🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَأَســمــاءَ إِذ أَهــلي لِأَهــلِكِ جــيــرَةٌ - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَأَســمــاءَ إِذ أَهــلي لِأَهــلِكِ جــيــرَةٌ
الفرزدق
0
أبياتها 31
الأموي
الطويل
القافية
ه
لَأَســمــاءَ إِذ أَهــلي لِأَهــلِكِ جــيــرَةٌ
وَإِذ كُــلُّ مَــوعــودٍ لَهــا أَنــتَ آمِــلُه
تَــســوفُ خُــزامــى المــيـثِ كُـلَّ عَـشِـيَّةٍ
بِــأَزهَــرَ كَــالديــنــارِ حُـوٌّ مَـكـاحِـلُه
لَهـا نَـفَـسٌ بَـعـدَ الكَـرى مِـن رُقـادِها
كَـأَنَّ فُـغـامَ المِـسـكِ بِـاللَيـلِ شـامِلُه
فَـإِن تَـسـأَليـنـي كَـيـفَ نَـومـي فَـإِنَّني
أَرى الهَـمَّ أَجـفاني عَنِ النَومَ داخِلُه
وَقَــومٌ أَبــوهُــم غــالِبٌ أَنــا مـالُهُـم
وَعــامٌ تَــمَــشّــى بِــالفِــراءِ أَرامِــلُه
وَمَـجـدٌ أَذودُ النـاسَ أَن يَـلحَـقـوا بِهِ
وَمــا أَحَـدٌ أَو يَـبـلُغَ الشَـمـسَ نـائِلُه
أَنــا الخِـنـدِفِـيُّ الحَـنـظَـلِيُّ الَّذي بِهِ
إِذا جَــمَــعَــت رُكـبـانَ جَـمـعٍ مَـنـازِلُه
عَــلى النـاسِ مـالاً يَـدفَـعـونَ خَـراجَهُ
وَقَــرمٌ يَــدُقُّ الهـامَ وَالصَـخـرَ بـازِلُه
أَرى كُـــلُّ قَـــومٍ وَدَّ أَكـــرَمُهُـــم أَبــاً
إِذا مـا اِنـتَمى لَو كانَ مِنّا أَوائِلُه
فَـخَـرنـا فَـصُـدِّقـنـا عَـلى الناسِ كُلِّهِم
وَشَـرُّ مَـسـاعـي النـاسِ وَالفَـخرِ باطِلُه
أَلَمّــا يُــنِــل لِلنــاسِ أَن يَـتَـبَـيَّنـوا
فَـيُـزجَـرَ غـاوٍ أَو يُـرى الحَـقَّ عـاقِـلُه
وَكُــلُّ أُنــاسٍ يَــغــضَــبــونَ عَــلى الَّذي
لَهُـم غَـيـرَنـا إِذ يَجعَلَ الخَيرَ جاعِلُه
إِلَيكَ اِبنَ لَيلى يا اِبنَ لَيلى تَجَوَّزَت
فَــلاةً وَداوِيّــاً دِفــانــاً مَــنــاهِــلُه
تُــجــيــلَ دِلاءَ القَــومِ فـيـهِ غُـثـائَهُ
إِجــالَةَ حَــمِّ المُــســتَــذيـبَـةِ جـامِـلُه
لَهــا صــاحِـبـا فَـقـرٍ عَـلَيـهـا وَصـادِعٌ
بِهــا البـيـدَ عـادِيٌّ ضَـحـوكٌ مَـنـاقِـلُه
تُـريـدُ مَـعَ الحَـجِّ وَاِبنِ لَيلى كِلاهُما
لِصـــاحِـــبِهِ خَــيــرٌ تُــرَجّــى فَــواضِــلُه
زِيــارَةَ بَــيــتِ اللَهِ وَاِبــنِ خَــليـفَـةٍ
تَـــحَـــلَّبُ كَــفّــاهُ النَــدى وَأَنــامِــلُه
وَكـانَ بِـمِـصـرَ اِثـنـانِ ما خافَ أَهلُها
عَــدُوّاً وَلا جَــدبــاً تُــخــافُ هَـزايِـلُه
لَدُن جـاوَرَ النـيـلَ اِبـنُ لَيـلى فَـإِنَّهُ
يَـفـيـضُ عَـلى أَيـدي المَـساكينِ نايِلُه
فَـأَصـبَـحَ أَهـلُ النـيـلِ قَـد سـاءَ ظَنُّهُم
بِهِ وَاِطــمَــأَنَّتــ بَـعـدَ فَـيـضٍ سَـواحِـلُه
أَرى الناسَ إِذ خَلّى اِبنُ لَيلى مَكانَهُ
يَــطـوفـونَ لِلغَـيـثِ الَّذي مـاتَ وابِـلُه
كَـــمـــا طــافَ أَيــتــامٌ بِــأُمٍّ حَــفِــيَّةٍ
بِهِــم وَأَبٍ قَــد فــارَقَـتـهُـم شَـمـايِـلُه
فَــقُــل لِليَــتــامـى وَالأَرامِـلِ وَالَّذي
تُــريــدُ بِهِ أَرضَ اِبــنِ لَيـلى رَواحِـلُه
يَــؤُمُّ اِبــنَ لَيـلى خـائِفـاً مِـن وَرائِهِ
وَيَــأمُــلُ مَــن تُــرجـى لَدَيـهِ نَـوافِـلُه
فَـــإِنَّ لَهُـــم مِــنــهُ وَفــاءَ رَهــيــنَــةٍ
بِــأَخــلاقِهِ الجُــلّى تَــفــيـضُ جَـداوِلُه
أَغَــرُّ نَــمــى الفـاروقُ كَـفَّيـهِ لِلعُـلى
وَآلُ أَبــي العــاصــي طِـوالٌ مَـحـامِـلُه
أَرادَ اِبـنَ عَـشـرٍ أَن يَـنالَ الَّتي غَلَت
عَـلى الشـيـبِ مِـن مَجدٍ تَسامى أَطاوِلُه
فَـــوُرِّعَ تَـــوريــعَ الجِــيــادِ عِــنــانُهُ
فَـمـا جـاءَ حَـتّـى سـاوَرَ الشَمسَ قايِلُه
أَلَم تَـــرَ أَنَّ النـــيــلَ نَــضَّبــَ مــاؤُهُ
وَمـاتَ النَـدى بَعدَ اِبنِ لَيلى وَفاعِلُه
وَمُـــرتَهَـــنٍ بِـــالمَـــوتِ غــالٍ فِــداؤُهُ
تُـسَـنِّيـَ عَـنـهُ يـا اِبـنَ لَيـلى سَلاسِلُه
وَمـا ضَـمِـنَـت مِـثـلَ اِبـنِ لَيـلى ضَريحَةٌ
وَمــا كــانَ حَــيٌّ وَهــوَ حَــيٌّ يُــعــادِلُه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول