🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
رَعَــت نــاقَــتـي مِـن أُمِّ أَعـيَـنَ رَعـيَـةً - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
رَعَــت نــاقَــتـي مِـن أُمِّ أَعـيَـنَ رَعـيَـةً
الفرزدق
0
أبياتها 32
الأموي
الطويل
القافية
ر
رَعَــت نــاقَــتـي مِـن أُمِّ أَعـيَـنَ رَعـيَـةً
يُـشَـلُّ بِهـا وَضـعـاً إِلى الحَـقَبِ الضَفرُ
يَــقــولونَ وَالأَمــثـالُ تُـضـرَبُ لِلأَسـى
أَمــا لَكَ عَــن شَــيـءٍ فُـجِـعـتَ بِهِ صَـبـرُ
وَمــا ذَرَفَــت عَــيــنــاكَ إِلّا لِدِمــنَــةٍ
بِـحُـزوى مَـحَـتها الريحُ بَعدَكَ وَالقَطرُ
أَقــامَ بِهــا مِــن أُمِّ أَعــيَـنَ بَـعـدَهـا
رَمـــادٌ وَأَحـــجــارٌ بِــرابِــيَــةٍ قَــفــرُ
وُقــوفــاً بِهــا صَــحــبـي عَـلَيَّ كَـأَنَّنـي
بِهــا سَــلَمٌ فــي كَــفِّ صــاحِــبِهـا ثَـأرُ
فَــقُــلتُ لَهُـم سـيـروا لِمـا أَنـتُـمُ لَهُ
فَـقَـد طـالَ أَن زُرنـا مَنازِلَها الهَجرُ
أَمــا نَــحـنُ راؤو أَهـلِهـا غَـيـرَ هَـذِهِ
يَــدَ الدَهــرِ إِلّا أَن يُـلِمَّ بِهـا سَـفـرُ
إِذا كــانَ رَأسُ المَــرءِ أَشـيَـبَ هَـكَـذا
وَلَم يَــنــهَ عَــن جَهـلٍ فَـلَيـسَ لَهُ عُـذرُ
وَمَــغــبــوقَــةٍ دونَ العِــيــالِ كَـأَنَّهـا
جَـرادٌ إِذا أَجـلى مَـعَ الفَـزَعِ الفَـجـرُ
عَــوابِــسَ مــا تَـنـفَـكُّ تَـحـتَ بُـطـونِهـا
سَــرابــيــلُ أَبــطـالٍ بَـنـائِقُهـا حُـمـرُ
تَـرَكـنَ اِبـنَ ذي الجِـدَّينِ يَنشِجُ مُسنِداً
وَلَيــــــسَ لَهُ إِلّا أَلاءَتَهُ قَــــــبــــــرُ
وَهُـــنَّ بِـــشِــرحــافٍ تَــدارَكــنَ دالِقــاً
عُــمـارَةَ عَـبـسٍ بَـعـدَمـا جَـنَـحَ العَـصـرُ
وَهُــنَّ عَــلى خَــدَّي شُــتَــيــرِ بـنِ خـالِدٍ
أُثــيــرَ عَــجــاجٌ مِـن سَـنـابِـكِهـا كُـدرُ
وَيَوماً عَلى اِبنِ الجَونِ جالَت جِيادُهُم
كَما جالَ في الأَيدي المُجَرَّمَةُ السُمرُ
إِذا سَــوَّمَــت لِلبَــأسِ أَغـشـى صُـدورَهـا
أُسـودٌ عَـلَيـهـا المَوتُ عادَتُها الهَصرُ
غَــداةَ أَحَــلَّت لِاِبــنِ أَصــرَمَ طَــعــنَــةٌ
حُـصَـيـنٌ عَـبـيـطـاتِ السَـدائِفِ وَالخَـمـرِ
بِهـا زَيَـلَ اِبـنُ الجَـونِ مُـلكـاً وَسَلَّبَت
نِـسـاءٌ عَلى اِبنِ الجَونِ جَدَّعَها الدَهرُ
خَــرَجــنَ حَــريــراتٍ وَأَبــدَيــنَ مِـجـلَداً
وَجــالَت عَــلَيــهُـنَّ المُـكَـتَّبـَةُ الصُـفـرُ
إِذا حَـلَّتِ الخَـرمـاءَ عَـمـروُ بـنُ عامِرٍ
وَسـالَت عَـلَيـهـا مِـن مَـنـاكِـبِهـا بَـكرِ
بِــحَــيٍّ جُــلالٍ يَــدفَـعَ الضَـيـمَ عَـنـهُـمُ
هَـوادِرُ فـي الأَجـوافِ لَيـسَ لَهـا سَـبرُ
رَأَيــتُ تَــمــيــمــاً يَـجـهَـشـونَ إِلَيـهِـمُ
إِذا الحَـربُ هَـزَّتـهـا كَتائِبُها الخُضرُ
وَإِن هَــبَــطَــت أَرطــى لُهــابٍ ظَـعـيـنَـةٌ
تَــمــيــمِــيَّةــٌ حَـلَّت إِذا فَـزِعَ النَـفـرُ
وَلَيـــسَ رَئيـــسٌ زارَ ضَــبَّةــَ مُــخــطِــئاً
يَــدَيــهِ اِصـفِـرارٌ بِـالأَسِـنَّةـِ أَو أَسـرُ
يَهُــزّونَ أَرمــاحــاً طِــوالاً مُــتـونُهـا
بِهِـنَّ الغِـنـى يَـومَ الوَقـيـعَةِ وَالفَقرُ
وَأَوثَــقُ مــالٍ عِــنــدَ ضَــبَّةـَ بِـالغِـنـى
إِذا اِحـتَـرَبَ الناسُ الإِباحَةُ وَالقَسرُ
وَكــانَـت إِذا لاقَـت رَئيـسـاً رِمـاحُهُـم
عَــلَيــهِــنَّ أَن يَــبــعَــجــنَ سُـرَّتَهُ نَـذرُ
وَزائِرَةٌ آبــاءَهــا بَــعــدَمــا اِلتَـقَـت
جَــوانِـحُهـا مـا كـانَ سـيـقَ لَهـا مَهـرُ
إِذا مـا اِبـنُها لاقى أَخاها تَعاوَرا
عُـيـونـاً مِـنَ البَـغـضاءِ أَبصارُها خُزرُ
وَيَــمــنَــعُهــا مِــن أَن يَــقــولَ سَـبِـيَّةٌ
بَــنـونَ لَهـا مِـن غَـيـرِ أُسـرَتِهـا زُهـرُ
فَــمــا ضَــرَّ إِهـلاكُ الكَـرائِمِ غـالِبـاً
مِـنَ المـالِ إِذ وارى شَـمـائِلَهُ القَبرُ
وَلا حــاتِـمـاً أَزمـانَ لَو شـاءَ حـاتِـمٌ
مِـنَ المـالِ وَالأَنـعـامِ كـانَ لَهُ وَفـرُ
وَمــا قَــبَــضَـت كَـفّـاً يَـدٌ دونَ مـالِهـا
لِتَـــمـــنَــعَهُ إِلّا سَــيَــمــلِكُهُ الدَهــرُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول