🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَنـا اِبـنُ العـاصِـمينَ بَني تَميمٍ - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَنـا اِبـنُ العـاصِـمينَ بَني تَميمٍ
الفرزدق
0
أبياتها 69
الأموي
الوافر
القافية
ا
أَنـا اِبـنُ العـاصِـمينَ بَني تَميمٍ
إِذا مـا أَعـظَـمُ الحَـدَثـانِ نـابا
نَــمــا فــي كُــلِّ أَصــيَــدَ دارِمِــيٍّ
أَغَـــرَّ تَـــرى لِقُــبَّتــِهِ حِــجــابــا
مُــلوكٌ يَــبــتَــنــونَ تَــوارَثـوهـا
سُـرادِقَهـا المُـقـاوِلُ وَالقِـبـابا
مِــنَ المُـسـتَـأذَنـيـنَ تَـرى مَـعَـدّاً
خُـشـوعـاً خـاضِـعـيـنَ لَهُ الرِقـابا
شُــيــوخٌ مِــنــهُــمُ عُــدُسُ بـنُ زَيـدٍ
وَسُــفــيــانُ الَّذي وَرَدَ الكُـلابـا
يَـقـودُ الخَـيـلَ تَـركَـبُ مِن وَجاها
نَــواصِـيَهـا وَتَـغـتَـصِـبُ الرِكـابـا
تَــفَــرَّعَ فــي ذُرى عَـوفِ بـنِ كَـعـبٍ
وَتَـــأبـــى دارِمٌ لي أَن أُعــابــا
وَضَــمــرَةُ وَالمُـجَـبِّرُ كـانَ مِـنـهُـم
وَذو القَـوسِ الَّذي رَكَـزَ الحِرابا
يَـــرُدّونَ الحُـــلومَ إِلى جِـــبـــالٍ
وَإِن شـاغَـبـتَهُـم وَجَـدوا شِـغـابـا
أُلاكَ وَعــيــرِ أُمَّكــَ لَو تَــراهُــم
بِـعَـيـنِـكَ ما اِستَطَعتَ لَهُم خِطابا
رَأَيـــتَ مَهـــابَـــةً وَأُســـودَ غــابٍ
وَتـاجَ المُـلكِ يَـلتَهِـبُ اِلتِهـابـا
بَــنــو شَــمـسِ النَهـارِ وَكُـلِّ بَـدرٍ
إِذا اِنـجـابَـت دُجُـنَّتـُهُ اِنـجِيابا
فَـكَـيـفَ تُـكَـلِّمُ الظَـربـى عَـلَيـهـا
فِــراءُ اللُؤمِ أَربــابـاً غِـضـابـا
لَنـا قَـمَـرُ السَـماءِ عَلى الثُرَيّا
وَنَـحـنُ الأَكـثَـرونَ حَـصـىً وَغـابـا
وَلَســتُ بِــنــائِلٍ قَــمَــرَ الثُـرَيّـا
وَلا جَـبَـلي الَّذي فَـرَعَ الهِـضابا
أَتَــطـلُبُ يـا حِـمـارَ بَـنـي كُـلَيـبٍ
بِـعـانَـتِـكَ اللَهـامـيـمَ الرِغـابا
وَتَــعــدِلُ دارِمــاً بِــبَـنـي كُـلَيـبٍ
وَتَــعـدِلُ بِـالمُـفَـقّـئَةِ السِـبـابـا
فَــقُــبِّحــَ شَــرُّ حَــيَّيــنـا قَـديـمـاً
وَأَصـغَـرُهُ إِذا اِغـتَـرَفـوا ذِنـابا
وَلَم تَــرِثِ الفَــوارِسِ مِـن عُـبَـيـدٍ
وَلا شَــبَــثـاً وَرِثـتَ وَلا شِهـابـا
وَطـاحَ اِبـنُ المَـراغَـةِ حـيـنَ مَدَّت
أَعِـنَّتـُنـا إِلى الحَـسَـبِ النِـسابا
وَأَســـلَمَهُـــم وَكـــانَ كَـــأُمِّ حِــلسٍ
أَقَــرَّت بَــعــدَ نَــزوَتِهـا فَـغـابـا
وَلَمّــا مُــدَّ بَــيــنَ بَــنــي كُـلَيـبٍ
وَبَـيـنـي غـايَـةٌ كَـرِهوا النِصابا
رَأَوا أَنّـــا أَحَـــقُّ بِـــآلِ سَـــعــدٍ
وَأَنَّ لَنـا الحَـنـاظِـلَ وَالرِبـابـا
وَأَنَّ لَنــا بَــنـي عَـمـروٍ عَـلَيـهِـم
لَنــا عَـدَدٌ مِـنَ الأَثَـرَيـنِ ثـابـا
ذُبـــابٌ طـــارَ فــي لَهَــواتِ لَيــثٍ
كَـذاكَ اللَيـثُ يَـلتَهِـمُ الذُبـابـا
هِــزَبــرٌ يَـرفِـتُ القَـصَـراتِ رَفـتـاً
أَبــى لِعُــداتِهِ إِلّا اِغــتِــصـابـا
مِــنَ اللائي إِذا أُرهِــبـنَ زَجـراً
دَنَــونَ وَزادَهُــنَّ لَهُ اِقــتِــرابــا
أَتَــعــدِلُ حَـومَـتـي بِـبَـنـي كُـلَيـبٍ
إِذا بَـحـرِي رَأَيـتَ لَهُ اِضـطِـرابـا
تَــرومُ لِتَــركَــبَ الصُـعَـداءَ مِـنـهُ
وَلَو لُقــمــانُ ســاوَرَهــا لَهـابـا
أَتَــت مِـن فَـوقِهِ الغَـمَـراتُ مِـنـهُ
بِـمَـوجٍ كـادَ يَـجـتَـفِـلُ السَـحـابـا
تَــقــاصَــرَتِ الجِــبــالُ لَهُ وَطَــمَّت
بِهِ حَــومــاتُ آخَــرُ قَــد أَنــابــا
بِــأَيَّةــِ زَنـمَـتَـيـكَ تَـنـالُ قَـومـي
إِذا بَــحــرِي رَأَيــتُ لَهُ عُــبـابـا
تَــرى أَمــواجَهُ كَــجِــبــالِ لُبـنـى
وَطَـودِ الخَـيـفِ إِذ مَـلَأَ الجَنابا
إِذا جــاشَــت ذُراهُ بِــجُــنـحِ لَيـلٍ
حَــسِــبــتَ عَــلَيــهِ حَــرّاتٍ وَلابــا
مُــحــيــطــاً بِـالجِـبـالِ لَهُ ظِـلالٌ
مَـعَ الجَـربـاءِ قَـد بَلَغَ الطِبابا
فَــإِنَّكــَ مِـن هِـجـاءِ بَـنـي نُـمَـيـرٍ
كَأَهلِ النارِ إِذ وَجَدوا العَذابا
رَجَـوا مِـن حَـرِّهـا أَن يَـسـتَريحوا
وَقَـد كـانَ الصَـديـدُ لَهُـم شَـرابا
فَــإِن تَـكُ عـامِـراً أَثـرَت وَطـابَـت
فَــمـا أَثـرى أَبـوكَ وَمـا أَطـابـا
وَلَم تَــرِثِ الفَــوارِسِ مِـن نُـمَـيـرٍ
وَلا كَــعــبـاً وَرِثـتَ وَلا كِـلابـا
وَلَكِــن قَــد وَرِثــتَ بَــنــي كُـلَيـبٍ
حَـظـائِرَهـا الخَـبـيـثَةَ وَالزِرابا
وَمَــن يَـخـتَـر هَـوازِنَ ثُـمَّ يَـخـتَـر
نُـمَـيـراً يَـخـتَـرِ الحَسَبَ اللُبابا
وَيُـمـسِـك مِـن ذُراهـا بِـالنَـواصـي
وَخَــيــرَ فَـوارِسٍ عُـلِمـوا نِـصـابـا
هُـمُ ضَـرَبوا الصَنائِعَ وَاِستَباحوا
بِــمَــذحِــجَ يَـومَ ذي كَـلَعٍ ضِـرابـا
وَإِنَّكــَ قَــد تَــرَكــتَ بَـنـي كُـلَيـبٍ
لِكُــلِّ مُــنــاضِــلٍ غَــرَضـاً مُـصـابـا
كُــلَيــبٌ دِمــنَــةٌ خَــبُــثَــت وَقَــلَّت
أَبــى الآبــي بِهـا إِلّا سِـبـابـا
وَتَــحــسِــبُ مِــن مَـلائِمِهـا كُـلَيـبٍ
عَــلَيـهـا النـاسُ كُـلَّهُـمُ غِـضـابـا
فَــأَغــلَقَ مِــن وَراءِ بَـنـي كُـلَيـبٍ
عَـطِـيَّةـُ مِـن مَـخـازي اللُؤمِ بابا
بِــثَــديِ اللُؤمِ أُرضِــعَ لِلمَـخـازي
وَأَورَثَــكَ المَــلائِمَ حـيـنَ شـابـا
وَهَــل شَــيــءٌ يَــكـونُ أَذَلَّ بَـيـتـاً
مِـنَ اليَـربـوعِ يَـحـتَـفِرُ التُرابا
لَقَـد تَـرَكَ الهُـذَيـلُ لَكُـم قَـديماً
مَــخـازِيَ لا يَـبِـتـنَ عَـلى إِرابـا
سَـمـا بِـرِجـالِ تَـغـلِبَ مِـن بَـعـيـدٍ
يَــقــودونَ المُــسَـوَّمَـةَ العِـرابـا
نَـــزائِعَ بَـــيـــنَ حُـــلّابٍ وَقَــيــدٍ
تُــجــاذِبُهُــم أَعِــنَّتــَهــا جِـذابـا
وَكـــانَ إِذا أَنـــاخَ بِــدارِ قَــومٍ
أَبــو حَــسّــانَ أَورَثَهــا خَــرابــا
فَـلَم يَـبـرَح بِهـا حَـتّـى اِحتَواهُم
وَحَــلَّ لَهُ التُــرابُ بِهــا وَطـابـا
عَـوانِـيَ فـي بَـنـي جُـشَـمَ بـنِ بَكرٍ
فَــقَــسَّمــَهُــنَّ إِذ بَــلَغَ الإِيـابـا
نِـــســـاءٌ كُـــنَّ يَـــومَ إِرابَ خَــلَّت
بُــعــولَتَهُــنَّ تَـبـتَـدِرُ الشِـعـابـا
خُــواقُ حِــيــاضِهِـنَّ يَـسـيـلُ سَـيـلاً
عَـلى الأَعـقـابِ تَـحـسِـبُهُ خِـضـابا
مَــــدَدنَ إِلَيــــهِــــمُ بِـــثُـــدِيِّ آمٍ
وَأَيــدٍ قَــد وَرِثــنَ بِهــا حِـلابـا
يُــنــاطِــحــنَ الأَواخِــرَ مُـردَفـاتٍ
وَتَـسـمَـعُ مِـن أَسـافِـلِهـا ضِـغـابـا
لَبِــئسَ اللاحِــقـونَ غَـداةَ تُـدعـى
نِــسـاءُ الحَـيِّ تَـرتَـدِفُ الرِكـابـا
وَأَنـتُـم تَـنـظُـرونَ إِلى المَـطايا
تَـــشِـــلُّ بِهِــنَّ أَعــراءً سِــغــابــا
فَــلَو كــانَــت رِمــاحُــكُـمُ طِـوالاً
لَغِـرتُـمُ حـيـنَ أَلقَـيـنَ الثِـيـابا
يَـئِسـنَ مِـنَ اللَحـاقِ بِهِـنَّ مِـنـكُـم
وَقَــد قَـطَـعـوا بِهِـنَّ لِوىً حِـدابـا
فَــكَــم مِــن خــائِفٍ لي لَم أَضِــرهُ
وَآخَــرَ قَــد قَــذَفــتُ لَهُ شِهــابــا
وَغُـــرٍّ قَـــد نَـــسَـــقـــتُ مُـــشَهَّراتٍ
طَــوالِعَ لا تُـطـيـقُ لَهـا جَـوابـا
بَـلَغـنَ الشَـمـسَ حَـيـثُ تَكونُ شَرقاً
وَمَـسـقَـطَ قَـرنِهـا مِـن حَـيـثُ غابا
بِـــكُـــلِّ ثَــنِــيَّةــٍ وَبِــكُــلِّ ثَــغــرٍ
غَــرائِبُهُــنَّ تَـنـتَـسِـبُ اِنـتِـسـابـا
وَخـالي بِـالنَـقـا تَرَكَ اِبنَ لَيلى
أَبـا الصَهـبـاءِ مُـحـتَـفِراً لِهابا
كَـفـاهُ التَـبـلِ تَـبـلَ بَـنـي تَميمٍ
وَأَجــزَرَهُ الثَــعــالِبَ وَالذِئابــا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول