🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِنّــي لَيَــنــفَـعُـنـي بَـأسـي فَـيَـصـرِفُـنـي - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِنّــي لَيَــنــفَـعُـنـي بَـأسـي فَـيَـصـرِفُـنـي
الفرزدق
0
أبياتها 29
الأموي
البسيط
القافية
م
إِنّــي لَيَــنــفَـعُـنـي بَـأسـي فَـيَـصـرِفُـنـي
إِذا أَتــــى دونَ شَــــيـــءٍ مُـــرَّةُ الوَذَمِ
وَالشَـــيـــبُ شَــرُّ جَــديــدٍ أَنــتَ لابِــسُهُ
وَلَن تَـــرى خَـــلَقــاً شَــرّاً مِــنَ الهَــرَمِ
مــا مِــن أَبٍ حَــمَــلَتــهُ الأَرضُ نَـعـلَمُهُ
خَــيــرٌ بَــنــيـنَ وَلا خَـيـرٌ مِـنَ الحَـكَـمِ
الحَـكَـمُ اِبـنُ أَبـي العـاصـي الَّذينَ هُمُ
غَـيـثُ البِـلادِ وَنـورُ الناسِ في الظُلَمِ
مِـنـهُـم خَـلائِفُ يُـسـتَـسـقى الغَمامُ بِهِم
وَالمُـقـحِـمـونَ عَلى الأَبطالِ في القَتَمِ
رَأَت قُــرَيــشٌ أَبــا العــاصــي أَحَــقَّهــُمُ
بِـاِثـنَـيـنِ بِـالخـاتَمِ المَيمونِ وَالقَلَمِ
تَـخَـيَّروا قَـبـلَ هَـذا النـاسِ إِذ خُلِقوا
مِــنَ الخَــلائِقِ أَخــلاقــاً مِــنَ الكَــرَمِ
مِــلءَ الجِــفــانِ مِــنَ الشـيـزى مُـكَـلَّلَةً
وَالضَـربَ عِـنـدَ اِحـمِـرارِ المَـوتِ لِلبُهَمِ
مـا مـاتَ بَـعـدَ اِبنِ عَفّانَ الَّذي قَتَلوا
وَبَـــعـــدَ مَـــروانَ لِلإِســـلامِ وَالحُــرَمِ
مِــثــلُ اِبــنِ مَـروانَ وَالآجـالُ لاقِـيَـةٌ
بِــحَــتــفِهـا كُـلَّ مَـن يَـمـشـي عَـلى قَـدَمِ
إِن تَـرجِـعـوا قَـد فَـرَغـتُـم مِـن جَنازَتِهِ
فَـمـا حَـمَـلتُـم عَـلى الأَعـوادِ مِـن أَمَمِ
خَــليـفَـةً كـانَ يُـسـتَـسـقـى الغَـمـامُ بِهِ
خَـيـرَ الَّذيـنَ بَـقَـوا فـي غـابِـرِ الأُمَمِ
قـالوا اِدفُـنـوهُ فَـكـادَ الطَـودُ يُرجِفُهُ
إِذ حَـرَّكـوا نَـعـشَهُ الراسـي مِـنَ العَلَمِ
أَمّـــــا الوَليـــــدُ فَــــإِنَّ اللَهَ أَورَثَهُ
بِــعِــلمِهِ فــيــهِ مُــلكـاً ثـابِـتَ الدِعَـمِ
خِــلافَــةً لَم تَــكُــن غَـصـبـاً مَـشـورَتُهـا
أَرسـى قَـواعِـدَهـا الرَحـمَـنُ ذو النِـعَـمِ
كـانَـت لِعُـثـمـانَ لَم يَـظـلِم خِـلافَـتَهـا
فَــاِنـتَهَـكَ النـاسُ مِـنـهُ أَعـظَـمَ الحُـرَمِ
دَمــاً حَــرامــاً وَأَيــمــانــاً مُــغَــلَّظَــةً
أَيّــامُ يــوضَــعُ قَــمـلُ القَـومِ بِـاللِمَـمِ
فَـرَّقـتَ بَـيـنَ النَـصـارى فـي كَـنـائِسِهِـم
وَالعــابِــديـنَ مَـعَ الأَسـحـارِ وَالعَـتَـمِ
وَهُــم مَــعــاً فــي مُــصَــلّاهُـم وَأَوجُهُهُـم
شَـــتّـــى إِذا سَـــجَـــدوا لِلَّهِ وَالصَــنَــمِ
وَكَــيــفَ يَــجــتَــمِــعُ النـاقـوسُ يَـضـرِبُهُ
أَهــلُ الصَــليــبِ مَـعَ القُـرّاءِ لَم تَـنَـمِ
فُهِّمـتَ تَـحـويـلَهـا عَـنـهُـم كَـمـا فَهِـمـا
إِذ يَـحـكُـمـانِ لَهُـم فـي الحَرثِ وَالغَنَمِ
داوُدُ وَالمَـــلِكُ المَهـــدِيُّ إِذ حَــكَــمــا
أَولادَهــا وَاِجــتِـزازَ الصـوفِ بِـالجَـلَمِ
فَهَــمَّكــَ اللَهُ تَــحــويــلاً لِبَــيــعَـتِهِـم
عَــن مَـسـجِـدٍ فـيـهِ يُـتـلى طَـيِّبـُ الكَـلِمِ
عَـــسَـــت فُــروغُ دِلائي أَن يُــصــادِفَهــا
بَــعــضُ الفَـوائِضِ مِـن أَنـهـارِكَ العُـظُـمِ
إِمّــا مِــنَ النــيــلِ إِذ وارى جَــزائِرَهُ
وَطَـــمَّ فَـــوقَ مَــنــارِ المــاءِ وَالأَكَــمِ
أَو مِن فُراتِ أَبي العاصي إِذا اِلتَطَمَت
أَثـــبـــاجُهُ بِـــمَـــكــانٍ واسِــعِ الثَــلَمِ
تَـــظَـــلُّ أَركـــانُ عـــانــاتٍ تُــقــاتِــلُهُ
عَـن سـورِهـا وَهـوَ مِـثـلُ الفالِجِ القَطِمِ
يَــخــشَــونَ مِــن شُـرُفـاتِ السـورِ سَـورَتَهُ
وَهُـم عَـلى مِـثـلِ فَـحـلِ الطَـودِ مِـن خِيَمِ
القــاتِــلُ القِــرنَ وَالأَبـطـالُ كـالِحَـةٌ
وَالجـوعَ بِـالشَـحـمِ يَـومَ القِـطَطِ الشَبِمِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول