🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
نَـحـنُ أَرَيـنـا البـاهِـلِيَّةـَ مـا شَـفَـت - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
نَـحـنُ أَرَيـنـا البـاهِـلِيَّةـَ مـا شَـفَـت
الفرزدق
0
أبياتها اثنان وعشرون
الأموي
الطويل
القافية
ق
نَـحـنُ أَرَيـنـا البـاهِـلِيَّةـَ مـا شَـفَـت
بِهِ نَــفــسَهــا مِــن رَأسِ ثَــأرٍ مُـعَـلَّقِ
حَـمَـلنـا إِلَيـهـا مِـن مُـعـاوِيَةَ الَّتي
هِـيَ الأُمُّ تَـغـشـى كُـلَّ فَـرخِ مُـنَـقـنِـقِ
وَنَــحــنُ أَزَحــنـا عَـن خُـوَيـلَةِ جَـحـدَرٍ
شَـجـاً كـانَ مِـنـهـا في مَكانِ المُخَنَّقِ
وَكـانَـت إِذا اِبـنـا مِسمَعٍ ذُكِرا لَها
جَــرَت دُفَــعٌ مِـن دَمـعِهـا المُـتَـرَقـرِقِ
فَـسـاغَ لَهـا بُـردَ الشَـبـابِ وَلَم يَكُن
يَــسـوغُ لَهـا فـي صَـدرِهـا المُـتَـحَـرِّقِ
أَتَـتـهـا وَلا تَـمـشـي ثَـمـانونَ لِحيَةً
جَــمــاجِــمُهــا مِــن مُــخـتَـلىً وَمُـفَـلَّقِ
فَـكـائِن بِـقَـنـدابـيـلَ مِـن جَـسَـدٍ لَهُم
وَبِـالعَـقـرِ مِـن رَأسٍ يُـدَهـدى وَمِـرفَـقِ
يُـدَهـدى مِـنَ الحِـصنِ الَّذي سَرِعوا بِهِ
إِلى الأَرضِ شَـتّـى مِـن قَـتـيـلٍ وَمُرهَقِ
فَـمـا مِـن بَـلاءٍ أَو وَفاءٍ سِوى الَّتي
فَـعَـلنـا بِـقَـنـدابيلَ إِذ نَحنُ نَرتَقي
إِلَيـهِـم وَهُـم فـي سـورِهـا بِـسُـيوفِنا
وَعَــسّــالَةٍ يَــخــرِقــنَهُــم كُــلَّ مَـخـرَقِ
فَـإِن يَـكُ قَـتـلٌ بِـاِبـنِ أَرطاةَ شافِياً
وَمُــرقِــئَ عَــيــنٍ دَمـعُهـا ذو تَـرَقـرُقِ
فَـلَم يُـبـقِ مِـن آلِ المُهَـلَّبِ ضَـربُـنـا
بِـــكُـــلِّ يَــمــانٍ ذي حُــســامٍ وَرَونَــقِ
لَهُــم غَـيـرَ أَنـواحٍ قِـيـامٍ نِـسـائُهـا
إِلى جَـــنـــبِ أَجــســادٍ عُــراةٍ وَدَردَقِ
وَذاتِ حَــليــلٍ أَنـكَـحَـتـهـا رِمـاحُـنـا
حَـلالاً لِمَـن يَـبـنـي بِهـا لَم تُـطَـلَّقِ
وَكـانَـت أَثـافـي قِـدرِنـا رَأسَ بَعلِها
وَعَــمَّيــهِ فــي أَيــدٍ سَــقَــطـنَ وَأَسـوُقِ
أَلَم تَــرَ أَنّــا بِـالمَـشـاعِـرِ يُهـتَـدى
بِـنـا وَلَنـا مَـجـدُ الفَـخـورِ المُـصَدَّقِ
أَبـي مُـضَـرٌ مِـنـهُ الرَسـولُ الَّذي هَدى
بِهِ اللَهُ مَــن صَــلّى بِــغَــربٍ وَمَـشـرِقِ
إِذا خِـنـدِفٌ بِـالأَبـطَـحَـيـنِ تَـغَـطـرَفَت
وَرائي وَقَـــيـــسٌ ذَيَّلــَت بِــالمُــشَــرِّقِ
فَـــمـــا أَحَــدٌ إِلّا يَــرانــا أَمــامَهُ
وَأَربــابَهُ مَــن فَـوقِهِ حـيـنَ نَـلتَـقـي
وَمَـن يَـلقَ بَـحـرَينا إِذا ما تَناطَحا
بِـخِـنـدِفَ أَو قَـيـسِ اِبـنِ عَيلانَ يَغرَقِ
هُـمـا جَـبَـلا اللَهِ اللَذانِ ذُراهُـمـا
مَعَ النَجمِ في أَعلى السَماءِ المُحَلِّقِ
فَــتَــحــنـا بِـإِذنِ اللَهُ كُـلَّ مَـديـنَـةٍ
مِـنَ الهِـندِ أَو بابٍ مِنَ الرومِ مُغلَقِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول