🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
زارَت سُــكَــيــنَــةُ أَطـلاحـاً أَنـاخَ بِهِـم - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
زارَت سُــكَــيــنَــةُ أَطـلاحـاً أَنـاخَ بِهِـم
الفرزدق
0
أبياتها 45
الأموي
البسيط
القافية
ر
زارَت سُــكَــيــنَــةُ أَطـلاحـاً أَنـاخَ بِهِـم
شَــفــاعَــةُ النَـومِ لِلعَـيـنَـيـنِ وَالسَهَـرُ
كَــأَنَّمــا مُـوِّتـوا بِـالأَمـسِ إِذ وَقَـعـوا
وَقَــــد بَــــدَت جُــــدَدٌ أَلوانُهـــا شُهُـــرُ
وَقَـد يَهـيـجُ عَـلى الشَـوقِ الَّذي بَـعَـثَـت
أَقـــرانُهُ لائِحـــاتُ البَـــرقِ وَالذَكَـــرُ
وَســاقَـنـا مِـن قَـسـاً يُـزجـي رَكـائِبَـنـا
إِلَيــكَ مُــنــتَــجَــعُ الحــاجـاتِ وَالقَـدَرُ
وَجــائِحــاتٌ ثَــلاثــاً مــا تَــرَكـنَ لَنـا
مــالاً بِهِ بَــعــدَهُــنَّ الغَـيـثُ يُـنـتَـظَـرُ
ثِــنـتـانِ لَم تَـتـرُكـا لَحـمـاً وَحـاطِـمَـةٌ
بِـالعَـظـمِ حَـمـراءُ حَـتّى اِجتيحَتِ الغُرَرُ
فَــقُــلتُ كَــيــفَ بِـأَهـلي حـيـنَ عَـضَّ بِهِـم
عـــامٌ لَهُ كُـــلُّ مـــالٍ مُـــعـــنِـــقٌ جَــزَرُ
عــامٌ أَتــى قَــبـلَهُ عـامـانِ مـا تَـرَكـا
مــالاً وَلا بَــلَّ عــوداً فـيـهِـمـا مَـطَـرُ
تَـــقـــولُ لَمّــا رَأَتــنــي وَهــيَ طَــيِّبــَةٌ
عَــلى الفِـراشِ وَمِـنـهـا الدَلُّ وَالخَـفَـرُ
كَـــأَنَّنـــي طـــالِبٌ قَـــومــاً بِــجــائِحَــةٍ
كَــضَـربَـةِ الفَـتـكِ لا تُـبـقـي وَلا تَـذَرُ
أَصــدِر هُــمــومَــكَ لا يَـقـتُـلكَ وارِدُهـا
فَــــكُــــلُّ وارِدَةٍ يَـــومـــاً لَهـــا صَـــدَرُ
لَمّــا تَــفَــرَّقَ بــي هَــمّــي جَــمَــعــتُ لَهُ
صَــريــمَــةً لَم يَــكُــن فـي عَـزمِهـا خَـوَرُ
فَــقُــلتُ مــا هُــوَ إِلّا الشَــأمُ تَـركَـبُهُ
كَــأَنَّمــا المَـوتُ فـي أَجـنـادِهِ البَـغَـرُ
أَو أَن تَــزورَ تَـمـيـمـاً فـي مَـنـازِلِهـا
بِــمَــروَ وَهــيَ مَــخــوفٌ دونَهــا الغَــرَرُ
أَو تَـعـطِـفَ العـيـسَ صُـعـراً فـي أَزِمَّتِها
إِلى اِبنِ لَيلى إِذا اِبزَوزى بِكَ السَفَرُ
فَــعُــجــتُهــا قِــبَــلَ الأَخـيـارِ مَـنـزِلَةً
وَالطَـيِّبـي كُـلِّ مـا اِلتـاثَـت بِهِ الأُزُرُ
قَــرَّبــتُ مُــحــلِفَــةً أَقــحــادَ أَســنُـمِهـا
وَهُــنَّ مِــن نَــعَــمِ اِبــنَــي داعِــرٍ سِــرَرُ
مِــثــلُ النَـعـائِمِ يُـزجـيـنـا تَـنَـقُّلـَهـا
إِلى اِبـنِ لَيـلى بِنا التَهجيرُ وَالبُكَرُ
خـوصـاً حَـراجـيـجَ مـا تَـدري أَمـا نَقِبَت
أَشــكــى إِلَيـهـا إِذا راحَـت أَمِ الدَبَـرُ
إِذا تَــرَوَّحَ عَــنــهــا البَــردُ حُـلَّ بِهـا
حَـيـثُ اِلتَـقـى بِـأَعـالي الأَسهُبِ العَكَرُ
بِـحَـيـثُ مـاتَ هَـجـيـرُ الحَـمـضِ وَاِخـتَلَطَت
لَصـــافِ حَـــولَ صَــدى حَــسّــانَ وَالحُــفَــرُ
إِذا رَجـا الرَكـبُ تَـعـريـسـاً ذَكَرتُ لَهُم
غَــيــثــاً يَـكـونُ عَـلى الأَيـدي لَهُ دِرَرُ
وَكَــيــفَ تَــرجــونَ تَــغـمـيـضـاً وَأَهـلُكُـمُ
بِــحَــيــثُ تَـلحَـسُ عَـن أَولادِهـا البَـقَـرُ
مُـلقَـونَ بِـاللَبَـبِ الأَقـصـى مُـقـابِـلُهُـم
عِــطــفــا قَــســاً وَبِــراقٌ سَهــلَةٌ عُــفَــرُ
وَأَقــرَبُ الريــفِ مِـنـهُـم سَـيـرُ مُـنـجَـذِبٍ
بِــالقَــومِ سَــبــعَ لَيــالٍ ريـفُهُـم هَـجَـرُ
سـيـروا فَـإِنَّ اِبـنَ لَيـلى مِـن أَمـامِـكُمُ
وَبـــادِروهُ فَـــإِنَّ العُـــرفَ مُـــبـــتَـــدَرُ
وَبــادِروا بِـاِبـنِ لَيـلى المَـوتَ إِنَّ لَهُ
كَــفَّيــنِ مــا فـيـهِـمـا بُـخـلٌ وَلا حَـصَـرُ
أَلَيــسَ مَــروانُ وَالفــاروقُ قَــد رَفَـعـا
كَــفَّيـهِ وَالعـودُ مـاءَ العِـرقِ يَـعـتَـصِـرُ
مـا اِهـتَـزَّ عـودٌ لَهُ عِـرقـانِ مِـثـلُهُـمـا
إِذا تَـــرَوَّحَ فـــي جُـــرثـــومِهِ الشَــجَــرُ
أَلفَــيــتَ قَــومَــكَ لَم يَـتـرُك لِأَثـلَتِهِـم
ظِــلٌّ وَعَــنــهــا لِحـاءُ السـاقِ يُـقـتَـشَـرُ
فَــــأَعــــقَــــبَ اللَهُ ظِـــلّاً فَـــوقَهُ وَرَقٌ
مِـنـهـا بِـكَـفَّيـكَ فـيـهِ الريـشُ وَالثَـمَرُ
وَمــا أُعــيــدَ لَهُــم حَــتّــى أَتَــيــتَهُــمُ
أَزمــانَ مَــروانَ إِذ فــي وَحــشِهـا غِـرَرُ
فَـأَصـبَـحـوا قَـد أَعـادَ اللَهُ نِـعـمَـتَهُـم
إِذ هُــم قُـرَيـشٌ وَإِذ مـا مِـثـلَهُـم بَـشَـرُ
وَهُــم إِذا حَــلَفــوا بِــاللَهِ مُـقـسِـمُهُـم
يَــقــولُ لا وَالَّذي مِــن فَــضــلِهِ عُــمَــرُ
عَــلى قُــرَيــشٍ إِذا اِحــتَــلَّت وَعَـضَّ بِهـا
دَهـــرٌ وَأَنـــيـــابُ أَيّـــامٍ لَهـــا أَثَـــرُ
وَمــا أَصــابَــت مِــنَ الأَيّــامِ جــائِحَــةٌ
لِلأَصـــلِ إِلّا وَإِن جَـــلَّت سَــتُــجــتَــبَــرُ
وَقَــد حُــمِــدَت بِــأَخــلاقٍ خُــبِــرتَ بِهــا
وَإِنَّمـا يـا اِبـنُ لَيـلى يُـحـمَـدُ الخَـبَرُ
سَــخــاوَةٌ مِــن نَــدى مَــروانَ أَعــرِفُهــا
وَالطَــعــنِ لِلخَـيـلِ فـي أَكـتـافِهـا زَوَرُ
وَنـــائِلٌ لِاِبـــنِ لَيـــلى لَو تَـــضَــمَّنــَهُ
سَــيــلُ الفُـراتِ لَأَمـسـى وَهـوَ مُـحـتَـقَـرُ
وَكــانَ آلُ أَبـي العـاصـي إِذا غَـضِـبـوا
لا يَـنـقُـضـونَ إِذا مـا اِسـتُحصِدَ المِرَرُ
يَــأبــى لَهُـم طـولَ أَيـديـهِـم وَأَنَّ لَهُـم
مَـجـدَ الرِهـانِ إِذا مـا أُعـظِـمَ الخَـطَـرُ
إِن عـاقَـبـوا فَـالمَـنـايا مِن عُقوبَتِهِم
وَإِن عَـفَـوا فَـذَوُو الأَحـلامِ إِن قَدَروا
لا يَـسـتَـثـيـبـونَ نُـعـمـاهُـم إِذا سَلَفَت
وَلَيـــسَ فـــي فَــضــلِهِــم مَــنٌّ وَلا كَــدَرُ
كَـــم فَـــرَّقَ اللَهُ مِــن كَــيــدٍ وَجَــمَّعــَهُ
بِهِـــم وَأَطـــفَــأَ مِــن نــارٍ لَهــا شَــرَرُ
وَلَن يَــــزالَ إِمــــامٌ مِـــنـــهُـــمُ مَـــلِكٌ
إِلَيــهِ يَــشـخَـصُ فَـوقَ المِـنـبَـرِ البَـصَـرُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول