🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هَـذا الَّذي تَـعـرِفُ البَـطـحـاءُ وَطأَتَهُ - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هَـذا الَّذي تَـعـرِفُ البَـطـحـاءُ وَطأَتَهُ
الفرزدق
0
أبياتها 27
الأموي
البسيط
القافية
م
هَـذا الَّذي تَـعـرِفُ البَـطـحـاءُ وَطأَتَهُ
وَالبَــيــتُ يَــعــرِفُهُ وَالحِـلُّ وَالحَـرَمُ
هَـذا اِبـنُ خَـيـرِ عِـبـادِ اللَهِ كُـلِّهِـمُ
هَـذا التَـقِـيُّ النَـقِيُّ الطاهِرُ العَلَمُ
هَـذا اِبـنُ فـاطِـمَـةٍ إِن كُـنـتَ جـاهِلَهُ
بِــجَـدِّهِ أَنـبِـيـاءُ اللَهِ قَـد خُـتِـمـوا
وَلَيـــسَ قَـــولُكَ مَــن هَــذا بِــضــائِرِهِ
العُـربُ تَـعـرِفُ مَـن أَنـكَـرتَ وَالعَـجَـمُ
كِــلتـا يَـدَيـهِ غِـيـاثٌ عَـمَّ نَـفـعُهُـمـا
يُــســتَـوكَـفـانِ وَلا يَـعـروهُـمـا عَـدَمُ
سَهـلُ الخَـليـقَـةِ لا تُـخـشـى بَـوادِرُهُ
يَـزيـنُهُ اِثـنـانِ حُسنُ الخَلقِ وَالشِيَمُ
حَـمّـالُ أَثـقـالِ أَقوامٍ إِذا اِفتُدِحوا
حُــلوُ الشَـمـائِلِ تَـحـلو عِـنـدَهُ نَـعَـمُ
مــا قــالَ لا قَــطُّ إِلّا فــي تَــشَهُّدِهِ
لَولا التَــشَهُّدُ كــانَــت لاءَهُ نَــعَــمُ
عَـمَّ البَـرِيَّةـَ بِـالإِحـسـانِ فَـاِنـقَشَعَت
عَـنـهـا الغَـياهِبُ وَالإِملاقُ وَالعَدَمُ
إِذا رَأَتــهُ قُــرَيــشٌ قــالَ قــائِلُهــا
إِلى مَــكــارِمِ هَــذا يَـنـتَهـي الكَـرَمُ
يُـغـضـي حَـيـاءً وَيُـغـضـى مِـن مَهـابَتِهِ
فَــمــا يُــكَــلَّمُ إِلّا حــيــنَ يَـبـتَـسِـمُ
بِـــكَـــفِّهـــِ خَـــيــزُرانٌ ريــحُهُ عَــبِــقٌ
مِــن كَــفِّ أَروَعَ فــي عِــرنـيـنِهِ شَـمَـمُ
يَــكــادُ يُــمــسِــكُهُ عِــرفــانُ راحَــتِهِ
رُكـنُ الحَـطـيـمِ إِذا مـا جـاءَ يَستَلِمُ
اللَهُ شَــــرَّفَهُ قِــــدمــــاً وَعَــــظَّمــــَهُ
جَـــرى بِـــذاكَ لَهُ فــي لَوحِهِ القَــلَمُ
أَيُّ الخَــلائِقِ لَيــسَــت فــي رِقـابِهِـمُ
لَأَوَّلِيَّةـــــِ هَـــــذا أَو لَهُ نِـــــعَـــــمُ
مَـن يَـشـكُـرِ اللَهَ يَـشـكُـر أَوَّلِيَّةـَ ذا
فَـالديـنُ مِـن بَـيتِ هَذا نالَهُ الأُمَمُ
يُـنـمى إِلى ذُروَةِ الدينِ الَّتي قَصُرَت
عَـنـهـا الأَكُـفُّ وَعَن إِدراكِها القَدَمُ
مَــن جَـدُّهُ دانَ فَـضـلُ الأَنـبِـيـاءِ لَهُ
وَفَـــضـــلُ أُمَّتـــِهِ دانَـــت لَهُ الأُمَــمُ
مُــشــتَــقَّةـٌ مِـن رَسـولِ اللَهِ نَـبـعَـتُهُ
وَفَـــضـــلُ أُمَّتـــِهِ دانَـــت لَهُ الأُمَــمُ
يَـنـشَـقُّ ثَـوبُ الدُجـى عَـن نـورِ غُـرَّتِهِ
كَـالشَـمسِ تَنجابُ عَن إِشراقِها الظُلَمُ
مِــن مَــعــشَــرٍ حُـبُّهـُم ديـنٌ وَبُـغـضُهُـمُ
كُــفــرٌ وَقُــربُهُــمُ مُــنـجـىً وَمُـعـتَـصَـمُ
مُــقَــدَّمٌ بَــعــدَ ذِكــرِ اللَهِ ذِكــرُهُــمُ
فــي كُــلِّ بِــدءٍ وَمَـخـتـومٌ بِهِ الكَـلِمُ
إِن عُـدَّ أَهـلُ التُـقـى كانوا أَئمَّتَهُم
أَو قيلَ مَن شَيرُ أَهلِ الأَرضِ قيلَ هُمُ
لا يَــســتَـطـيـعُ جَـوادٌ بَـعـدَ جـودِهِـمُ
وَلا يُــدانــيــهِـمُ قَـومٌ وَإِن كَـرُمـوا
هُــمُ الغُــيـوثُ إِذا مـا أَزمَـةٌ أَزَمَـت
وَالأُسـدُ أُسـدُ الشَرى وَالبَأسُ مُحتَدِمُ
لا يُـنـقِـصُ العُـسـرُ بَـسطاً مِن أَكُفِّهِمُ
سِــيّـانِ ذَلِكَ إِن أَثـرَوا وَإِن عَـدِمـوا
يُــسـتَـدفَـعُ الشَـرُّ وَالبَـلوى بِـحُـبِّهـِمُ
وَيُــســتَــرَبُّ بِهِ الإِحــســانُ وَالنِـعَـمُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول