🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَيُـحـيـي الدَهـرُ مِـنّـي مـا أَمـاتا - أبو الصلت الداني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَيُـحـيـي الدَهـرُ مِـنّـي مـا أَمـاتا
أبو الصلت الداني
0
أبياتها ثمانية عشر
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
ا
أَيُـحـيـي الدَهـرُ مِـنّـي مـا أَمـاتا
وَيُــرجِـع مِـن شَـبـابـي مـا أَفـاتـا
وَمـا بَـلَغَ الفَـتـى الخَـمـسين إِلّا
ذَوى غُــصـنُ الصّـبـا مِـنـهُ فَـمـاتـا
يَــقــولُ الرَكــب هـاتـا دارُ هِـنـدٍ
فَهَـل يـجـدي مَـقـال الرَكـبِ هـاتـا
بَـكَـيـت عَـلى الفُـرات غَـداة شَطّوا
فَـظَـنّ النّـاسُ مِـن دَمـعـي الفُراتا
وَبــي مِــن سـاكِـنِ الأَحـداج أَحـوى
كَــريــم القَـصـرِ صَـدّاً وَاِلتِـفـاتـا
أَعـــادَ دَلالهُ وَجـــدي جَــمــيــعــاً
وَأَوسَـــعَ صَـــدّهُ صَــبــري شــتــاتــا
وَوَلّى بِـــــالعَـــــزاءِ غَــــداةَ وَلّى
وَكَـــيـــف يــرَدّ مــا وَلّى وَفَــاتــا
فَـسـائِل عَـن جُـفـونـي كَـيـفَ بـاتَـت
وَعَـن قَـلبـي المُـعَـذَّب كَـيـفَ بـاتا
أَمــا لَو عــادَنــي لَأَعــادَ روحــي
وَأَحـيـا أَعـظُـمـي الرّمَـم الرُفاتا
كَـمـا أَحـيـا نَدى الحسنِ البَرايا
وَكانَ الغَيثُ إِذا كانُوا النَباتا
مَـــليـــك مـــا لَجَـــأت إِلَيــهِ إِلّا
قَــمَـرت مِـنَ الحَـوادِث مـا أَمـاتـا
يَهــزّ الرّفـد عَـطـفـيـهِ اِرتِـيـاحـا
وَيَـحـكي الطَود في الهَيجا ثَباتا
وَصَــلت بِــحَـبـلهِ المَـمـدودِ حَـبـلي
فَـمـا أَخـشـى لَه الدَهـر اِنـبِتاتا
وَهــابَــتــنــي اللَيـالي فـي ذراه
فَـلَسـتُ بِـخـائِفٍ مِـنـهـا اِفـتِـيـاتا
وَلمّـــا حَـــدَّثَ الرُكـــبـــان عَــنــهُ
بِـــمـــا أَولاهُ مِــن فَــضــلٍ وَآتــى
مَــرَقـت إِلَيـهِ مِـن خـلَلِ الدّيـاجـي
مُــروقَ السَّهــمِ إِذ جَـدّ اِنـفِـلاتـا
إِلى أَن حَــــطّ رَحــــلي فــــي ذراه
بِـحَـيـث اِنـقـادَ لي زَمَـنـي وَواتـي
فَــلا عَـدمَـت بِهِ الدُنـيـا جَـمـالا
وَلا فَــقَــدَت لَهُ العَــليـاء ذاتـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول