🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
كَــأَنَّ فَــريــدَةً سَــفــعــاءَ راحَــت - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
كَــأَنَّ فَــريــدَةً سَــفــعــاءَ راحَــت
الفرزدق
0
أبياتها أربعون
الأموي
الوافر
القافية
ا
كَــأَنَّ فَــريــدَةً سَــفــعــاءَ راحَــت
بِـرَحـلي أَو بَـكَـرتُ بِها اِبتِكارا
لَهــا بِــدُخــولِ حَــومَــلَ بَــحـزَجِـيٌّ
تَــرى فــي لَونِ جُــدَّتِهِ اِحـمِـرارا
كَـلَونِ الأَرضِ يَـرقُـدُ حَـيـثُ يُـضحي
بِـأَعـلى التَـلعِ أَضـمَرَتِ الحِذارا
عَــلَيــهِ فَــلَم يَــئِل وَرَأى خَـليـعٌ
قَـليـلُ الشَـيـءِ يَـتَّبـِعُ القِـفـارا
تَــحَــرّيــهـا إِلَيـهِ وَحَـيـثُ تَـنـأى
بِـشَـقِّ النَـفـسِ تَـرهَـبُ أَن يُـضـارا
إِذا جَــمَــعَــت لَهُ لَبَــنــاً أَتَـتـهُ
بِـضَهـلِ وَتـيـنِهـا تَـخشى الغِرارا
فَــأَوجَــسَ سَـمـعُهـا مِـنـهُ فَـأَصـغَـت
غَـمـاغِـمَ بِـالصَـريـمَـةِ أَو خُـوارا
فَـطـافَـت بِـالهَـبـيـرِ بِـحَيثُ كانَت
بِـــــدِرَّتِهـــــا تَــــعَهَّدُهُ مِــــرارا
فَـلاقَـت حَـيـثُ كـانَ دَمـاً وَمَـسـكاً
حَـديـثَ العَهـدِ قَـد سَدِكَ الغُبارا
فَــراحَــت كَــالشِهـابِ رَمـى عِـشـاءً
بِهِ الغُـلمـانُ تَـقـتَـحِـمُ الخَبارا
فَـتِـلكَ كَـأَنَّ راحِـلَتـي اِسـتَـعـارَت
قَـوائِمَهـا الخَـوانِـفَ وَالفَـقـارا
وَإِنّـــا أَهـــلُ بــادِيَــةٍ وَلَســنــا
بِـأَهـلِ دَراهِـمٍ حَـضَـروا القَـرارا
أُزَكّــي عِــنــدَ إِبــراهــيـمَ مـالي
وَأَغــرِمَ عَـن عُـصـاةِ بَـنـي نَـوارا
فَـــإِلّا يَـــدفَــعُ الجَــرّاحُ عَــنّــي
أَكُـن نَـجـمـاً بِـغَـربِ الأَرضِ غارا
فَـلَولا أَنـتَ قَـد هَـبَـطَـت رِكـابـي
مِـــنَ الأَوداةِ أَودِيَـــةً قِــفــارا
قَـــواصِـــدَ لِلإِمـــامِ مُـــقَــلِّصــاتٍ
يَـصِـلنَ بِـلَيـلِهِـنَّ بِـنـا النَهـارا
كَــأَنَّ نَــعــائِمــاً تَـعـوي بُـراهـا
إِذا سَـفَـرَت مَـحـازِمُهـا الضِـفارا
وَمَــن يَــرَنـا وَأَرحُـلُنـا عَـلَيـهـا
يُــخَــيَّلــ أَنَّ ثَــمَّ بِهــا نَــفــارا
بِــأَرحُـلِنـا يَـخِـدنَ وَقَـد جَـعَـلنـا
لِكُــلِّ نَــجــيــبَــةٍ مِـنـهـا زِيـارا
وَلَولا مَــوقِـعُ الأَحـنـاءِ مِـنـهـا
وَمَــسُّ حِــبــالِهــا حُـسِـبَـت صُـوارا
نُــضــارُ الداعِــرِيَّةــِ إِنَّ مِــنـهـا
إِذا نُــسِــبَــت أَسِــرَّتُهــا نُـضـارا
كَـــأَنَّ نَـــجـــاءَ أَرجُـــلِهِــنَّ لَمّــا
ضَـرَحـنَ المَـروَ يَـقـتَـدِحُ الشَرارا
كَـــأَنَّ نِـــعـــالَهُـــنَّ مُـــخَـــدَّمــاتٍ
عَـلى شَـرَكِ الطَريقِ إِذا اِستَنارا
تَــســاقُــطُ ريــشِ غــادِيَــةٍ وَغــادٍ
حَــمــامَــي قَـفـرَةٍ وَقَـعـا فَـطـارا
تَـبِـعـنـا مَـوقَـعَ النِـسـرَيـنِ حَـتّى
تَــرَكــنــا مُــخَّ أَســمَــنِهِــنَّ رارا
إِذاً لَأَقَــمـتُ أَعـنـاقَ المَـطـايـا
إِلى مَــلِكٍ إِلَيــهِ المُــلكُ صــارا
أَغَـــرَّ تَـــنَـــظَّرُ الآفـــاقُ مِــنــهُ
غُــيــومــاً غَـيـرَ مُـخـلِفَـةٍ غِـرارا
تُــراثــاً غَــيــرَ مُــغـتَـصَـبٍ وَلَكِـن
لِعَــدلِ مَــشــورَةٍ كـانـوا خِـيـارا
هُـمُ وَرِثـوا الخِـلافَـةُ حَـيـثُ شُقَّت
عَـصـا الإِسلامِ وَاِشتَغَرَ اِشتِغارا
قُـلوبُ مُـنـافِـقـيـنَ طَـغَـوا وَشَبّوا
بِــكُــلِّ ثَــنِــيَّةــٍ بِــالأَرضِ نــارا
وَلَكِــنّــي اِطــمَــأَنَّ حَــشــايَ لَمّــا
عَــقَــدتَ لَنــا بِــذِمَّتـِكَ الجِـوارا
وَمَــن تَـعـقِـد لَهُ بِـيَـدَيـكَ حَـبـلاً
فَـقَـد أَخَـذَت يَـداهُ لَهُ الخِـيـارا
وَما تَكُ يا اِبنَ عَبدِ اللَهِ فينا
فَـلا ظُـلمـاً نَـخافُ وَلا اِفتِقارا
سَـيَـبـلُغُ مـا جَـزَيـتُـكَ مِـن ثَنائي
بِــمَــكَّةــَ مَـن أَقـامَ بِهـا وَسـارا
ثَــنــاءً لَســتُ كــاذِبَهُ كَــفَــتـنـي
يَــداكَ نَـوائِبِ الحَـدَثِ الكِـبـارا
وَمَــن يَـعـقِـد لَهُ الجَـرّاحُ حَـبـلاً
فَـــلا يَـــخــشــى لِذِمَّتــِهِ غِــرارا
إِذا قَـحـطـانُ بِـالخَـيـفَـيـنِ لاقَت
إِذا اِحـتَـضَـرَت مَـنـاسِـكَها نِزارا
رَأوا لَكَ غُــرَّةً فَــضَــلَت عَــلَيـهِـم
مِـنَ الأَحـسـابِ وَالعَـدَدِ الكُثارا
إِذا فَـزِعَ النِـسـاءُ فَـلا تُـبـالي
لَهــا سـوقـاً خَـرَجـنَ وَلا خِـمـارا
خَــفَــضــنَ إِذا رَأَيــنَــكَ كُـلَّ ذَيـلٍ
وَوارَيــنَ الخَــلاخِــلَ وَالسِــوارا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول