🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَقـــولُ لِحَـــرفٍ قَـــد تَـــخَـــوَّنَ نَـــيَّهــا - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَقـــولُ لِحَـــرفٍ قَـــد تَـــخَـــوَّنَ نَـــيَّهــا
الفرزدق
0
أبياتها تسعة عشر
الأموي
الطويل
القافية
ه
أَقـــولُ لِحَـــرفٍ قَـــد تَـــخَـــوَّنَ نَـــيَّهــا
دُؤوبُ السُـــــــرى إِدلاجُهُ وَأَصـــــــائِلُه
عَـــلَيـــكَ بِــقَــصــدٍ لِلمَــديــنَــةِ إِنَّهــا
بِهــا مَــلِكٌ قَــد أَتــرَعَ الأَرضَ نــائِلُه
نَــمَــتــهُ فُـروعُ الزَبـرِقـانِ وَقَـد نَـمـى
بِهِ مِــن قُــرَيــشِ الأَبــطَــحَـيـنِ أَوائِلُه
لَهُ أَبـطَـحـاهـا الأَعـظَـمانِ إِذا اِلتَقَت
قُــرَيــشٌ وَكـانَ المَـجـدُ أَعـلاهُ كـاهِـلُه
أَقـــولُ لِأَزوالٍ أَبـــوهُـــم مُـــجـــاشِـــعٌ
بَــنــي كُــلُّ مَــشــبــوبٍ طَـويـلٍ حَـمـائِلُه
إِلى خــالِدٍ ســيـروا فَـإِن تَـنـزِلوا بِهِ
جَــمــيــعــاً وَقَــد ضُــمَّتـ إِلَيـهِ ذَلاذِلُه
تَكونوا كَمَن لاقى الفُراتَ إِذا اِلتَقى
عَـــلَيـــهِ أَعـــالي مَـــوجِهِ وَأَســـافِـــلُه
وَكــائِن دَعَــونـا اللَهَ حَـتّـى أَجـابَـنـا
بِــأَبــيَــضَ عــاصِــيٍّ تَــفــيــضُ أَنــامِــلُه
نَـــمَـــتــهُ بَــطــاحِــيّــو قُــرَيــشٍ كَــأَنَّهُ
حُـسـامٌ جَـلا الأَطـبـاعَ عَـنـهُ صَـيـاقِـلُه
نَـمَـتـهُ النَـواصـي مِـن قُـرَيـشٍ وَقَد نَمى
بِهِ مِـــن تَـــمــيــمٍ رَأسُ عِــزٍّ وَكــاهِــلُه
أَتـانـا رَقـيـبُ المُـسـتَـغـيـثـيـنَ رَبُّنـا
تَــفــيــضُ عَــلَيــنــا كُـلَّ يَـومٍ فَـواضِـلُه
كَــأَنَّ الفُــراتَ الجَــونَ أَصــبَــحَ دارِئا
عَــلَيــنـا إِذا مـا هَـزهَـزَتـهُ شَـمـايِـلُه
أَتــى خــالِدٌ أَرضــاً وَكــانَــت فَــقـيـرَةً
إِلى خـــالِدٍ لَمّـــا أَتَــتــهــا رَواحِــلُه
فَــلَمّــا أَتــاهــا أَشــرَقَــت أَرضُهــا لَهُ
وَأَدرَكَ مَـــن خـــافَ المُــلِحّــاتِ نــائِلُه
فَــإِنَّ لَهُ كَــفَّيــنِ فــي راحَــتَــيــهِــمــا
رَبـيـعُ اليَـتـامـى وَالمَـسـاكـينِ وابِلُه
إِذا بَــلَغَـت بـي خـالِداً وَهـيَ لَم تَـقُـم
فَــبَــلَّ يَـدَيـهـا مِـن دَمِ الجَـوفِ سـائِلُه
وَكــائِن عَــلَيــهــا مِــن رَديــفٍ وَحـاجَـةٍ
وَمَـــجـــدٍ إِلى مَـــجـــدٍ رَواسٍ أَثــاقِــلُه
إِلَيــكَ طَــوى الأَنــسـاعَ حَـولَ رِحـالِهـا
هَـــواجِـــرُ أَيّـــامٍ بِـــلَيـــلٍ تُـــواصِــلُه
نَـــمَـــتــهُ قُــرَيــشٌ أَكــرَمــوهــا وَدارِمٌ
وَسَـعـدٌ إِلى المَـجـدِ الكَـريـمِ قَـبـايِلُه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول