🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَحَــرفٍ كَـجَـفـنِ السَـيـفِ أَدرَكَ نِـقـيَهـا - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَحَــرفٍ كَـجَـفـنِ السَـيـفِ أَدرَكَ نِـقـيَهـا
الفرزدق
0
أبياتها واحد وعشرون
الأموي
الطويل
القافية
ف
وَحَــرفٍ كَـجَـفـنِ السَـيـفِ أَدرَكَ نِـقـيَهـا
وَراءَ الَّذي يُــخـشـى وَجـيـفُ التَـنـائِفِ
قَــصَــدتَ بِهــا لِلغَـورِ حَـتّـى أَنَـخـتَهـا
إِلى مُــنــكِــرِ النَـكـراءِ لِلحَـقِّ عـارِفِ
تَــزِلُّ جُــلوسِ الرَحــلِ عَــن مُــتَــمـاحِـلٍ
مِـنَ الصُـلبِ دامٍ مِـن عَـضـيـضِ الظَلائِفِ
وَكَــم خَــبَــطَــت نَــعـلاً بِـخُـفٍّ وَمَـنـسِـمٍ
تُــدَهــدي بِهِ صُــمَّ الجَــلامــيـدِ راعِـفِ
فَـلَولا تَـراخـيـهِـنَّ بـي بَـعـدَمـا دَنَـت
بِــكَــفِّيـَ أَسـبـابُ المَـنـايـا الدَوالِفِ
لَكُــنــتُ كَــظَــبــيٍ أَدرَكَــتــهُ حِــبــالَةٌ
وَقَد كانَ يَخشى الظَبيُ إِحدى الكَفائِفِ
أَرى اللَهَ قَد أَعطى اِبنَ عاتِكَةَ الَّذي
لَهُ الديـنُ أَمـسـى مُـسـتَـقيمَ السَوالِفِ
تُـقـى اللَهِ وَالحُـكـمَ الَّذي لَيسَ مِثلُهُ
وَرَأفَــةَ مَهــدِيٍّ عَــلى النــاسِ عــاطِــفِ
وَلا جـارَ بَـعـدَ اللَهِ خَـيـرٌ مِـنَ الَّذي
وَضَـــعـــتُ إِلى أَبـــوابِهِ رَحـــلُ خــائِفِ
إِلى خَــيــرِ جــارٍ مُــسـتَـجـارٍ بِـحَـبـلِهِ
وَأَوفــاهُ حَــبــلاً لِلطَـريـدِ المُـشـارِفِ
عَـلى هُـوَّةِ المَـوتِ الَّتـي إِن تَـقـاذَفَت
بِهِ قَــذَفَــتــهُ فــي بَـعـيـدِ النَـفـانِـفِ
فَــلا بَــأسَ أَنّــي قَــد أَخَــذتُ بِـعُـروَةٍ
هِـيَ العُـروَةُ الوُثـقـى لِخَيرِ الحَلائِفِ
أَتـى دونَ مـا أَخـشـى بِـكَـفِّيـَ مِـنـهُـما
حَـيـا الناسُ وَالأَقدارُ ذاتِ المَتالِفِ
فَــطــامَــنَ نَـفـسـي بَـعـدَمـا نَـشَـزَت بِهِ
لِيَــخــرُجَ تَــنــزاءُ القُـلوبَ الرَواجِـفِ
وَرَدَّ الَّذي كــادوا وَمــا أَزمَـعـوا لَهُ
عَـلَيَّ وَمـا قَـد نَـمَّقـوا فـي الصَـحـائِفِ
لَدى مَــــلِكٍ وَاِبــــنِ المُـــلوكِ كَـــأَنَّهُ
تَــمــامُ بُــدورٍ ضَــوءُهُ غَــيــرُ كــاسِــفِ
أَبـوهُ أَبـو العـاصـي وَحَـربٌ تَـلاقَـيـا
إِلَيــهِ بِـمَـجـدِ الأَكـرَمـيـنَ الغَـطـارِفِ
هُــمُ مَــنَــعــونــي مِــن زِيــادٍ وَغَـيـرِهِ
بِـــأَيـــدٍ طِـــوالٍ أَمَّنـــَت كُـــلَّ خـــائِفِ
وَكَـم مِـن يَـدٍ عِـنـدي لَكُـم كانَ فَضلُها
عَـــلَيَّ لَكُـــم يــا آلَ مَــروانَ ضــاعِــفِ
فَـمِـنـهُـنَّ أَن قَـد كُـنـتُ مِـثـلَ حَـمـامَـةٍ
حَـرامـاً وَكَـم مِـن نـابِ غَـضـبـانَ صارِفِ
رَدَدتُ عَــلَيــهِ الغَــيــظَ تَــحـتَ ضُـلوعِهِ
فَـأَصـبَـحَ مِـنـهُ المَـوتُ تَـحـتَ الشَراسِفِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول