🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا كَــيــفَ البَــقــاءُ لِبـاهِـلِيٍّ - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا كَــيــفَ البَــقــاءُ لِبـاهِـلِيٍّ
الفرزدق
0
أبياتها سبعة عشر
الأموي
الوافر
القافية
م
أَلا كَــيــفَ البَــقــاءُ لِبـاهِـلِيٍّ
هَـوى بَـيـنَ الفَـرَزدَقِ وَالجَـحـيمِ
أَلَســتَ أَصَــمَّ أَبــكَــمَ بــاهِـلِيّـاً
مَـسـيـلَ قَـرارَةِ الحَـسَـبِ اللَئيمِ
أَلَســتَ إِذا نُــسِــبــتَ لِبــاهِــلِيٍّ
لَأَلأَمَ مَـن تَـرَكَّضـَ فـي المَـشـيمِ
وَهَل يُنجي اِبنَ نَخبَةَ حينَ يَعوي
تَـنـاوُلُ ذي السِلاحِ مِنَ النُجومِ
أَلَم نَــتــرُك هَـوازِنَ حَـيـثُ هَـبَّت
عَـلَيـهِـم ريـحُـنـا مِـثـلَ الهَشيمِ
عَــشِـيَّةـَ لا قُـتَـيـبَـةَ مِـن نِـزارٍ
إِلى عَـــدَدٍ وَلا نَـــسَــبٍ كَــريــمِ
عَــشِـيَّةـَ زَيَّلـَت عَـنـهُ المَـنـايـا
دِمـاءَ المُـلزَقـيـنَ مِـنَ الصَـميمِ
فَـمَـن يَـكُ تـارِكاً ما كانَ شَيئاً
فَــإِنّـي لا أُضـيـعُ بَـنـي تَـمـيـمِ
أَنـا الحـامـي المُـضَمَّنُ كُلَّ أَمرٍ
جَـنَـوهُ مِـنَ الحَـديثِ مَعَ القَديمِ
فَـإِنّـي قَـد ضَـمِنتُ عَلى المَنايا
نَــوائِبَ كُــلِّ ذي حَــدَثٍ عَــظــيــمِ
وَقَـد عَـلِمَـت مَـعَـدُّ الفَـضـلِ أَنّـا
ذَوُو الحَـسَـبِ المَـكَـمَّلِ وَالحُلومِ
وَأَنَّ رِمــاحَــنـا تَـأبـى وَتَـحـمـى
عَــلى مــا بَــيــنَ عـالِيَـةٍ وَرومِ
حَــلَفـتُ بِـشُـحَّبـِ الأَجـسـامِ شُـعـثٍ
قِــيــامٍ بَـيـنَ زَمـزَمَ وَالحَـطـيـمِ
لَقَـد رَكِـبَـت هَـوازِنُ مِـن هِـجائي
عَـلى حَـدبـاءَ يـابِـسَـةِ العُـقـومِ
نُـصِـرنـا يَـومَ لاقَـونـا عَـلَيـهِم
بِــريــحٍ فـي مَـسـاكِـنِهِـم عَـقـيـمِ
وَهَــل يَــســطـيـعُ أَبـكَـمُ بـاهِـلِيٌّ
زِحــامَ الهـادِيـاتِ مِـنَ القُـرومِ
فَـلا يَـأتـي المَـسـاجِـدَ بـاهِـلِيٌّ
وَكَــيــفَ صَــلاةِ مَــرجــوسٍ رَجـيـمِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول