً أُمِــرَّت فَــأُحــكِــمَــت
إِلى عُـــقَـــدٍ تُـــلوى وَراءَ السَـــوالِفِ
يَــقــولونَ لَمّــا أَن أَتــاهُــم نَــعِــيُّهُ
وَهُـم مِـن وَراءِ النَهـرِ جَـيشُ الرَوادِفِ
شَـقـيـنـا وَمـاتَـت قُـوَّةُ الجَـيشِ وَالَّذي
بِهِ تُـربَـطُ الأَحـشـاءُ عِـنـدَ المَـخـاوِفِ
فَــإِن يَـكُـنِ الحَـجّـاجَ مـاتَ فَـلَم تَـمُـت
قُـرومُ أَبـي العاصي الكِرامِ الغَطارِفِ
وَلَم يَــعــدَمــوا مِــن آلِ مَـروانَ حَـيَّةً
تَــمــامَ بُــدورٍ وَجــهَهُ غَــيــرُ كــاسِــفِ
لَهُ أَشـــرَقَـــت أَرضُ العِـــراقِ لِنـــورِهِ
وَأومِـــــنَ إِلّا ذَنـــــبَهُ كُــــلُّ خــــائِفِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول