🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سَــمَـونـا لِنَـجـرانِ اليَـمـانـي وَأَهـلِهِ - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سَــمَـونـا لِنَـجـرانِ اليَـمـانـي وَأَهـلِهِ
الفرزدق
0
أبياتها 88
الأموي
الطويل
القافية
ه
سَــمَـونـا لِنَـجـرانِ اليَـمـانـي وَأَهـلِهِ
وَنَــجــرانُ أَرضٌ لَم تُــدَيَّثــ مُــقــاوِلُه
بِــمُــخــتَــلِفِ الأَصــواتِ تَـسـمَـعُ وَسـطَهُ
كَـرِزِّ القَـطـا لا يَـفقَهُ الصَوتَ قائِلُه
لَنــا أَمــرُهُ لا تُـعـرَفُ البُـلقُ وَسـطَهُ
كَــثـيـرُ الوَغـى مِـن كُـلِّ حَـيٍّ قَـبـائِلُه
كَــأَنَّ بَــنــاتِ الحــارِثِــيِّيــنَ وَسـطَهُـم
ظِــبــاءُ صَــريــمٍ لَم تُــفَـرَّج غَـيـاطِـلُه
إِذا حــانَ مِــنــهُ مَــنــزِلٌ أَوقَــدَت بِهِ
لِأُخــراهُ فـي أَعـلى اليَـفـاعِ أَوائِلُه
تَــظَــلُّ بِهِ الأَرضُ الفَــضــاءُ مُــعَـضِّلـاً
وَتَــجــهَــرُ أَســدامَ المِـيـاهِ قَـوابِـلُه
تَـرى عـافِـيـاتِ الطَـيـرِ قَد وَثَّقَت لَها
بِـشِـبـعٍ مِـنَ السَـخـلِ العِـتـاقِ مَنازِلُه
إِذا فَـزِعـوا هَـزّوا لِواءَ اِبـنِ حـابِـسٍ
وَنــادَوا كَــريــمــاً خَـيـمُهُ وَشَـمـائِلُه
سَــعــى بِــتِــراتٍ لِلعَــشــيــرَةِ أَدرَكَــت
حَـفـيـظَـةَ ذي فَـضـلٍ عَـلى مَـن يُـفـاضِلُه
فَــأَدرَكَهــا وَاِزدادَ مَــجــداً وَرِفــعَــةً
وَخَـيـراً وَأَحظى الناسِ بِالخَيرِ فاعِلُه
أَرى أَهـلَ نَـجـرانَ الكَـواكِـبَ بِـالضُحى
وَأَدرَكَ فــيــهِــم كُــلَّ وِتــرٍ يُــحــاوِلُه
وَصَــبَّحــَ أَهــلَ الجَــوفِ وَالجَــوفُ آمِــنٌ
بِـمِـثـلِ الدَبـا وَالدَهـرُ جَـمٌّ بَـلابِـلُه
فَــظَــلَّ عَــلى هَــمــدانَ يَــومٌ أَتــاهُــمُ
بِـــنَـــحـــسِ نُـــحــوسٍ ظَهــرُهُ وَأَصــائِلُه
وَكِــنـدَةُ لَم يَـتـرُك لَهُـم ذا حَـفـيـظَـةٍ
وَلا مَــعـقِـلاً إِلّا أُبـيـحَـت مَـعـاقِـلُه
وَأَهــلَ حَــبَــونــا مِـن مُـرادٍ تَـدارَكَـت
وَجَـرمـاً بِـوادٍ خـالَطَ البَـحـرَ سـاحِـلُه
صَـبَـحـنـاهُـمُ الجُـردَ الجِـيـادَ كَـأَنَّهـا
قَــطــاً أَفــزَعَــتــهُ يَــومَ طَـلٍّ أَجـادِلُه
أَلا إِنَّ مــيــراثَ الكُــلَيــبِـيِّ لِاِبـنِهِ
إِذا مـــاتَ رِبـــقــاً ثَــلَّةٍ وَحَــبــائِلُه
فَــأَقــبِـل عَـلى رِبـقَـي أَبـيـكَ فَـإِنَّمـا
لِكُـــلِّ اِمـــرِئٍ مــا أَورَثَــتــهُ أَوائِلُه
تَــسَــربَــلَ ثَـوبَ اللُؤمِ فـي بَـطـنِ أُمِّهِ
ذِراعـــاهُ مِـــن أَشــهــادِهِ وَأَنــامِــلُه
كَــمـا شَهِـدَت أَيـدي المُـجـوسِ عَـلَيـهِـمُ
بِـأَعـمـالِهِـم وَالحَـقُّ تَـبـدو مَـحـاصِـلُه
عَـــجِـــبــتُ لِقَــومٍ يَــدَّعــونَ إِلى أَبــي
وَيَهــجــونَــنـي وَالدَهـرُ جَـمٌّ مَـجـاهِـلُه
فَــــقُــــلتُ لَهُ رُدَّ الحِــــمـــارَ فَـــإِنَّهُ
أَبــــوكَ لَئيــــمٌ رَأسُهُ وَجَــــحـــافِـــلُه
يَــســيــلُ عَــلى شِــدقَـي جَـريـرٍ لُعـابِهُ
كَــشَــلشــالِ وَطــبٍ مــا تَـجِـفُّ شَـلاشِـلُه
لِيَــغــمِــزَ عِـزّاً قَـد عَـسـا عَـظـمُ رَأسِهِ
قُــراسِــيَــةً كَــالفَــحـلِ يَـصـرِفُ بـازِلُه
بَــنـاهُ لَنـا الأَعـلى فَـطـالَت فُـروعُهُ
فَــأَعــيــاكَ وَاِشـتَـدَّت عَـلَيـكَ أَسـافِـلُه
فَــلا هُــوَ مُــسـطـيـعٌ أَبـوكَ اِرتِـقـائَهُ
وَلا أَنـتَ عَـمّـا قَـد بَنى اللَهُ عادِلُه
فَــإِن كُـنـتَ تَـرجـو أَن تُـوازِيَ دارِمـاً
فَـرُم حَـضَـنـاً فَـاِنـظُر مَتى أَنتَ ناقِلُه
وَأَرسَـلَ يَـرجـو اِبـنُ المَـراغَـةِ صُلحَنا
فَــرُدَّ وَلَم تَــرجِــع بِــنُــجــحٍ رَســائِلُه
وَلاقـى شَـديـدَ الدَرءِ مُـستَحصِدَ القِوى
تَــفَــرَّقُ بِــالعِــصــيـانِ عَـنـهُ عَـواذِلُه
إِلى كُــلِّ حَــيٍّ قَـد خَـطَـبـنـا بَـنـاتِهِـم
بِــأَرعَــنَ مِــثــلِ الطَـودِ جَـمٍّ صَـواهِـلُه
وَأَنـتُـم عَـضـاريـطِ الخَـمـيـسِ عَـتـادُكُم
إِذا مـــا غَـــدا أَربــاقُهُ وَحَــبــائِلُه
وَإِنّـــا لَمَـــنّــاعــونَ تَــحــتَ لِوائِنــا
حِـمـانـا إِذا مـا عاذَ بِالسَيفِ حامِلُه
وَقــالَت كُــلَيــبٌ قَــمِّشــوا لِأَخــيــكُــمُ
فَــــفِــــرّوا بِهِ إِنَّ الفَـــرَزدَقَ آكِـــلُه
فَهَــل أَحَـدٌ يـا اِبـنَ المَـراغَـةِ هـارِبٌ
مِـنَ المَـوتِ إِنَّ المَـوتَ لا بُـدَّ نائِلُه
فَــإِنّــي أَنـا المَـوتُ الَّذي هُـوَ ذاهِـبٌ
بِـنَـفـسِـكَ فَـاِنـظُـر كَـيـفَ أَنـتَ مُحاوِلُه
أَنا البَدرُ يُعشي طَرفَ عَينَيكَ فَاِلتَمِس
بِكَفَّيكَ يا اِبنَ الكَلبِ هَل أَنتَ نائِلُه
أَتَــحــسِـبُ قَـلبـي خـارِجـاً مِـن حِـجـابِهِ
إِذا دُفُّ عَــــبّـــادٍ أَرَنَّتـــ جَـــلاجِـــلُه
فَــقُــلتُ وَلَم أَمـلِك أَمـالِ اِبـنِ مـالِكٍ
لِأَيِّ بَــنــي مــاءِ السَــمــاءِ جَـعـائِلُه
أَفـــي قَـــمَــلِيٍّ مِــن كُــلَيــبٍ هَــجَــوتُهُ
أَبــو جَهــضَــمٍ تَــغــلي عَــلَيَّ مَـراجِـلُه
أَحـــارِثُ داري مَـــرَّتَــيــنِ هَــدَمــتَهــا
وَكُــنـتَ اِبـنُ أُخـتٍ لا تُـخـافُ غَـوائِلُه
وَأَنــتَ اِمــرُؤٌ بَـطـحـاءُ مَـكَّةـَ لَم يَـزَل
بِهـا مِـنـكُـمُ مُـعـطـي الجَـزيلِ وَفاعِلُه
فَــقُــلنــا لَهُ لا تُــشــمِــتَــنَّ عَـدُوَّنـا
وَلا تَـنـسَ مِـن أَصـحـابِـنا مَن نُواصِلُه
فَــقَــبــلَكَ مـا أَعـيَـيـتُ كـاسِـرَ عَـيـنِهِ
زِيــاداً فَــلَم تَــقــدِر عَــلَيَّ حَـبـائِلُه
فَــأَقــسَــمـتُ لا آتـيـهِ سَـبـعـيـنَ حِـجَّةً
وَلَو نُــشِــرَت عَـيـنُ القُـبـاعِ وَكـاهِـلُه
فَــمــا كــانَ شَــيـءٌ كـانَ مِـمّـا نُـجِـنَّهُ
مِــنَ الغِـشِّ إِلّا قَـد أَبـانَـت شَـواكِـلُه
وَقُـــلتُ لَهُـــم صَــبــراً كُــلَيــبُ فَــإِنَّهُ
مَــقــامُ كِــظــاظٍ لا تَــتِــمَّ حَــوامِــلُه
فَــإِن تَهــدِمــوا داري فَــإِنَّ أَرومَـتـي
لَهـا حَـسَـبٌ لا اِبـنَ المَـراغَـةِ نائِلُه
أَبـــي حَـــسَــبٌ عَــودٌ رَفــيــعٌ وَصَــخــرَةٌ
إِذا قُـرِعَـت لَم تَـسـتَـطِـعـهـا مَـعـاوِلُه
تَـصـاغَرتَ يا اِبنَ الكَلبِ لَمّا رَأَيتَني
مَـعَ الشَـمـسِ فـي صَـعـبٍ عَـزيـزٍ مَعاقِلُه
وَقَــد مُــنِــيَــت مِـنّـي كُـلَيـبٌ بِـضَـيـغَـمٍ
ثَـقـيـلٍ عَـلى الحُـبـلى جَـريـرٍ كَلاكِلُه
شَــتــيـمُ المُـحَـيّـا لا يُـخـاتِـلُ قِـرنَهُ
وَلَكِــنَّهــُ بِــالصَــحــصَــحــانِ يُــنــازِلُه
هِــزَبــرٌ هَـريـتُ الشَـدقِ رِئبـالُ غـابَـةٍ
إِذا ســـارَ عَـــزَّتــهُ يَــداهُ وَكــاهِــلُه
عَــزيــزٌ مِــنَ اللائي يُــنــازِلُ قِــرنَهُ
وَقَــد ثَــكِــلَتــهُ أُمُّهــُ مَــن يُــنــازِلُه
وَإِنَّ كُــلَيــبـاً إِذ أَتَـتـنـي بِـعَـبـدِهـا
كَـمَـن غَـرَّهُ حَـتّـى رَأى المَـوتَ بـاطِـلُه
رَجَــوا أَن يَــرِدّوا عَـن كُـلَيـبٍ بِـدِرعِهِ
نَـوافِـذَ مـا أَرمـي وَمـا أَنـا نـاقِـلُه
عَــجِــبــتُ لِرامـي الضَـأنِ فـي حُـطَـمِـيَّةٍ
وَفـي الدِرعِ عَـبـدٌ قَـد أُصيبَت مَقاتِلُه
وَهَـل تَـلبِـسُ الحُـبلى السِلاحَ وَبَطنُها
إِذا اِنـتَـطَـقَـت عِـبـءٌ عَـلَيـها تُعادِلُه
أَفــاخَ وَأَلقـى الدِرعَ عَـنـهُ وَلَم أَكُـن
لِأُلقِــيَ دِرعــي مِــن كَــمِــيٍّ أُقــاتِــلُه
أَلَسـتَ تُـرى يـا اِبـنَ المَراغَةِ صامِتاً
لِمـا أَنـتَ فـي أَضـعـافِ بَـطـنِـكَ حامِلُه
وَقَــد عَــلِمَ الأَقـوامُ حَـولي وَحَـولَكُـم
بَــنـي الكَـلبِ أَنّـي رَأسُ عِـزٍّ وَكـاهِـلُه
أَلَم تَـعـلَمـوا أَنّـي اِبـنُ صـاحِبَ صَوأَرٍ
وَعِــنــدي حُــســامــا سَـبـفِهِ وَحَـمـائِلُه
تَـرَكـنـا جَـريراً وَهوَ في السوقِ حابِسٌ
عَــطِــيَّةــَ هَـل يَـلقـى بِهِ مَـن يُـبـادِلُه
فَـــقـــالوا لَهُ رُدَّ الحِـــمـــارَ فَــإِنَّهُ
أَبــــوكَ لَئيــــمٌ رَأسُهُ وَجَــــحـــافِـــلُه
وَأَنــتَ حَــريــصٌ أَن يَــكــونَ مُــجــاشِــعٌ
أَبــاكَ وَلَكِــنَّ اِبــنَهُ عَــنــكَ شــاغِــلُه
وَمــا أَلبَــســوهُ الدِرعَ حَـتّـى تَـزَيَّلـَت
مِـنَ الخِـزيِ دونَ الجِـلدِ مِـنهُ مَفاصِلُه
وَهَــل كــانَ إِلّا ثَــعـلَبـاً راضَ نَـفـسَهُ
بِــمَــوجٍ تَـسـامـى كَـالجِـبـالِ مَـجـاوِلُه
ضَـغـا ضَـغـوَةً فـي البَـحرِ لَمّا تَغَطمَطَت
عَـــلَيـــهِ أَعـــالي مَـــوجِهِ وَأَســافِــلُه
فَــأَصــبَــحَ مَــطــروحــاً وَراءَ غُــثــائِهِ
بِـحَـيثُ اِلتَقى مِن ناجِخِ البَحرِ ساحِلُه
وَهَـل أَنـتَ إِن فـاتَـتـكَ مَـسـعـاةُ دارِمٍ
وَمـا قَـد بَـنـى آتٍ كُـلَيـبـاً فَـقـاتِـلُه
وَقــالوا لِعَـبّـادٍ أَغِـثـنـا وَقَـد رَأَوا
شَــآبــيــبَ مَـوتٍ يُـقـطِـرُ السُـمَّ وابِـلُه
وَمـا عِـنـدَ عَـبّـادٍ لَهُـم مِـن كَـريـهَـتي
رَواحٌ إِذا مــا الشَــرُّ عَــضَّتـ رَجـائِلُه
فَـــخَـــرتَ بِـــشَـــيــخٍ لَم يَــلِدكَ وَدونَهُ
أَبٌ لَكَ تُـــخـــفــي شَــخــصَهُ وَتُــضــائِلُه
فَــلِلَّهِ عِــرضــي إِن جَــعَــلتُ كَـريـمَـتـي
إِلى صـاحِـبِ المِـعـزى المُـوَقَّعـِ كاهِلُه
جَــبــانـاً وَلَم يَـعـقِـد لِسَـيـفٍ حِـمـالَةً
وَلَكِــن عِــصــامُ القِـربَـتَـيـنِ حَـمـائِلُه
يَــظَـلُّ إِلَيـهِ الجَـحـشُ يَـنـهَـقُ إِن عَـلَت
بِهِ الريـحُ مِـن عِرفانِ مَن لا يُزايِلُه
لَهُ عـــانَـــةٌ أَعـــفـــاؤُهـــا آلِفـــاتُهُ
حُــمــولَتُهُ مِــنــهــا وَمِـنـهـا حَـلائِلُه
مُـــوَقَّعـــَةٌ أَكـــتـــافُهــا مِــن رُكــوبِهِ
وَتُــعـرَفُ بِـالكـاذاتِ مِـنـهـا مَـنـازِلُه
أَلا تَــدَّعـي إِن كـانَ قَـومُـكَ لَم تَـجِـد
كَــريــمــاً لَهُــم إِلّا لَئيـمـاً أَوائِلُه
أَلا تَـفـتَـري إِذ لَم تَـجِـد لَكَ مَـفخَراً
أَلا رُبَّمــا يَـجـري مَـعَ الحَـقِّ بـاطِـلُه
فَـتَـحـمَـدَ مـا فـيـهِـم وَلَو كُنتَ كاذِباً
فَـيَـسـمَـعَهُ يـا اِبـنَ المَـراغَـةِ جاهِلُه
وَلَكِــن تَــدَعّــى مَـن سِـواهُـم إِذا رَمـى
إِلى الغَـرَضِ الأَقـصى البَعيدِ مُناضِلُه
فَـتَـعـلَمُ أَن لَو كُـنـتَ خَـيـراً عَـلَيـهِـمُ
كَــذَبــتَ وَأَخــزاكَ الَّذي أَنــتَ قــائِلُه
تَـعـاطَ مَـكـانَ النَـجـمِ إِن كُنتَ طالِباً
بَـنـي دارِمٍ فَـاِنـظُـر مَـتى أَنتَ طالِبُه
فَــلَلنَــجــمِ أَدنـى مِـنـهُـمُ أَن تَـنـالَهُ
عَــلَيــكَ فَــأَصـلِح زَربَ مـا أَنـتَ آبِـلُه
أَلَم يَـكُ مِـمّـا يُـرعِـدُ النـاسَ أَن تَرى
كُـلَيـبـاً تَـغَـنّـى بِـاِبـنِ لَيلى تُناضِلُه
أَبــي مــالِكٌ مــا مِــن أَبٍ تَــعـرِفـونَهُ
لَكُــم دونَ أَعــراقِ التُــرابِ يُـعـادِلُه
عَــجِــبــتُ إِلى خَـلقِ الكُـلَيـبِـيِّ عُـلِّقَـت
يَــداهُ وَلَم تَــشــتَـدَّ قَـبـضـاً أَنـامِـلُه
فَــدونَــكَ هَــذي فَـاِنـتَـقِـضـهـا فَـإِنَّهـا
شَــديــدُ قِــوى أَمــراسِهــا وَمَــواصِــلُه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول