🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَأَغــيَــدَ مِــن مَــنِّ النُــعــاسِ بِــعَـظـمِهِ - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَأَغــيَــدَ مِــن مَــنِّ النُــعــاسِ بِــعَـظـمِهِ
الفرزدق
0
أبياتها 36
الأموي
الطويل
القافية
ا
وَأَغــيَــدَ مِــن مَــنِّ النُــعــاسِ بِــعَـظـمِهِ
كَــأَنَّ بِهِ مِــمّــا سَــرَيــنــا بِهِ خَــبــلا
أَقَــمـنـا بِهِ مِـن جـانِـبَـيـنـا نَـجـيـبَـةً
بِــأَمــثــالِهـا حَـتّـى رَأى جُـدَداً شُـعـلا
إِذا صُــحــبَـتـي مـالَ الكَـرى بِـرُؤوسِهِـم
جَـعَـلتَ السُـرى مِـنّـي لِأَعـيُـنِهِـم كُـحـلا
إِذا سَــأَلونــي مــا يُــداوي عُــيـونَهُـم
بِــوَقــعَــةِ بــازٍ لا تَــحِــلُّ لَهُـم رِجـلا
رَفَـعـتُ لَهُـم بِـاِسـمِ النَـوارِ لِيَـدفَـعوا
نُــعــاســاً وَدَيــجـوجـاً أَسـافِـلُهُ جَـثـلا
وَكُـنـتُ بِهـا أَجـلو النُـعـاسَ وَبِـاِسـمِها
أُنــادي إِذا رِجــلي وَجَــدتُ بِهـا مَـذلا
وَمــا ذُكِــرَت يَــومــاً لَهُ عِــنــدَ حـاجَـةٍ
وَإِن عَــظُــمَــت إِلّا يَــكــونُ لَهُ شُــغــلا
إِلَيــكَ اِبــنَ أَيّــوبٍ تَــرامَــت مَــطِـيَّتـي
لِتَـلقـاكَ تَـرجـو مِـن نَـداكَ لَهـا سَـجلا
إِذا مَـنـكِـبٌ مِـن بَـطـنِ فَـلجٍ حَـبـا لَهـا
طَــوَت غَـولَهُ عَـنـهـا وَأَسـرَعَـتِ النَـقـلا
لِتَــلقـى اِمـرَأً ذا نِـعـمَـةٍ عِـنـدَ رَبِّهـا
بِهِ يَـجـمَـعُ الأَعـلى لِراكِـبِهـا الشَملا
أَبَــت يَــدُهُ إِلّا اِنــبِـسـاطـاً بِـمـالِهـا
إِذا مـا يَـدٌ كـانَـت عَـلى مـالِها قُفلا
أَبــا يــوسُــفٍ راخَـيـتَ عَـنّـي مَـخـانِـقـي
وَأَتــبَــعـتَ فَـضـلاً لَسـتُ نـاسِـيَهُ فَـضـلا
وَطـامَـنـتَ نَـفـسـي بَـعـدَمـا نَـشَـزَت بِهـا
مُــخـاوِفُ لَم تَـتـرُك فُـؤاداً وَلا عَـقـلا
فَـمـا تَـحـيَ لا أَرهَـب وَإِن كُـنتُ جارِماً
وَلَو عَـــدَّ أَعـــدائي عَــلَيَّ لَهُــم ذَحــلا
كَــأَنّــي إِذا مــا كُــنــتُ عِـنـدَكَ مُـشـرِفٌ
عَـلى صَـعـبِ سَـلمـى حَـيثُ كانَ لَها فَحلا
وَكَــم مِــثــلُ هَــذي مِــن عَــضــوضٍ مُــلِحَّةٍ
عَــلَيَّ تَــرى مِــنــهـا نَـواجِـذَهـا عُـصـلا
فِــدىً لَكَ أُمّــي عِــنــدَ كُــلِّ عَــظــيــمَــةٍ
إِذا أَنـا لَم أَسـطَـع لِأَمـثـالِهـا حَملا
دَفَـــعـــتَ وَمَــخــشِــيٍّ رَداهــا مَهــيــبَــةٍ
جَــعَــلتَ سَـبـيـلي مِـن مَـطـالِعِهـا سَهـلا
وَكُــنـتُ أُنـادي بِـاِسـمِـكَ الخَـيـرَ لِلَّتـي
تَـخـافُ بَـنـاتـي أَن تُـصـيـبَ بِهـا ثُـكلا
كَـفَـيـتَ الَّتـي يَـخـشَـيـنَ مِنها كَما كَفى
أَبـو خـالِدٍ بِـالشَـأمِ أَخـطَـلَةَ القَـتـلى
وَيَــومٍ تُــرى فــيــهِ النُــجــومُ شَهِــدتَهُ
تَــعــاوَرُ خَــيــلاهُ الأَسِـنَّةـَ وَالنُـبـلا
كَـــأَنَّ ذُكـــورَ الخَــيــلِ فــي غَــمَــراتِهِ
يَـخُـضـنَ إِذا أُكـرِهـنَ فـيـهِ بِهِ الوَحـلا
صَــبَــرتَ بِهِ نَــفــســاً عَــلَيــكَ كَــريـمَـةً
وَقَــد عَــلِمــوا أَلّا تَــضَـنَّ بِهـا بُـخـلا
تَـــجـــودُ بِهـــا لِلَّهِ تَـــرجـــو ثَـــوابَهُ
وَلَيــسَ بِــمُــعــطٍ مِــثــلَهــا أَحَـدٌ بَـذلا
وَفِـــيٌّ إِذا ضَـــنَّ البَـــخـــيــلُ بِــمــالِهِ
وَفِـــيٌّ إِذا أَعـــطـــى بِـــذِمَّتــِهِ حَــبــلا
حَــلَفــتُ بِــمــا حَــجَّتــ قُــرَيــشٌ وَنَــحَّرَت
غَـداةَ مَـضـى العَـشـرُ المُـجَلَّلَةَ الهُدلا
لَقَــد أَدرَكَــت كَــفّــاكَ نَـفـسِـيَ بَـعـدَمـا
هَــوَيــتُ وَلَم تُــثـبِـت بِهـا قَـدَمٌ نَـعـلا
بَـــنـــى لَكَ أَيّـــوبٌ أَبـــوكَ إِلى الَّتــي
تُـبـادِرُهـا الأَيـدي وَكُـنـتَ لَهـا أَهـلا
أَبــوكَ الَّذي تَــدعـو الفَـوارِسُ بِـاِسـمِهِ
إِذا خَــطَــرَت يَــومــاً أَسِــنَّتـُهـا بَـسـلا
أَبٌ يُـــجـــبَـــرُ المَـــولى بِهِ وَتَـــمُـــدُّهُ
بُــحـورُ فُـراتٍ لَم يَـكُـن مـاؤُهـا ضَـحـلا
لَقَــد عَــلِمَ الأَحــيـاءُ بِـالغَـورِ أَنَّكـُم
إِذا هَـبَّتـِ النَـكـبـاءُ أَكـثَـرُهُـم فَـضـلا
وَأَضــحَــت بِــأَجــرازٍ مُــحــولٍ عِــضـاهُهـا
مِنَ الجَدبِ إِذ ماتَ الأَفاعي بِها هَزلا
وَراحَــت مَــراضــيــعُ النِــســاءِ إِلَيـكُـمُ
سَــواغِــبَ لَم تَـلبَـس سِـواراً وَلا ذَبـلا
وَجـاءَت مَـعَ الأَبـرامِ تَـمـشـي نِـسـاؤُها
إِلى حُـجَـرِ الأَضـيـافِ تَـلتَـمِـسُ الفَـضلا
مِــنَ المــانِــحــيــنَ الجـارَ كُـلَّ مُـمَـنَّحٍ
فَــوُوزٍ إِذا اِصــتَــكَّتــ مُــقَـرَّمَـةً عُـصـلا
وَأَنـتَ اِمـرُؤٌ مِـن أَهـلِ بَـيـتٍ تَـوارَثـوا
كِـرامَ مَـسـاعـي الناسِ وَالحَسَبَ الجَزلا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول