🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَكَــومٍ تَــنــعَـمُ الأَضـيـافُ عَـيـنـاً - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَكَــومٍ تَــنــعَـمُ الأَضـيـافُ عَـيـنـاً
الفرزدق
0
أبياتها 26
الأموي
الوافر
القافية
ا
وَكَــومٍ تَــنــعَـمُ الأَضـيـافُ عَـيـنـاً
وَتُــصــبِــحُ فـي مَـبـارِكِهـا ثِـقـالا
حُــواســاتِ العِــشــاءِ خُــبَـعـثَـنـاتٍ
إِذا النَـكـبـاءُ راوَحَـتِ الشَـمـالا
كَـــأَنَّ فِـــصــالَهــا حَــبَــشٌ جِــعــادٌ
تُــخــالُ عَــلى مَــبـارِكِهـا جِـفـالا
لِأَكـــلَفَ أُمُّهـــُ دَهــمــاءَ مِــنــهــا
كَـــأَنَّ عَـــلَيــهِ مِــن جَــلَدٍ جِــلالا
أَرِقــتُ فَــلَم أَنَــم لَيــلاً طَـويـلاً
أُراقِــبُ هَـل أَرى النِـسـرَيـنِ زالا
فَــأَرَّقَــنــي نَــوايِــبُ مِــن هُــمــومٍ
عَــلَيَّ وَلَم يَــكُــن أَمــري عِــيــالا
وَكـانَ قِـرى الهُمومِ إِذا اِعتَرَتني
زَمـــاعـــاً لا أُريـــدُ بِهِ بِـــدالا
فَــعــادَلتُ المَــســالِكَ نِــصـفَ حَـولٍ
وَحَـــولاً بَـــعـــدَهُ حَـــتّــى أَحــالا
فَــقــالَ لِيَ الَّذي يَـعـنـيـهِ شَـأنـي
نَـــصـــيــحَــةَ قَــولِهِ سِــرّاً وَقــالا
عَــلَيـكَ بَـنـي أُمَـيَّةـَ فَـاِسـتَـجِـرهُـم
وَخُـذ مِـنـهُـم لِمـا تَـخـشـى حِـبـالا
فَــإِنَّ بَــنــي أُمَــيَّةــَ فــي قُــرَيــشٍ
بَــنَــوا لِبُـيـوتِهِـم عَـمَـداً طِـوالا
فَـــرَوَّحـــتُ القَــلوصَ إِلى سَــعــيــدٍ
إِذا ما الشاةُ في الأَرطاةِ قالا
تَــخَــطّــى الحَــرَّةَ الرَجـلاءَ لَيـلاً
وَتَــقــطَــعُ فـي مَـخـارِمِهـا نِـعـالا
حَـلَفـتُ بِـمَـن أَتـى كَـنَـفَـيـهِ حِـراءٍ
وَمَــــن وافـــى بِـــحُـــجَّتـــِهِ إِلالا
إِذا رَفَـعـوا سَـمِـعـتَ لَهُـم عَـجـيجاً
عَــجــيــجَ مُــحَــلِّئٍ نَــعَــمـاً نِهـالا
وَمَــن سَــمَـكَ السَـمـاءَ لَهُ فَـقـامَـت
وَسَـــخَّرَ لِاِبـــنِ داوُدَ الشَـــمـــالا
وَمَــن نَــجّـى مِـنَ الغَـمَـراتِ نـوحـاً
وَأَرســى فـي مَـواضِـعِهـا الجِـبـالا
لَئِن عــافَــيــتَـنـي وَنَـظَـرتَ حِـلمـي
لَأَعــتَــتِــنَــن إِنِ الحَــدَثــانُ آلا
إِلَيــكَ فَــرَرتُ مِــنــكَ وَمِــن زِيــادٍ
وَلَم أَحــسِــب دَمــي لَكُــمـا حَـلالا
وَلَكِــنّــي هَــجَــوتُ وَقَــد هَــجَــتـنـي
مَــعـاشِـرُ قَـد رَضَـخـتُ لَهُـم سِـجـالا
فَــإِن يَــكُـنِ الهِـجـاءُ أَحَـلَّ قَـتـلي
فَــقَــد قُــلنــا لِشـاعِـرِهِـم وَقـالا
وَإِن تَـكُ فـي الهِـجـاءِ تُريدُ قَتلي
فَــلَم تُــدرِك لِمُــنــتَــصِــرٍ مَـقـالا
تَـرى الشُـمَّ الجَـحـاجِـحَ مِـن قُـرَيـشٍ
إِذا ما الأَمرُ في الحَدَثانِ عالا
بَــنــي عَــمِّ الرَســولِ وَرَهــطَ عَـمـرٍ
وَعُــثــمــانَ الَّذيـنَ عَـلَوا فَـعـالا
قِــيــامــاً يَــنــظُـرونَ إِلى سَـعـيـدٍ
كَـــــأَنَّهـــــُمُ يَــــرَونَ بِهِ هِــــلالا
ضَـــروبٍ لِلقَـــوانِـــسِ غَـــيـــرِ هِـــدٍّ
إِذا خَـــطَـــرَت مُـــسَـــوَّمَــةً رِعــالا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول