🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَزَهــر الرُّبــى بِــرضــوبِ الغَــوادي - أبو الصلت الداني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَزَهــر الرُّبــى بِــرضــوبِ الغَــوادي
أبو الصلت الداني
0
أبياتها ثمانية عشر
الأندلس والمغرب
المتقارب
القافية
ن
أَزَهــر الرُّبــى بِــرضــوبِ الغَــوادي
أَمِ الحَــلي فَــوقَ نُـحـور الغَـوانـي
أَمِ الإِلف زارَ بِــــــلا مَـــــوعـــــدٍ
فَــأَبــرَأنــي مِـنـهُ مـا قَـد بَـرانـي
وَغــيــضَ دَمــعــي وَكَــم قَــد طَــفـقـت
وَعَــيــنــايَ عَــيــنــانَ نَــضّــاخَـتـانِ
أَمِ الطّــرس أَعــمَــل فــيـهِ اليَـراع
وَأودَع أَحــــسَـــن رَقـــم البَـــنـــانِ
فَــــذمَّ لِمَــــرآهُ وَشــــيَ الصّـــنـــاعِ
وَبـــيـــع لَهُ الدُرّ بَــيــعَ الهَــوانِ
وَمــــا خِــــلت أَنّ بـــرودَ الكَّلـــامِ
تــقــدرُ حَــســبَ قُــدودِ المَــعــانــي
وَلَم أَدرِ أَنّ بــــنــــاتَ العُــــقــــو
لِ تَــفــعَــلُ فــعــل بَــنـات الدّنـانِ
وَمــا السِّحـرُ سِـحـرُ مِـراض الجُـفـونِ
وَلَكِــنَّمــا السِّحــرُ سِــحــرُ البَـيـانِ
وَأَيـــنَ الخُـــدود مِـــن الجِـــلّنــار
وَأَيـــنَ الثُّغـــور مِــنَ الأُقــحــوانِ
كِـــتـــابٌ نَــفــيــت اِكــتِــئابــي بِهِ
وَنِــلت الأَمــانــي بِــظــلّ الأَمــانِ
أَتــى مِــن بَــعـيـد مَـرامـي الضَـمـي
رِ وَالفِــكــرِ مُــرهــف غَـرب اللِسـانِ
زَرى فـي التّـرسّـلُ بِـاِبـنِ العَـمـيـد
كَما قَد شَأى في القَريض اِبن هاني
فَـــقـــرّب مِـــن فَـــرَحـــي كُـــلّ نــاءٍ
وَأَبـــعَـــد مَـــن تَـــرَحـــي كُـــلّ دانِ
صَـــــفـــــيّ نَـــــأى وَدَنـــــا ذِكــــرهُ
فَــنــابَ السَّمــاعُ مَــنــابَ العَـيـانِ
وَمَهــمــا تَــصــافَــت قُـلوبُ الرِّجـالِ
فَــحــال تَــبــاعُــدهــا كَــالتَّدانــي
وَلَكِــــن عَــــلى ذاكَ قُـــرب المَـــزا
ر أَشـهـى وَأَحـلى جـنـى فـي الجِنانِ
أَبــا الضـوءِ سُـدتَ فَـبـاتَ الحَـسـودُ
يَــراك بِــحَــيــث يَــرى الفَــرقــدانِ
فَـــجـــاءَكَ عـــارِضٌ صَـــوبَ الغَــمــامِ
وَجــــازَكَ عــــارضٌ صــــرف الزَّمــــانِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول