🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سَــمــا لَكَ شَـوقٌ مِـن نَـوارَ وَدونَهـا - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سَــمــا لَكَ شَـوقٌ مِـن نَـوارَ وَدونَهـا
الفرزدق
0
أبياتها 38
الأموي
الطويل
القافية
ل
سَــمــا لَكَ شَـوقٌ مِـن نَـوارَ وَدونَهـا
مَهــامِهُ غُــبــرٌ آجِــنـاتُ المَـنـاهِـلِ
فَهِـمـتَ بِها جَهلاً عَلى حينِ لَم تَذِر
زَلازِلُ هَــذا الدَهــرِ وَصـلاً لِواصِـلِ
وَمِـن بَـعـدِ أَن كَـمَّلـتَ تِـسـعـينَ حِجَّةً
وَفـارَقـتَ عَـن حُـلمِ النُهى كُلَّ جاهِلِ
فَـذَر عَـنكَ وَصلَ الغانِياتِ وَلا تَزِغ
عَـنِ القَـصدِ إِنَّ الدَهرَ جَمُّ البَلابِلِ
أَبـادَ القُـرونَ المـاضِـيـاتِ وَإِنَّمـا
تَـمُـرُّ التَـوالي فـي طَريقِ الأَوائِلِ
شَـكَـرنـا لِعَـبـدِ اللَهِ حُـسـنَ بَـلائِهِ
غَــداةَ كَــفــانـا كُـلَّ نِـكـسٍ مُـواكِـلِ
بِـجـابِـيَـةِ الجَـولانِ إِذ عَـمَّ فَـضـلُهُ
عَـلَيـنـا وَقِـدمـاً كـانَ جَمُّ الفَواضِلِ
فَــلَســتُ وَإِن كــانَــت ذُؤابَــةُ دارِمٍ
نَـمَـتـنـي إِلى قُـدمـوسِ مَـجـدٍ حَلاحِلِ
وَإِن حَـلَّ بَـيـتـي مِـن سَـمـاءِ مُـجاشِعٍ
بِــمَــنــزِلَةٍ فـاتَـت يَـدَ المُـتَـنـاوِلِ
بِــنـاسٍ لِبَـكـرٍ حُـسـنَ صُـنـعِ أَخـيـهِـمُ
إِلَيَّ لَدى الخِــذلانِ مِــن كُـلِّ خـاذِلِ
كَـفـانـا أُمـوراً لَم يَـكُـن لِيُطيقَها
مِـنَ القَـومِ إِلّا كـامِـلٌ وَاِبنَ كامِلِ
أَلِكــنــي إِلى أَفــنـاءِ مُـرَّةَ كُـلِّهـا
رِســــــالَةَ ذي وُدٍّ لِمُـــــرَّةَ واصِـــــلِ
فَـلَولا أَبـو عَـبـدِ المَـليـكِ أَخوكُمُ
رَجَــعــتُ إِلى عِـرسـي بِـأَفـوَقَ نـاصِـلِ
وَحُـلِّئتُ عِـنـدَ الوِردِ مِـن كُـلِّ حـاجَةٍ
وَغـودِرتُ فـي الجَولانِ رَثَّ الحَبائِلِ
سَـتَـأتـيـكَ مِـنّـي إِن بَـقـيـتُ قَـصائِدٌ
يُــقَــصِّرُ عَـن تَـحـبـيـرِهـا كُـلُّ قـائِلِ
لَهـا تُـشـرِقُ الأَحـسابُ عِندَ سَماعِها
إِذا عُـدَّ فَـضـلُ الفِـعلِ مِن كُلِّ فاعِلِ
وَأَنـتَ اِمـرُؤٌ لِلصُـلبِ مِـن مُرَّةَ الَّتي
تُــقَـصِّرُ عَـنـهـا بَـسـطَـةُ المُـتَـطـاوِلِ
هُــمُ رَهَـنـوا عَـنـهُـم أَبـاكَ لِفَـضـلِهِ
عَـلى قَـومِهِ وَالحَـقُّ بـادي الشَواكِلِ
وَلَو عَـلِمـوا أَوفـى لِحَـقـنِ دِمـائِهِم
وَأَبـيَـنَ فَـضـلاً عِـنـدَ تِلكَ الفَواضِلِ
لَهُم مِن أَبيكَ المُصطَفى لَاِتَّقوا بِهِ
أَسِـنَّةـَ كِـسـرى يَـومَ رَهـنِ القَـبـائِلِ
فَـضَـلتُـم بَـني شَيبانَ فَضلاً وَسُؤدَداً
كَـمـا فَـضَـلَت شَيبانُ بَكرَ اِبنَ وائِلِ
وَقَــد فَــضَـلَت بَـكـرٌ رَبـيـعَـةَ كُـلَّهـا
بِـفِـعلِ العُلى وَالمَأثُراتِ الأَوائِلِ
حَـمَـيتُم مَعَدّاً يَومَ كِسرى اِبنِ هُرمُزٍ
بِــضَــربَــةَ فَــصــلٍ قَـوَّمَـت كُـلَّ مـائِلِ
غَـلَبـتُـم بِـذيقارٍ فَما اِنفَكَّ أَمرُها
إِلى اليَومِ أَمرَ الخاشِعِ المُتَضائِلِ
بِــأَبــطَــحَ ذيــقــارٍ غَـداةَ أَتَـتـكُـمُ
قَــبــائِلَ جَــمــعٍ تَـقـتَـدي بِـقَـبـائِلِ
وَكـانَـت لَكُـم نُـعمى عَمَمتُم بِفَضلِها
عَــلى كُــلِّ حــافٍ مِــن مَـعَـدٍّ وَنـاعِـلِ
مُــقَــدِّمَــةُ الهــامُـرزِ تَـعـلَمُ أَنَّكـُم
تَـغـارونَ يَومَ البَأسِ عِندَ الحَلائِلِ
نَـمـاكَ إِلى مَـجـدِ المَكارِمِ وَالعُلى
بُـيـوتٌ إِلَيـهـا العِزُّ عِندَ المَعاقِلِ
فَـمِـنـهُـنَّ بَـيـتُ الحَوفَزانِ الَّذي بِهِ
تُــفَــلِّلُ بَـكـرٌ حَـدَّ نَـبـلِ المُـنـاضِـلِ
وَبَـيـتُ المُـثَـنّى عاقِرِ الفيلِ عَنوَةً
بِـبـابِـلَ إِذ فـي فـارِسٍ مُـلكُ بـابِـلِ
وَبَـيـتٌ لِمَسعودِ اِبنِ قَيسِ اِبنِ خالِدٍ
وَذَلِكَ بَــيــتٌ ذِكــرُهُ غَــيــرُ خــامِــلِ
وَبَـيـتٌ لِمَـفـروقِ اِبـنِ عَـمروٍ وَهانِئٍ
مُـنـيـفُ الأَعـالي مُـكـفَهِرُّ الأَسافِلِ
وَبَـيـتُ أَبـي قـابـوسَ مَـصـقَـلَةَ الَّذي
بَــنــى بَــيــتَ عِـزٍّ أُسُّهـُ غَـيـرَ زائِلِ
وَبَـيـتُ رُوَيـمٍ ذو المَـكارِمِ وَالعُلى
أَنــافَ بِــعِـزٍّ فَـوقَ بـاعِ المُـفـاضِـلِ
وَبَــيــتٌ لِعِــمــرانَ اِبــنِ مُــرَّةَ إِنَّهُ
بِهِ يَـبـهَـرُ الأَقـوامَ عِندَ المَحافِلِ
فَـتِـلكَ بُـيـوتٌ هُـنَّ أَحـلَلنَـكَ العُـلى
فَـأَصـبَـحـتَ فـيـهـا مُـشمَخِرَّ المَنازِلِ
فَـسُـمـتُـم هَـوانَ الذُلِّ أَحـرارَ فارِسٍ
وَلَم تَـخـفَ فـيـهِم غامِضاتُ المَقاتِلِ
وَهـابَـكُـمُ ذو الضِـغـنِ حـيـنَ وَطِـئتُمُ
رِقـابَ الأَعـادي وَطـأَةَ المُـتَـثـاقِلِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول