🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا أُخـتَ نـاجِـبَةَ اِبنِ سامَةَ إِنَّني - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا أُخـتَ نـاجِـبَةَ اِبنِ سامَةَ إِنَّني
الفرزدق
0
أبياتها 38
الأموي
الكامل
القافية
م
يـا أُخـتَ نـاجِـبَةَ اِبنِ سامَةَ إِنَّني
أَخـشـى عَـلَيـكِ بَنِيَّ إِن طَلَبوا دَمي
لَن يَقبَلوا دِيَةً وَلَيسوا أَو يَرَوا
مِــنّــي الوَفـاءَ وَلَن يَـرَوهُ بِـنُـوَّمِ
فَـالمَـوتُ أَروَحُ مِـن حَـيـاةٍ هـاكَذا
إِن أَنـتِ مِـنـكِ بِـنـائِلٍ لَم تُـنعِمي
هَــل أَنـتِ راجِـعَـةٌ وَأَنـتِ صَـحـيـحَـةٌ
لِبَــنِــيَّ شِــلوَ أَبـيـهِـمِ المُـتَـقَـسَّمِ
وَلَقَـد ضَـنيتُ مِنَ النِساءِ وَلا أَرى
كَـضَـنـاً بِـنَـفـسـي مِـنكِ أُمَّ الهَيثَمِ
كَـيـفَ السَـلامَـةُ بَـعـدَمـا تَـيَّمتِني
وَتَـرَكـتِ قَـلبـي مِـثـلَ قَلبِ الأَيهَمِ
قَـطَّعـتِ نَـفـسـي مـا تَـجـيـءُ سَـريحَةً
وَتَـرَكـتِـنـي دَنِـفـاً عُـراقَ الأَعـظُمِ
وَلَقَــد رَمَــيــتِ إِلَيَّ رَمـيَـةَ قـاتِـلٍ
مِـن مُـقـلَتَـيـكِ وَعـارِضَـيـكِ بِـأَسـهُمِ
فَـأَصَـبـتِ مِـن كَـبِـدي حُـشـاشَةَ عاشِقٍ
وَقَـتَـلتِـنـي بِـسِـلاحِ مَـن لَم يُـكلَمِ
فَـإِذا حَـلَفـتِ هُـنـاكَ أَنَّكـِ مِن دَمي
لَبَــريــئَةٌ فَــتَــحَـلَّلي لا تَـأثَـمـي
وَلَئِن حَـلَفـتُ عَـلى يَـدَيـكِ لَأَحـلِفَن
بِـيَـمـيـنِ أَصـدَقِ مِـن يَـمـينِكِ مُقسِمِ
بِــاللَهِ رَبِّ الرافِــعــيــنَ أَكُـفَّهـُم
بَـيـنَ الحَـطـيـمِ وَبَـينَ حَوضَي زَمزَمِ
فَـلَأَنـتِ مِـن خَـلَلِ الحِجالِ قَتَلتِني
إِذ نَـحـنُ بِالحَدَقِ الذَوارِفِ نَرتَمي
إِذ أَنــتِ مُـقـبِـلَةٌ بِـعَـيـنَـي جُـؤذَرٍ
وَبِــجــيــدِ أُمِّ أَغَــنَّ لَيــسَ بِـتَـوأَمِ
وَبِـــواضِـــحٍ رَتـــلٍ تَـــشِــفُّ غُــروبُهُ
عَـــذبٍ وَأَذلَفَ طَـــيِّبــِ المُــتَــشَــمَّمِ
وَكَـــأَنَّ فَـــأرَةَ تـــاجِـــرٍ هِــنــدِيَّةً
سَـبَـقَـت إِلَيَّ حَـديـثِ فـيكِ مِنَ الفَمِ
مـا فَـرَّثَـت كَـبِـدي مِـنِ اِمرَأَةٍ لَها
عَـيـنـانِ مِـن عَـرَبٍ وَلا مِـن أَعـجَـمِ
مِـثـلُ الَّتـي عَـرَضَـت لِنَـفسي حَتفَها
مِـنـهـا بِـنَـظـرَةِ حُـرَّتَـيـنِ وَمِـعـصَـمِ
نــاجِــيَــةٌ كَــرَمٌ أَبـوهـا تَـبـتَـنـي
مِـن غـالِبٍ قُـبَـبَ البِـنـاءِ الأَعظَمِ
فَـلَئِن هِـيَ اِحـتَـسَبَت عَلَيَّ لَقَد رَأَت
عَــيــنـايَ صَـرعَـةَ مَـيِّتـٍ لَم يَـسـقَـمِ
هَـل أَنـتِ بـايِـعَـتـي دَمـي بِـغَلائِهِ
إِن أَنـتِ زَفـرَةَ عـاشِـقٍ لَم تَـرحَـمي
مـا كُـنـتُ غَـيـرَ رَهـيـنَـةٍ مَـحـبوسَةٍ
بِــدَمٍ لِأُخـتِ بَـنـي كِـنـانَـةَ مُـسـلَمِ
يـا وَيـحَ أُخـتِ بَـنـي كِـنانَةَ إِنَّها
لَبَــخـيـلَةٌ بِـشِـفـاءِ مَـن لَم يُـجـرِمِ
فَـلَئِن سَـفَـكـتِ دَمـاً بِـغَـيـرِ جَريرَةٍ
لَتُـــخَـــلَّدِنَّ مَـــعَ العَـــذابِ الآلَمِ
وَلَئِن حَـمَـلتِ دَمـي عَـلَيـكِ لِتَـحمِلِن
ثِـقَـلاً يَـكـونُ عَـلَيـكِ مِـثـلَ يَلَملَمِ
وَالنَـفـسُ إِن وَجَـبَـت عَلَيكِ وَجَدتِها
عِـبـئاً يَـكـونُ عَـلَيـكِ أَثـقَـلَ مَغرَمِ
لَو كُـنـتِ في كَبِدِ السَماءِ لَحاوَلَت
كَــفّــايَ مُــطَّلــَعــاً إِلَيــكِ بِــسُــلَّمِ
وَلَأَكـتُـمَـنَّ لَكِ الَّذي اِسـتَـودَعـتِني
وَالسِــرُّ مُــنـتَـشِـرٌ إِذا لَم يُـكـتَـمِ
هَـل تَـذكُـريـنَ إِذا الرِكابُ مُناخَةٌ
بِــرِحــالِهـا لِرَواحِ أَهـلِ المَـوسِـمِ
إِذ نَـحـنُ نَـسـتَرِقُ الحَديثَ وَفَوقَنا
مِـثـلُ الضَبابِ مِنَ العَجاجِ الأَقتَمِ
إِذ نَـحـنُ نُـخـبِرُ بِالحَواجِبِ بَينَنا
مـا فـي النُـفـوسِ وَنَحنُ لَم نَتَكَلَّمِ
وَلَقَـد رَأَيـتُكِ في المَنامِ ضَجيعَتي
وَلَثَـمـتُ مِـن شَـفَـتَـيـكِ أَطـيَبَ مَلثَمِ
وَغَـدٌ وَبَـعـدَ غَـدٍ كِـلا يَـومَـيـهِـمـا
يُـبـدي لَكِ الخَبَرَ الَّذي لَم تَعلَمي
وَالخَـيـلُ تَـعـلَمُ أَنَّنـا فُـرسـانُهـا
وَالعـاطِـفـونَ بِهـا وَراءَ المُـسـلَمِ
أَســلابُ يَـومِ قُـراقِـرٍ كـانَـت لَنـا
تُهــدى وَكُــلُّ تُــراثِ أَبـيَـضَ خِـضـرِمِ
تَـطَـأُ الكُـمـاةَ بِـنـا وَهُـنَّ عَـوابِسٌ
وَطــءَ الحِــصــادِ وَهُـنَّ لَسـنَ بِـصُـيَّمِ
نَـعـصـي إِذا كَـسَرَ الطِعانُ رِماحَنا
فـي المُـعـلَمـيـنَ بِـكُلِّ أَبيَضَ مِخذَمِ
وَإِذا الحَديدُ عَلى الحَديدِ لَبِسنَهُ
أَخــرَجــنَ نـائِمَـةَ الفِـراخِ الجُـثَّمِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول