🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَم يَدعني الشَوق إِلّا اِقتادَني طَرَبا - أبو الصلت الداني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَم يَدعني الشَوق إِلّا اِقتادَني طَرَبا
أبو الصلت الداني
0
أبياتها أحد عشر
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ا
لَم يَدعني الشَوق إِلّا اِقتادَني طَرَبا
وَلَم يَـدَع لي فـي غَـيـرِ الصـبـا أَرَبا
وَذُو العَــلاقَــةِ مَــن لَجّ الغَــرام بِهِ
وَكُــلَّمـا لِيـم أَو سـيـمَ النُـزوعَ أَبـى
كــانَـت لَنـا وَقـفَـة بِـالشـعـب وَاحِـدَة
عَـنـهـا تَـفـرع هَـذا الحُـبّ وَاِنـشَـعـبا
وَلائم لي لَم أَحــــفــــل مَــــلامَــــتُه
وَلا سَــمــحــت لَهُ مِــنّــي بِـمـا طَـلَبـا
قـال اِسـلُ فَـالحُـبّ قَد عَنّاكَ قُلت أَجل
حَــتّــى أراجِــع مِـن لُبّـي الَّذي عَـزبـا
طَـرفـي الَّذي جَـلَبَ البَـلوى إِلى بَدَني
فَـلُمـه دونـي فـي الخَـطـب الَّذي جَلَبا
هُـوَ الهَـوى وَهـوَ أَنّـي فـيـهِ مُـحـتَـمـل
وَربّ مَــرّ عَــذابــي فـي الهَـوى عَـذبـا
أَمــا تَــرى اِبــنَ عــليٍّ حــيــنَ تـيّـمَهُ
حُـبّ العُـلا كَـيـفَ لا يَـشـكُو لَهُ وَصَبا
أَغَــرّ مــا بَــرِحَــت تَــثــنــي عَـزائِمـه
سَـيـف الهُـدى بِـنَـجـيعِ الشّركِ مُختَضبا
قَـد أَصـبَـحَ المـلكُ مِـنـهُ في يَدي ملك
مـرّ الحَـفـيـظـةِ يُـرضي اللَه إِن غَضبا
لَو أَنّ أَيــســرَ جــزءٍ مِــن مَــحــاسِـنـهِ
بِـالغَـيثِ ما كَفَّ أَو بِالبَدرِ ما غَرَبا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول