🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا اِســتَهـزَأَت مِـنّـي هُـنَـيـدَةُ أَن رَأَت - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا اِســتَهـزَأَت مِـنّـي هُـنَـيـدَةُ أَن رَأَت
الفرزدق
0
أبياتها 26
الأموي
الطويل
القافية
ل
أَلا اِســتَهـزَأَت مِـنّـي هُـنَـيـدَةُ أَن رَأَت
أَســيــراً يُــدانـي خَـطـوَهُ حَـلَقُ الحِـجـلِ
وَلَو عَـــــلِمَـــــت أَنَّ الوَثــــاقَ أَشَــــدُّهُ
إِلى النـارِ قـالَت لي مَـقـالَةَ ذي عَقلِ
لَعَــمــري لَئِن قَــيَّدتُ نَــفـسـي لَطـالَمـا
سَــعَــيــتُ وَأَوضَــعــتُ المَــطِــيَّةـَ لِلجَهـلِ
ثَــلاثـيـنَ عـامـاً لا أَرى مِـن عَـمـايَـةٍ
إِذا بَـــرَقَـــت إِلّا شَــدَدتُ لَهــا رَحــلي
أَتَــتــنــي أَحــاديــثُ البَــعـيـثِ وَدونَهُ
زَرودٌ فَــشـامـاتُ الشَـقـيـقِ إِلى الرَمـلِ
فَــقُــلتُ أَظَــنَّ اِبــنُ الخَــبـيـثَـةِ أَنَّنـي
شُـغِـلتُ عَـنِ الرامـي الكِـنـانَةَ بِالنَبلِ
فَــإِن يَــكُ قَــيــدي كــانَ نَـذراً نَـذَرتُهُ
فَـمـا بِـيَ عَـن أَحـسـابِ قَـومِـيَ مِـن شُـغلِ
أَنـا الضـامِـنُ الراعـي عَـلَيـهِم وَإِنَّما
يُـدافِـعُ عَـن أَحـسـابِهِـم أَنـا أَو مِـثلي
وَلَو ضـاعَ مـا قالوا اِرعَ مِنّا وَجَدتَهُم
شِـحـاحاً عَلى الغالي مِنَ الحَسَبِ الجَزلِ
إِذا مـا رَضـوا مِـنّـي إِذا كُـنـتُ ضامِناً
بِـأَحـسابِ قَومي في الجِبالِ وَفي السَهلِ
فَـمَهـمـا أَعِـش لا يُـضـمِـنـوني وَلا أَضَع
لَهُــم حَـسَـبـاً مـا حَـرَّكَـت قَـدَمـي نَـعـلي
وَلَســتُ إِذا ثــارَ الغُـبـارُ عَـلى اِمـرِئٍ
غَـداةَ الرِهـانِ بِـالبَـطـيـءِ وَلا الوَغلِ
وَلَكِـن تَـرى لي غـايَـةُ المَـجـدِ سـابِـقاً
إِذا الخَيلُ قادَتها الجِيادُ مَعَ الفَحلِ
وَحَــــولَكَ أَقــــوامٌ رَدَدتَ عُــــقـــولَهُـــم
عَـلَيـهِـم لَكـانـوا كَـالفَراشِ مِنَ الجَهلِ
رَفَـعـتُ لَهُـم صَـوتَ المُـنـادي فَـأَبـصَروا
عَــلى خَــدِبــاتٍ فــي كَــواهِــلِهِــم جُــزلِ
وَلَولا حَــــيـــاءٌ زِدتَ رَأسَـــكَ هَـــزمَـــةً
إِذا سُــبِــرَت ظَــلَّت جَــوانِــبُهــا تَـغـلي
بَـــعـــيــدَةُ أَطــرافِ الصُــدوعِ كَــأَنَّهــا
رَكِــيَّةــُ لُقــمــانَ الشَـبـيـهَـةُ بِـالذَحـلِ
إِذا نَــظَــرَ الآســونَ فــيــهـا تَـقَـلَّبَـت
حَـمـاليـقُهُـم مِـن هَـولِ أَنيابِها الثُعلِ
إِذا مـا رَأَتـهـا الشَـمـسُ ظَـلَّ طَـبـيبُها
كَـمَـن مـاتَ حَـتّـى اللَيـلِ مُختَلَسَ العَقلِ
يَــوَدَّ لَكَ الأَدنَــونَ لَو مُــتَّ قَــبــلَهــا
يَــرَونَ بِهــا شَــرّاً عَــلَيـكَ مِـنَ القَـتـلِ
تَــرى فـي نَـواحـيـهـا الفِـراخَ كَـأَنَّمـا
جَـــثَـــمــنَ حَــوالي أُمِّ أَربَــعَــةٍ طُــحــلِ
شَــرَنــبَــثَـةٌ شَـمـطـاءُ مَـن يَـرَ مـا بِهـا
تُـشِـبـهُ وَلَو بَـيـنَ الخُـمـاسِـيُّ وَالطِـفـلِ
إِذا مـا سَـقـوهـا السَـمـنَ أَقبَلَ وَجهُها
بِـعَـيـنَـي عَـجـوزٍ مِـن عُـرَيـنَـةَ أَو عُـكـلِ
جُــنــادِفَــةٍ سَــجــراءَ تَــأخُــذُ عَــيـنُهـا
إِذا اِكـتَـحَـلَت نِـصفَ القَفيزِ مِنَ الكُحلِ
وَإِنّــي لَمِــن قَــومٍ يَــكــونُ غَــســولُهُــم
قِـرى فَـأرَةِ الدارِيِّ تُـضـرَبُ فـي الغَـسلِ
فَــمــا وَجَــدَ الشـافـونَ مِـثـلَ دِمـائِنـا
شِـفـاءً وَلا السـاقـونَ مِـن عَـسَلِ النَحلِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول