🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَقــولُ لِمَــنــحــوضٍ أَعــالي عِــظـامِهـا - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَقــولُ لِمَــنــحــوضٍ أَعــالي عِــظـامِهـا
الفرزدق
0
أبياتها خمسة وعشرون
الأموي
الطويل
القافية
ا
أَقــولُ لِمَــنــحــوضٍ أَعــالي عِــظـامِهـا
يَــجُــرُّ أَظَــلّاهــا السَــريــحَ المُـعَـلّا
شَـرَيـكَـةِ خـوصٍ فـي النَـجاءِ قَدِ اِلتَقَت
عُـراهـا وَأَجـهَـضـنَ الجَـنينَ المُسَربَلا
تَــسَـنّـى مِـنَ الأَحـلاقِ مـا كـانَ دونَهُ
وَفَـكَّ مِـنَ الأَرحـامِ مـا كـانَ مُـقـفَـلا
هَــواجِــرُ يَــحــلُبـنَ الحَـمـيـمَ وَمـاكِـدٌ
مِـنَ السَـيـرِ لَم تَـطـعَـم مُنَدّىً وَمَنزِلا
وَزَوراءَ أَدنى ما بِها الخِمسُ لا تَرى
بِهـا العـيـسُ لَو حَـلَّت بِهـا مُـتَـعَـلَّلا
وَمُـحـتَـقِـريـنَ السَـيـرَ قَـد أَنهَجَت لَهُم
سَـرابـيـلَ أَبـقـاهـا الَّذي قَد تَرَعبَلا
إِذا قَــطَــنـاً بَـلَّغـتِـنـيـهِ اِبـنَ مُـدرِكٍ
فَـلاقَـيـتَ مِـن طَـيـرِ العَراقيبِ أَخيَلا
ذُبــابــاً حُـسـامـاً أَو جَـنـاحَـي مُـقَـطِّعٍ
ظُهـورَ المَـطـايـا يَترُكُ الصُلبَ أَجزَلا
قَــوِيٌّ أَمــيــنٌ لِاِبــنِ يــوسُــفَ مُــجــزِئٌ
بِــطــاعَــتِهِ عِــنــدَ الَّذي قَـد تَـحَـمَّلـا
وَلَو وُزِنَــت سَـلمـى بِـحِـلمِ اِبـنِ مُـدرِكٍ
لَكـانَ عَـلى المـيـزانِ حِـلمُـكَ أَثـقَـلا
سَــأُجــزيـكَ مَـعـروفَ الَّذي نِـلتَـنـي بِهِ
بِـكَـفَّيـكَ فَـاِسـمَـع شِـعـرَ مَن قَد تَنَخَّلا
قَــصـائِدَ لَم يَـقـدِر زُهَـيـرٌ وَلا اِبـنُهُ
عَــلَيــهـا وَلا مَـن حَـوَّلوهُ المُـخَـبَّلـا
وَلَم يَـسـتَطِع نَسجَ اِمرِئِ القَيسِ مِثلَها
وَأَعــيَـت مَـراقـيـهـا لَبـيـداً وَجَـروَلا
وَنـابِـغَـتَـي قَـيـسِ اِبـنِ عَـيلانَ وَالَّذي
أَراهُ المَـنـايـا بَـعـضُ مـا كانَ قَوَّلا
فَـمـا فـاضَـلَت بَـيـتـاً بِـبَـيـتِـكَ عـامِرٌ
إِلى المَـجـدِ إِلّا كـانَ بَـيـتُـكَ أَفضَلا
هُـوَ البَـيـتُ بَـيتُ اِبنَي نُفَيلٍ بَنى لَهُ
كِــــلابٌ وَكَـــعـــبٌ ذِروَةً لَن تُـــحَـــوَّلا
أَرى اِبـنَـي نُـفَـيـلٍ مَـن يَكونُ أَباً لَهُ
وَعَــمّــاً فَــقَــد يَـومَ الرِهـانِ تَـمَهَّلـا
عَــلى مَــن جَـرى وَالرافِـعـيـنَ أَكُـفَّهـُم
إِلى كُــلِّ فَــرعٍ كــانَ لِلمَــجـدِ أَطـوَلا
وَمَـــن يَـــكُ بَــيــنَ الخــالِدَيــنِ وَأُمُّهُ
صَــفِــيَّةــُ يَــثــقُــل عِـزُّهُ أَن يُـحَـلحَـلا
وَكــانَ أَبـوهـا وَاِبـنُهـا خَـيـرَ عـامِـرٍ
سِـمـاكَـيـنِ لِلهَلكى إِذا الغَيثُ أَمحَلا
أَرى المُـقـسِـمَ المُـختارَ عَيلانَ كُلَّها
إِذا هُــوَ لَم يَــذكُـر نُـفَـيـلاً تَـحَـلَّلا
بَــنـو أَنـفِ قَـرمٍ لَم يُـدَعـثَـر سَـنـامُهُ
رُكــوبــاً وَلَكِــن كــانَ أَصـيَـدَ مُـرسِـلا
إِذا واضَــحــوهُ المَــجـدَ جـاءَت دِلاؤُهُ
مُــلاءً إِذا سَــجــلٌ مِـنَ المَـجـدِ شَـوَّلا
لَهُ طُـــرُقٌ عـــادِيَّةـــٌ يُهـــتَـــدى بِهـــا
وَهُـــم خَـــيــرُ قَــيــسٍ آخِــرِيّــاً وَأَوَّلا
بَــنــو عـامِـرٍ قَـمـقـامُ قَـيـسٍ وَفـيـهِـمُ
مَـعـاقِـلُ جـانـيـها إِذا الوِردُ أَثعَلا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول