🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عَــفَــت فَــردَةٌ مِــن أَهــلِهـا فَـشَـطـيـبُهـا - رُقيع الوالبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عَــفَــت فَــردَةٌ مِــن أَهــلِهـا فَـشَـطـيـبُهـا
رُقيع الوالبي
0
أبياتها 33
الأموي
الطويل
القافية
ا
عَــفَــت فَــردَةٌ مِــن أَهــلِهـا فَـشَـطـيـبُهـا
فَــجِــزعُ مُــحَــيّــاةٍ عَــفــا فَــكَــثــيـبُهـا
عـــفُـــوَّ الَّتـــي إِمّـــا بِــلاداً تَــبَــدَّلَت
وَإِمّــا نَهــى شَــوقَ النُــفــوسِ مَـشـيـبُهـا
وَلَم تَـدرِ نَـفـسُ المَـرءِ ما يَجلُبُ الهَوى
إِلَيــهــا وَلا فــي أَيِّ حَــيٍّ نَــصــيــبُهــا
أَفــي الكُــرهِ أَو فــيــمـا يُـحِـبُّ وَإِنَّمـا
يُـعـاقِـبُ أَو يـعـفـي النُـفـوسَ حَـسـيـبُهـا
يُــســاقُ فَــيُــلقــى أَو يُـقـادُ فَـيَـنـبَـري
إِلَيــهِ بِــمِــقــدارٍ حــمــام يُــصــيــبُهــا
نَــعَــم لَيــسَ عِــنــدَ اللَّهِ ظُــلمٌ لِتــائِبٍ
يَــتــوبُ وَلا ذي قــربَــةٍ يَــســتَـثـيـبُهـا
فَــقَــد طــالَ مـا مَـيَّلـتُ بِـالغَـيِّ حِـقـبَـةً
وَبِـــالرُشـــدِ وَالأَخــلاقُ جَــمٌّ ضُــروبُهــا
وَقُـــدتُ وَقـــادَتـــنـــي رِيــاضٌ بَهــيــجَــةٌ
جَــمــيــلٌ تــنــاهــيـهـا طَـويـلٌ عُـزوبُهـا
وَأَبــلَتْ وَأَبــقَــتْ مِـن حَـيـاتـي قَـصـائِداً
يُــفَــدّي وَيَــســتَـبـكـي الرُواةَ غَـريـبُهـا
هَلِ الحلمُ ناهي الجَهل أَو رائِدُ الصِّبا
يُــنَــجّــيــكَ مِــنــهُ تَــوبَـة لَو تَـتـوبُهـا
وَقَــد كــانَ أَيّــامُ الغَــوانــي ضَــمـانَـةً
مِـنَ الداءِ يَـعـيـا بِـالشِـفـاهِ طَـبـيـبُها
وَلا مِــثــلَ يَــومٍ مِــن جَــنــوبٍ تَــضَـعَّفـَت
فُـــؤادَكَ وَالأَيّـــامُ جَـــمّ عَـــجـــيـــبُهــا
دَعَــتــهُ جَــنــوبُ النَــوفَـلِيَّيـْنِ بِـالهَـوى
فَــمــا للِشَـذى المَـدعُـوّ هَـلا يُـجـيـبُهـا
بِــلَبَّيــكَ أَو يُهــدي لَهــا حُــســنَ مِـدحَـةٍ
تُـــصَـــبِّحـــُهـــا فــي أَرضِهــا وَتَــؤوبُهــا
هِــجــانٌ تَــنَــمَّتــ فــي الرَوابـي وَزُيِّنـَت
بِــخُــلقٍ وَخَــلقٍ كــامِــلٍ لا يــعــيــبُهــا
كَــأَنَّ نَــقــاً مــن عــالجٍ حَــيـثُ تَـلتَـقـي
مَــــلاحِــــفُهـــا إِذ أزّرت وَسُـــبـــوبُهـــا
وَمــا بَــعُــدَت مِــنّـا وَفـي اليَـأسِ راحَـةٌ
وَمــا اِقــتَـرَبَـت إِلا بَـعـيـداً قَـريـبُهـا
مــرادُ شَــمــوس الخَــيــلِ تَـدنـو وَتَـتَّقـي
يَــد الرَبِّ حَــتَّى لا يُــنــالَ سَــبــيـبُهـا
فَــقَــد أُعــطِــيَـت فَـوقَ الغَـوانـي مَـحَـبَّةً
جَــنــوبُ كَــمــا خَـيـرُ الرِّيـاحِ جَـنـوبُهـا
إِذا هِـــيَ هَـــبَّتـــ زادَتِ الأَرضُ بَهـــجَــةً
يَــمــانِـيَّةـً يَـسـتَـنـشِـرُ المَـيـتَ طـيـبُهـا
أَدَلَّ دَليـــلُ الحُـــبِّ وَهـــنـــاً فَــزارَنــا
وَأَحـــجِ بِـــنَــفــسٍ أَن يُــلِمَّ حَــبــيــبُهــا
بِــغــيــدٍ عَــلى قــودٍ سَـرَوا ثُـمَّ هَـوَّمـوا
بِــدَويــةٍ يَــعــوي مِــنَ الفَــقــرِ ذيـبُهـا
بَــعـيـدَة مـاءِ الرَّكـبِ يَـغـتـالُ سَـيـرَهُـم
إِذا قَــرَّبــوا غــيــطــانُهــا وَسُهــوبُهــا
إِذا مـا تَـدَلّى النَّجـمُ وَاِعـصَـوصَـبَت بِهِم
نَـــجـــائِبُ صُهـــب ضُـــمَّر وَنَـــجـــيـــبُهـــا
تَــرامَــت بِهِــم أَرضٌ وَأَرضٌ فَــأَصــبَــحــوا
بِــحَــيــثُ تــلاقــي قُــفــهــا وَكَـثـيـبُهـا
وَقــالوا دلوكُ الشَــمــسِ مــا يـورِدَنَّكـُم
بِــجــهــدٍ وَمِــنــهُـم مَـن يَـقـولُ غُـروبُهـا
فَـجـاءوا وَلا وِردٌ عَـلى المـاءِ غَـيـرُهُم
وَلا المـاءُ مَـأمـونُ الحِـيـاضِ شَـريـبُهـا
فَــأَدلَوا فَــرَدّوا سَــجْــلَ أَجــنٍ كَــأَنَّمــا
بِهِ غـــســـلَةٌ حِـــنّـــاؤُهــا وَصَــبــيــبُهــا
فَـــعـــادوا فَــســامُــوهــا لِكُــلِّ مَــطِــيَّةٍ
مِــنَ الشّــربِ مــا أَدّى إِلَيـهـا ذنـوبُهـا
فَــلَمّـا سَـقَـوهـا وَاِسـتَـقَـوا قَـلَّصَـت بِهِـم
تَــخَــطّــى أَهــاوِيّــاً لأُخــرى تَــجــوبُهــا
تَـــراعَـــى بِــأَثــلامِ الرِّعــانِ كَــأَنَّهــا
عَــلى مُــســتَــوى إِصــعــادهـا وَصـبـوبُهـا
تُـقـاسـي أُلاتَ الضِّغـنِ مِـنـهـا فَـتَـرعَـوي
وَبِــالنَــقـرِ وَالأَشـلاءِ يُـرقـى أَديـبُهـا
مَـتـى مـا تَـدَعْـنـا أَو نَـدَعـهـا لِغَـيرِنا
فَــقَــد أُعــمِــلَت حـيـنـاً وَحَـلَّت لُحـوبُهـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول