🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
غَــدَت عَــذّالَتــايَ فَــقُـلتُ مَهـلاً - رُقيع الوالبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
غَــدَت عَــذّالَتــايَ فَــقُـلتُ مَهـلاً
رُقيع الوالبي
0
أبياتها 28
الأموي
الوافر
القافية
ن
غَــدَت عَــذّالَتــايَ فَــقُـلتُ مَهـلاً
أَفــي وَجــدٍ بِــلَيـلى تَـعـذلانـي
أَعــاذِلَتَــيَّ مَهــلاً بَــعـضَ لَومـي
كَـفـانـي مِـن عَـنـائِكُـمـا كَفاني
أَقِـلا اللَّومَ قَـد جَـرَّبـتُ عَـيـشي
وَقَــد عُــلِّمــتُ إِن عــلمٌ نَهـانـي
إِذا طـاوَعـتُ عِـلمَـكُـمـا فَمَن لي
مِـنَ الغَـيـبِ الَّذي لا تَـعـلَمـانِ
خَــــليــــلَيَّ اِنــــظُــــرا لَعَــــلّي
أُقَــضّــي حــاجَــتـي لَو تـربـعـانِ
أَلِمّــا بــي عَــلى رَســمٍ قَــديــمٍ
لِلَيــلى بَــيـنَ صـارَةَ وَالقَـنـانِ
وَقَـفـتُ بِهـا فَـظَـلَّ الدَّمـعُ يَجري
عَــلى خَــدَّيَّ أَمــثــالَ الجُــمــانِ
نُــسـائِلُ أَيـنَ صـارَت دارُ لَيـلى
فَــضَــنَّ الرَّبـعُ عَـنّـا بِـالبَـيـانِ
نَـأَت لَيـلى فَـلا تَـدنـو نَـواها
وَلَو أشـفـى بِـمَـنـطِـقِهـا شَـفاني
وَمــومــاةٍ تَــمَــلُّ العــيـسُ حَـتَّى
تـقـطـعـهـا بـه بِـغـيـطـانٍ بطانِ
وَهَــمٍّ قَــد قَــرَيــتُ زَمــاعَ أَمــرٍ
إِذا ما الهَمُّ بِالنُّصبِ اِعتَراني
قَـطَـعـتُ بِـنـاتِـحِ الذِّفرى سَبَنتى
ســبــوح المَـشـي عَـوّامِ الحـرانِ
أَشُــجُّ بِهِ رُؤوسَ البــيــدِ شَــجّــاً
إِذا مــا الآلُ أَلوى بِـالرعـانِ
إِذا مـا القَـومُ مَنّوا حادِيَيهِم
دُنُــوَّ الشَــيـءِ لَيـسَ لَهُـم يَـدانِ
هُــنـاكَ أهـيـنُ راحِـلَتـي وَرَحـلي
وَمــا لِرَفــيـقِ رَحـلي مِـن هَـوانِ
فَــذَر هَــذا وَلَكِــن غَــيــرَ هَــذا
عَـنَـيـتُ مِـن المَقالَةِ أَو عَناني
فَـإِن كـانَ العَـداوَةُ مِـنـكَ حَـقّاً
تُــجَــدِّدُ لي إِذَن حَــتّــى تـرانـي
فَـنَـنظُرُ ما لَدَيكَ إِذا اِلتَقَينا
وَتَــنــزِعُ إِن جَــرَيـتَ وَأَنـتَ وانِ
فَـإِن تَـعـجِـز فَـقَـد أَبلَيتَ عَجزاً
وَإِن تَـصـبِـر فَـأَنـتَ عَـلى مَـكـانِ
تَـوارَثَـنـي الغُـواةُ فـجَـرَّبـونـي
حَـفـيـظَ العَـقـبِ جَـيّـاشَ العِـنانِ
لي السَّبــقُ المُــبَــرِّزُ كُـلَّ يَـومٍ
إِذا صــاحَ الجَــوالِبُ بِـالرِّهـانِ
أَصـابَ الدَّهـرُ مِـن جَـسَدي وَأَبقى
كَـمـا يَبقى مِنَ السَّيفِ اليَماني
وَقَـد ضَـحِـكَـت زُنَـيـبَةُ مِن شُحوبي
وَشَـيـبٍ فـي المَـفارِقِ قَد عَلاني
وَمــاذا الشَّيـبُ عَـن قِـدَمٍ ولَكِـن
أَشــابَ الرَّأسَ رَوعــاتُ الزَّمــانِ
وَهَـــمٍّ داخِـــلٍ أَفـــنـــى ثَــنــاهُ
سَـوادَ اللَحـمِ مِـنّـي فَـاِبـتَراني
وَمــا قــالَت مَــقــالَتَهــا بِـغِـشٍّ
وَلكِــن هَــوَّلَت مِــن أَن تَــرانــي
وَكـانَ لِيَ الشَـبـابُ خَـليـلَ صِـدقٍ
فَـبـانَ وَمـا قَـلَيـتُ وَلا قَـلاني
كَــذَلِكَ كُــلُّ نَــدمــانَــي صَــفــاءٍ
إِلى أَجــلٍ هُــمــا مُــتَــفَــرِّقــانِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول