🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يــا ظَــمـيَ وَيـحَـكِ إِنّـي ذو مُـحـافَـظَـةٍ - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يــا ظَــمـيَ وَيـحَـكِ إِنّـي ذو مُـحـافَـظَـةٍ
الفرزدق
0
أبياتها 52
الأموي
البسيط
القافية
م
يــا ظَــمـيَ وَيـحَـكِ إِنّـي ذو مُـحـافَـظَـةٍ
أَنــمــي إِلى مَــعـشَـرٍ شُـمُّ الخَـراطـيـمِ
مِــن كُــلِّ أَبــلَجَ كَــالديــنــارِ غُــرَّتُهُ
مِـن آلِ حَـنـظَـلَةَ البـيـضِ المَـطـاعـيـمِ
يـا لَيـتَ شِعري عَلى قيلِ الوُشاةِ لَنا
أَصَــرَّمَــت حَــبــلَنــا أَم غَـيـرَ مَـصـرومِ
أَم تَـنـشَـحَـنَّ عَـلى الحَـربِ الَّتي جَرَمَت
مِــنّــي فُــؤادَ اِمــرِئٍ حَــرّانَ مَهــيُــومِ
أَهــلي فِــداؤُكِ مِــن جــارٍ عَــلى عَــرَضٍ
مُــــوَدَّعٍ لِفِــــراقٍ غَــــيــــرَ مَـــذمـــومِ
يَـومَ العَـنـاقَـةِإِذ تُـبـدي نَـصـيـحَـتَها
سِــرّاً بِــمُــضـطَـمِـرِ الحـاجـاتِ مَـكـتـومِ
تَـقـولُ وَالعـيـسُ قَـد كـانَـت سَـوالِفُها
دونَ المَــوارِكِ قَـد عـيـجَـت بِـتَـقـويـمِ
أَلا تَــرى القَـومَ مِـمّـا فـي صُـدورِهِـمُ
كَـــأَنَّ أَوجُهَهُـــم تُـــطـــلى بِـــتَـــنّــومِ
إِذا رَأَوكَ أَطـــالَ اللَهُ غَـــيـــرَتَهُـــم
عَـضّـوا مِـنَ الغَـيـظِ أَطـرافَ الأَباهيمِ
إِنّــي بِهـا وَبِـرَأسِ العَـيـنِ مَـحـضَـرُهـا
وَأَنــتَ نــاءٍ بِــجَــنــبـي رَعـنَ مَـقـرومِ
لا كَــيــفَ إِلّا عَــلى غَــلبـاءَ دَوسَـرَةٍ
تَــأوي إِلى عَــيــدَةٍ لِلرَحــلِ مَــلمــومِ
صَهـبـاءَ قَـد أَخـلَفَـت عـامَـيـنِ باذِلَها
تَــلُطُّ عَــن جــاذِبِ الأَخــلافِ مَــعـقـومِ
إِحدى اللَواتي إِذا الحادي تَناوَلَها
مَــدَّت لَهـا شَـطَـنَ القـودِ العَـيـاهـيـمِ
حَــتّــى يُــرى وَهــوَ مَــحــزومٌ كَــأَنَّ بِهِ
حُـمّـى المَـديـنَـةِ أَو داءَن مِـنَ المومِ
صَــيــداءَ شَــأمِــيَّةــٍ حَــرفٍ كَــمُــشـتَـرِفٍ
إِلى الشِـخـاصِ مِـنَ التَـضـغـانِ مَـبـحومِ
أَو أَخـــدَرِيَّ فَـــلاةٍ ظَـــلَّ مُـــرتَــبِــئاً
عَــلى صَــريــمَــةِ أَمــرٍ غَــيـرِ مَـقـسـومِ
جَــونٌ يُــؤَجِّلــُ عــانــاتٍ وَيَــجــمَــعُهــا
حَــولَ الخُــدادَةِ أَمــثـالَ الأَنـاعـيـمِ
رَعـى بِهـا أَشـهُـراً يَقرو الخَلاءَ بِها
مُــعــانِــقــاً لِلهَــوادي غَـيـرَ مَـظـلومِ
شَهــرَي رَبــيــعٍ يَــلُسُّ الأَرضَ مــونِـقَـةً
إِلى جُــمــادى بِـزَهـرِ النـورِ مَـعـمـومِ
بِـــالدَحـــلِ كُــلَّ ظَــلامٍ لا تَــزالُ لَهُ
حَــشــرَجَــةٌ أَو سَــحــيــلٌ بَـعـدَ تَـدويـمِ
حَــتّـى إِذا أَنـفَـضَ البُهـمـى وَكـانَ لَهُ
مِـن نـاصِـلٍ مِـن سَـفـاهـا كَـالمَـخـاذيمِ
تَــذَكَّرَ الوِردَ وَاِنــضَــمَّتــ ثَــمــيــلَتُهُ
فـي بـارِحٍ مِـن نَهـارِ النَـجـمِ مَـسـمومِ
أَرَنَّ وَاِنــتَــظَــرَتــهُ أَيــنَ يَــعــدِلُهــا
مُــكَــدَّحــاً بِــجَــنــيــنٍ غَــيــرِ مَهـشـومِ
غـاشـي المَـخـارِمِ مـا يَـنـفَـكُّ مُغتَصِباً
زَوجـــاتِ آخَـــرَ فــي كُــرهٍ وَتَــرغــيــمِ
وَظَـــلَّ يَـــعــدِلُ أَيَّ المَــورِدَيــنِ لَهــا
أَدنــى بِــمُـنـخَـرِقِ القـيـعـانِ مَـسـؤومِ
أَضـارِجـاً أَم مِـيـاهِ السَـيـفِ يَـقـرِبُها
كَــضــارِبٍ بِــقِــداحِ القَــســمِ مَــأمــومِ
حَـتّـى إِذا جَـنَّ داجـي اللَيـلِ هَـيَّجـَهـا
ثَــبــتُ الخَــبــارِ وَثَــوبٌ لِلجَــراثـيـمِ
يَــلُمُّهــا مُــقــرِبــاً لَولا شَــكــاسَــتُهُ
يَـنـفـي الجِـحـاشَ وَيُـزري بِـالمَـقاحيمِ
حَـتّـى تَـلاقـى بِهـا فـي مُـسـيِ ثـالِثَـةٍ
عَــيــنــاً لَدى مَــشـرَبٍ مِـنـهُـنَّ مَـعـلومِ
خـافَ عَـلَيـهـا بَـحـيـراً قَـد أَعَـدَّ لَهـا
فــي غـامِـضٍ مِـن تُـرابِ الأَرضِ مَـدمـومِ
نـابـي الفِـراشِ طَـرِيُّ اللَحـمِ مُـطـعَـمَهُ
كَـــــأَنَّ أَلواحَهُ أَلواحُ مَـــــحــــصــــومِ
عــاري الأَشـاجِـعِ مَـسـعـورٌ أَخـو قَـنَـصٍ
فَــمــا يَــنــامُ بَــحـيـرٌ غَـيـرَ تَهـويـمِ
حَـتّـى إِذا أَيـقَـنَـت أَن لا أَنـيسَ لَها
إِلّا نَــئيــمٌ كَــأَصــواتِ التَــراجــيــمِ
تَــــوَرَّدَت وَهــــيَ مُــــزوَرٌّ فَـــرائِصُهـــا
إِلى الشَــرايِـعِ بِـالقـودِ المَـقـاديـمِ
وَاِسـتَـروَحَـت تَـرهَـبُ الأَبـصارَ أَنَّ لَها
عَــلى القُــصَـيـبَـةِ مِـنـهُ لَيـلَ مَـشـؤومِ
حَــتّــى إِذا غَـمَـرَ الحَـومـاتُ أَكـرُعَهـا
وَعــانَــقَـت مُـسـتَـنـيـمـاتِ العَـلاجـيـمِ
وَســاوَرَتــهُ بِــأَلحَــيــهــا وَمـالَ بِهـا
بَــردٌ يُــخــالِطُ أَجــوافَ الحَــلاقــيــمِ
تَـكـادُ آذانُهـا فـي المـاءِ يَـقـصِـفُها
بـيـضُ المَـلاغـيـمِ أَمـثـالُ الخَـواتيمِ
وَقَــد تَــحَــرَّفَ حَــتّــى قـالَ قَـد فَـعَـلَت
وَاِسـتَـوضَـحَـت صَـفَـحـاتِ القُـرَّحِ الهـيـمِ
ثُـمَّ اِنـتَـحـى بِـشَـديـدِ العَـيـرِ يَـحفِزُهُ
حَـدُّ اِمـرِئٍ فـي الهَـوادي غَـيـرِ مَحرومِ
فَـمَـرَّ مِـن تَـحـتِ أَلحَـيـهـا وَكـانَ لَهـا
واقٍ إِلى قَــــدَرٍ لا بُـــدَّ مَـــحـــمـــومِ
فَـاِنـقَـعَـرَت فـي سَـوادِ اللَيلِ يَغصِبُها
بِــوابِــلٍ مِــن عَــمــودِ الشَـدِّ مَـشـهـومِ
فَـآبَ رامـي بَـنـي الحِـرمـانِ مُـلتَهِـفاً
يَـمـشـي بِـفَـوقَـيـنِ مِـن عُـريـانِ مَحطومِ
فَــظَــلَّ مِــن أَسَــفٍ أَن كــانَ أَخــطَـأَهـا
فـي بَـيـتِ جـوعٍ قَـصـيـرِ السِـمكِ مَهدومِ
مَــحــكــانُ شَــرُّ فُــحـولِ النـاسِ كُـلِّهِـمِ
وَشَـــــــرُّ والِدَةٍ أُمُّ الفَـــــــرازيــــــمِ
فَــحــلانِ لَم يَـلقَ شَـرُّ مِـنـهُـمـا وَلَداً
مِــمَّنــ تَــرَمَّزَ بَــيــنَ الهِـنـدِ وَالرومِ
يـا مُـرُّ يـا اِبـنَ سُـحَـيمٍ كَيفَ تَشتِمُني
عَــبــدٌ لِعَــبــدٍ لَئيـمِ الخـالِ مَـكـرومِ
مـــا كُـــنــتَ أَوَّلَ عَــبــدٍ سَــبَّ ســادَتَهُ
مُـــوَلَّعٍ بَـــيــنَ تَــجــديــعٍ وَتَــصــليــمِ
تُــبـنـى بُـيـوتُ بَـنـي سَـعـدٍ وَبَـيـتُـكُـمُ
عَــلى ذَليــلٍ مِــنَ المَــخــزاةِ مَهــدومِ
فَــاِهــجُــر دِيــارَ بَـنـي سَـعـدٍ فَـإِنَّهـُمُ
قَــومٌ عَــلى هَــوَجٍ فــيــهِــم وَتَهــشـيـمِ
مِــن كُــلِّ أَقــعَــسَ كَـالراقـودَ حُـجـزَتُهُ
مَـمـلوأَةٌ مِـن عَـتـيـقِ التَـمـرِ وَالثومِ
إِذا تَــعَـشّـى عَـتـيـقَ التَـمـرِ قـامَ لَهُ
تَــحــتَ الخَـمـيـلِ عِـصـارٌ ذو أَضـامـيـمِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول