🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَجَدنا الأَبرَشَ الكَلبِيَّ تَنمي - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَجَدنا الأَبرَشَ الكَلبِيَّ تَنمي
الفرزدق
0
أبياتها تسعة عشر
الأموي
الوافر
القافية
م
وَجَدنا الأَبرَشَ الكَلبِيَّ تَنمي
بِهِ أَعــراقُ ذي حَــسَــبٍ كَـريـمِ
نَـمـاهُ أَبوهُ في حَيثُ اِستَقَرَّت
قُــضــاعَـةُ فَـوقَ عـادِيٍّ جَـسـيـمِ
عَلى الأَحسابِ يَفضُلُ طولَ باعٍ
أَغَـرَّ وَلَيـسَ بِـالحَـسَبِ البَهيمِ
إِلَيـكَ يَـصـيـرُ مِن كَلبٍ حَصاها
وَحِـلفُ الأَكـثَـريـنَ بَني تَميمِ
هُـمُ حُـلَفـاأُكَ الأَدنَـونَ غَمّوا
أُنـوفَ عَـدُوِّ قَـومِـكَ بِـالرُغـومِ
وَكـائِن فـيـكَ مِـن ساعاتِ يَومٍ
مِـنَ الفَـرّاءِ بـادِيَـةِ النُجومِ
مَـرَيـتَ بِسَيفِكَ المَسلولِ فيهِم
مَـواطِـنَ كُـلِّ مُـبـدِيَـةِ الغُمومِ
وَكـائِن مِـن وَقـائِعَ يَـومَ بَأسٍ
لِكَـــلبٍ كُـــنَّ فــي عَــرَبٍ وَرومِ
أَشَـدُّ النـاسِ يَومَ البَأسِ كَلبٌ
وَأَثــقَــلُهُ مَــوازيـنُ الحُـلومِ
فَــإِنّــي وَالَّذي حَــجَّتــ قُـرَيـشٌ
بِــحَـلفَـةِ لا أَلَدَّ وَلا أَثـيـمِ
يَــحِــنُّ إِلَيـهِ فـيـهِ مُـخَـدَّمـاتٌ
وَدامٍ مِــن مَـنـاكِـبِهـا كَـليـمِ
فَـإِنّـي وَالرِكـابُ حَـليـفُ كَـلبٍ
كَــريــمٌ ســاقَهُــنَّ إِلى كَـريـمِ
إِلَيـكَ نُـعَـرِّقُ الأَشـرافَ مِنها
عَـلى ظَهـرِ المُـطَـبَّقِ وَالصَميمِ
إِذا بَـلَّغـتِـنـي رَحـلي وَنَـفسي
إِلى الكَلبِيِّ ناقَ فَلا تَقومي
فَـقَـد بَـلَّغـتِني مَن كُنتُ أَرجو
جَــداهُ رَجــاةَ هَــطّــالٍ سَـجـومِ
وَكَـم مِـن قـاتِـلٍ لِلجوعِ فيكُم
ضَـروبٍ بِـالحُسامِ عَلى الصَميمِ
وَكَـم قَـد غَـيَّرَ الأَبـدانَ مِنّا
عَلى شُعبِ الرِحالِ مِنَ السَمومِ
وَكـائِن قَـد شَـنَـفـنَ مُـقَـلِّصـاتٍ
إِلى صَـوتٍ وَمـا هُـوَ غَـيرُ يَومِ
تَـجـاوَبُ وَهـيَ فـي دَيجورِ لَيلٍ
تَـفَـجُّعـَ هـامَتَينِ عَلى الأَرومِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول